شناسه حدیث :  ۵۹۸۳۳

  |  

نشانی :  شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۹۴  

عنوان باب :   المجلد الأول الجزء الرّابع في جهاد عليّ عليه السّلام جموع النّاكثين و القاسطين و المارقين [من منابع الاختلاف] حرب الجمل

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

[۳۳۴] إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي اَلْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ: لَمَّا اِنْتَهَى عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى اَلْبَصْرَةِ خَرَجَ إِلَيْهِ أَهْلُهَا مَعَ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ ، فَعَبَّأَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ. ثُمَّ أَخَذَ اَلْمُصْحَفَ وَ بَدَأَ بِالصَّفِّ اَلْأَوَّلِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَتَقَدَّمُ إِلَى هَؤُلاَءِ وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى مَا فِيهِ، وَ هُوَ مَقْتُولٌ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ شَابٌّ يُقَالُ لَهُ: مُسْلِمٌ فَقَالَ: أَنَا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ . فَتَرَكَهُ، وَ مَالَ إِلَى اَلصَّفِّ اَلثَّانِي، فَقَالَ: مَنْ مِنْكُمْ يَأْخُذُ هَذَا اَلْمُصْحَفَ وَ يَمْضِي إِلَى هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى مَا فِيهِ، وَ هُوَ مَقْتُولٌ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ! وَ جَاءَهُ مُسْلِمٌ ، فَقَالَ: أَنَا أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ بِهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ . فَأَعْرَضَ عَنْهُ. وَ تَقَدَّمَ إِلَى اَلصَّفِّ اَلثَّالِثِ، وَ قَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ. فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَ عَرَضَ لَهُ مُسْلِمٌ ، فَقَالَ: أَنَا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ! فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ أَحَدٌ - مِنَ اَلْجَمِيعِ غَيْرُهُ - دَفَعَ إِلَيْهِ اَلْمُصْحَفَ ، فَمَضَى نَحْوَ اَلْقَوْمِ، فَلَمَّا رَأَوْهُ رَشَقُوهُ بِالنَّبْلِ، وَ قَرَأَهُ عَلَيْهِمْ وَ دَعَاهُمْ إِلَى مَا فِيهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهِ مِنْ يَدِهِ اَلْيُمْنَى - اَلَّتِي فِيهَا اَلْمُصْحَفِ - فَأَخَذَ اَلْمُصْحَفَ بِيَدِهِ اَلْيُسْرَى فَضَرَبَهُ اَلرَّجُلُ حَتَّى قَتَلَهُ . وَ رَمَوْا أَصْحَابَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ بِالنَّبْلِ. قَالُوا: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ مَا تَرَى اَلنَّبْلَ فِينَا كَالْقَطْرِ وَ قَدْ قَتَلُوا مُسْلِماً . فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ : قَاتِلُوهُمْ، فَقَدْ طَابَ لَكُمُ اَلْقِتَالُ. فَقَاتَلُوهُمْ وَ ظَهَرَ عَلَيْهِمْ وَ وَلَّوْا مُنْهَزِمِينَ. فَأَمَرَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ مُنَادِياً يُنَادِي: لاَ تَطْعَنُوا فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ وَ لاَ تَطْلُبُوا مُدْبِراً وَ لاَ تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَ مَنْ أَلْقَى سِلاَحَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَ مَا كَانَ فِي اَلْعَسْكَرِ فَهُوَ لَكُمْ مَغْنَمٌ، وَ مَا كَانَ فِي اَلدُّورِ فَهُوَ مِيرَاثٌ يُقْسَمُ بَيْنَهُمْ عَلَى فَرَائِضِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. فَقَامَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَيْنَ أَحْلَلْتَ لَنَا دِمَاءَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ وَ حَرَّمْتَ عَلَيْنَا نِسَاءَهُمْ؟؟ فَقَالَ: لِأَنَّ اَلْقَوْمَ عَلَى اَلْفِطْرَةِ، وَ كَانَ لَهُمْ وَلاَءٌ قَبْلَ اَلْفُرْقَةِ وَ كَانَ نِكَاحُهُمْ لِرُشْدَةٍ فَلَمْ يُرْضِهِمْ ذَلِكَ مِنْ كَلاَمِهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُمْ: هَذِهِ اَلسِّيرَةُ فِي أَهْلِ اَلْقِبْلَةِ، فَأَنْكَرْتُمُوهَا، فَانْظُرُوا أَيُّكُمْ يَأْخُذُ عَائِشَةَ فِي سَهْمِهِ؟؟ فَرَضُوا بِمَا قَالَ، وَ اِعْتَرَفُوا بِصَوَابِهِ، وَ سَلَّمُوا لِأَمْرِهِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد