شناسه حدیث :  ۶۳۴۶۳

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۱  ,  صفحه۸۲۵  

عنوان باب :   الجزء الحادي عشر القسم الثاني 23 - أبواب مدّة بقائها، و أحزانها، و بكائها، و مراثيها، و تأبينها و مرضها بعد وفاة النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم 5 - باب مرضها صلوات اللّه عليها و شكايتها فيه من أعاديها (ب) عيادة عائشة بنت طلحة للزهراء عليها السّلام، و شكوى الزهراء لها

معصوم :   حضرت زهرا (سلام الله عليها)

أمالي الطوسي : هذا حديث وجدته بخطّ بعض المشايخ رحمهم اللّه ذكر أنّه وجده في كتاب لأبي غانم المعلّم الأعرج ، و كان مسكنه بباب الشعير ، وجد بخطّه على ظهر كتاب له حين مات؛ و هو: أنّ عائشة بنت طلحة دخلت على فاطمة عليها السّلام فرأتها باكية؛ فقالت لها: بأبي أنت و أمّي ما الّذي يبكيك؟ فقالت لها صلوات اللّه عليها: أ سائلتي عن هنّة حلّق بها الطائر، و حفي بها السائر و رفع إلى السماء أثرا (أمرا،) و رزئت في الأرض خبرا، إنّ قحيف تيم و أحيوك عديّ جاريا أبا الحسن في السباق . حتّى إذا تقرّبا بالخناق ،أسرّا له الشنآن ،و طوياه الإعلان . فلمّا خبا نور الدين، و قبض النبيّ الأمين، نطقا بفورهما، و نفثا بسورهما و أدلاّ بفدك ، فيا لها لمن ملك ،تلك أنّها عطيّة الربّ الأعلى للنجيّ الأوفى؛ و لقد نحّلنيها للصبية السواغب من نجله و نسلي، و أنّها ليعلم اللّه و شهادة أمينه، فإن انتزعا منّي البلغة ،و منعاني اللمظة ،و احتسبتها يوم الحشر زلفة ، و ليجدنّها آكلوها ساعرة حميم ،في لظى جحيم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد