شناسه حدیث :  ۶۳۴۶۲

  |  

نشانی :  عوالم العلوم و المعارف و الأحوال من الآیات و الأخبار و الأقوال  ,  جلد۱۱  ,  صفحه۸۲۴  

عنوان باب :   الجزء الحادي عشر القسم الثاني 23 - أبواب مدّة بقائها، و أحزانها، و بكائها، و مراثيها، و تأبينها و مرضها بعد وفاة النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم 5 - باب مرضها صلوات اللّه عليها و شكايتها فيه من أعاديها [(أ) عيادة نساء المدينة للزهراء عليها السّلام، و شكواها لهنّ] استدراك

معصوم :   حضرت زهرا (سلام الله عليها)

دلائل الإمامة: حدثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: حدّثني محمّد بن الفضل بن إبراهيم بن الفضل بن قيس الأشعري، قال: حدّثنا عليّ بن حسان، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين عليهم السّلام؛ قال: لمّا رجعت فاطمة عليها السّلام إلى منزلها، و شكت و توفيت في تلك الشكاية دخلن عليها النساء المهاجرات و الأنصاريّات عائدات، فقلن لها: كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه؟ فقالت: أصبحت و اللّه عائفة لدنياكنّ، قالية لرجالكنّ، شنأتهم بعد أن عرفتهم، و لفظتهم بعد سيرتهم، و رميتهم بعد أن عجمتهم. فقبحا لفلول الحدّ، و خطل الرأي، و عثور الجدّ، و خوف الفتن؛ لبئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم و في العذاب هم خالدون. لا جرم و اللّه لقد قلّدتهم ربقتها، و شننت عليهم غارتها، فجدعا و عقرا و بعدا للقوم الظالمين، ويحهم أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة، و قواعد النبوّة، و مهبط الروح الأمين بالوحي المبين، الطبن بأمر الدنيا و الدين، ألا ذلك هو الخسران المبين؛ ما الّذي نقموا من أبي الحسن، نقموا و اللّه منه شدّة وطأته، و نكال وقعته، و نكير سيفه، و تبحّره في كتاب اللّه، و تنمّره في ذات اللّه، و أيم اللّه لو تكافوا عن زمام نبذه إليه رسول اللّه لاعتقله ثمّ سار بهم سيرا سجحا، لا يكلم خشاشه، و لا يتمتّع راكبه، و لاوردهم منهلا رويّا صافيا فضفاضا تطفح ضفتاه، ثمّ لأصدرهم بطانا بغمرة الشارب، و شبعة الساغب، و لانفتحت عليهم بركات من السماء و الأرض، و لكنّهم بغوا فسيأخذهم اللّه بما كانوا يكسبون. ألا فاسمعن، و من عاش أراه الدهر العجب، و إن تعجبن فانظرن إلى أيّ نحو اتجهوا، و على أيّ سند استندوا، و بأيّ عروة تمسّكوا، و لمن اختاروا و لمن تركوا، لبئس المولى و لبئس العشير. استبدلوا و اللّه الذنابي بالقوادم، و العجز بالكاهل، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا ألا إنّهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون، أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لاٰ يَهِدِّي إِلاّٰ أَنْ يُهْدىٰ فَمٰا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ . ألا لعمر اللّه لقد لفحت فانظروها تنتج، و احتلبوا لطلاع القعب دما عبيطا، و ذعافا ممقرا، هنالك خسر المبطلون، و عرف التالون ما أسّس الأوّلون، فليطيبوا بعد ذلك نفسا، و ليطأمنوا للفتنة جأشا؛ و ليبشروا بسيف صارم، و هرج شامل، و استبدال من الظالمين، يدع فيئكم زهيدا، و جمعكم حصيدا فيا خسرى لكم، و كيف بكم و قد عميت عليكم، أ نلزمكموها و أنتم لها كارهون .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد