شناسه حدیث :  ۶۵۰۳۷

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۵  ,  صفحه۲۹۶  

عنوان باب :   الجزء الخامس عشر [القسم الثاني] [تكميل بفصول: الفصل [الثالث] في بعض ما جرت عليه حال يوم الغدير من التعظيم و التبجيل [باقرارهم و احتجاج المؤلفين]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و عن أحمد بن محمّد بن عليّ المهلّب ، أخبرنا الشريف أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ بن القاسم الشعرانيّ ، عن أبيه ، حدّثنا سلمة بن الفضل الأنصاري ، عن أبي مريم ، عن قيس بن حيّان ،عن عطيّة السعديّ ، قال: سألت حذيفة بن اليمان عن إقامة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عليّا - غدير خمّ - كيف كان؟ فقال: إنّ اللّه تعالى أنزل على نبيّه - أقول أنا: لعلّه يعني بالمدينة -: اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُهٰاجِرِينَ . فقالوا: يا رسول اللّه ! ما هذه الولاية الّتي أنتم بها أحقّ منّا بأنفسنا؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله: السمع و الطاعة فيما أحببتم و كرهتم. فقلنا: سمعنا و أطعنا. فأنزل اللّه تعالى: وَ اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثٰاقَهُ اَلَّذِي وٰاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنٰا وَ أَطَعْنٰا ؛ فخرجنا إلى مكّة مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في حجّة الوداع ، فنزل جبرئيل فقال: يا محمّد ! إنّ ربّك يقرئك السلام و يقول: انصب عليّا علما للنّاس، فبكى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حتّى اخضلّت لحيته، و قال: يا جبرئيل ! إنّ قومي حديثوا عهد ، ضربتهم على الدين طوعا و كرها حتّى انقادوا لي، فكيف إذا حملت على رقابهم غيري؟[قال:] فصعد جبرئيل . ثمّ قال صاحب كتاب « النشر و الطّي » عن حذيفة : و قد كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بعث عليّا إلى اليمن ، فوافى مكّة و نحن مع الرسول صلّى اللّه عليه و آله ، ثمّ توجّه عليّ عليه السلام يوما نحو الكعبة يصلّي؛ فلمّا ركع أتاه سائل فتصدّق عليه بحلقة خاتمه، فأنزل اللّه تعالى: إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ ؛ فكبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قرأه علينا. ثمّ قال: قوموا نطلب هذه الصفة الّتي وصف اللّه بها. فلمّا دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله المسجد استقبله سائل، فقال: من أين جئت؟ فقال: من عند هذا المصلّي، تصدّق عليّ بهذه الحلقة و هو راكع. فكبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و مضى نحو عليّ ، فقال: يا عليّ ! ما أحدثت اليوم من خير؟ فأخبره بما كان منه إلى السائل، فكبّر ثالثة. فنظر المنافقون بعضهم إلى بعض و قالوا: إنّ أفئدتنا لا تقوى على ذلك أبدا مع الطّاعة له، فنسأل رسول اللّه أن يبدّله لنا. فأتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأخبروه بذلك، فأنزل اللّه تعالى قرآنا و هو: قُلْ مٰا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقٰاءِ نَفْسِي الآية. فقال جبرئيل : يا رسول اللّه ! أتمّه. فقال: حبيبي جبرئيل قد سمعت ما تآمروا به. فانصرف [عن] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الأمين جبرئيل . ثمّ قال صاحب « كتاب النشر و الطّي » من غير حديث حذيفة : فكان من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في حجّة الوداع بمنى : يا أيّها النّاس! إنّي قد تركت فيكم أمرين إن أخذتم بهما لن تضلّوا: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي ، و إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كإصبعيّ هاتين - و جمع بين سبّابتيه - ألا فمن اعتصم بهما فقد نجا، و من خالفهما فقد هلك، ألا هل بلّغت أيّها النّاس؟ قالوا: نعم. قال: اللّهمّ اشهد. ثمّ قال صاحب كتاب « النشر و الطيّ »: فلمّا كان في آخر يوم من أنزل اللّه عليه: إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ وَ اَلْفَتْحُ إلى آخرها، فقال صلّى اللّه عليه و آله: نعيت إليّ نفسي. فجاء إلى مسجد الخيف ، فدخله و نادى: الصّلاة جامعة. فاجتمع النّاس، فحمد اللّه و أثنى عليه و ذكر خطبته، ثمّ قال: أيّها النّاس، إنّي تارك فيكم الثقلين: الثقل الأكبر كتاب اللّه عزّ و جلّ، طرف بيد اللّه تعالى و طرف بأيديكم فتمسّكوا به، و الثّقل الأصغر عترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض كإصبعيّ هاتين - و جمع بين سبّابتيه - و لا أقول كهاتين - و جمع بين سبّابته و الوسطى - فتفضل هذه على هذه. قال مصنّف كتاب « النّشر و الطيّ »: فاجتمع قوم و قالوا: يريد محمّد صلّى اللّه عليه و آله أن يجعل الإمامة في أهل بيته ، فخرج منهم أربعة و دخلوا إلى مكّة ، و دخلوا الكعبة ، و كتبوا فيما بينهم: إن أمات اللّه محمّدا أو قتل لا يردّ هذا الأمر في أهل بيته. فأنزل اللّه تعالى: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّٰا مُبْرِمُونَ `أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّٰا لاٰ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوٰاهُمْ بَلىٰ وَ رُسُلُنٰا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد