شناسه حدیث :  ۵۹۸۰۷

  |  

نشانی :  شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۴۲  

عنوان باب :   المجلد الأول الجزء الرّابع في جهاد عليّ عليه السّلام جموع النّاكثين و القاسطين و المارقين فصل في الناكثين و القاسطين و المارقين

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام)

[311] وَ بِآخَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ أَنَّهُ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ، فَأَتَيْتُهُ، فَأَقْبَلَ يَسْأَلُنِي، فَرَأَيْتُهُ رَجُلاً قَدْ لَقِيَ أَهْلَ اَلْعِلْمِ وَ حَادَثَهُمْ، فَإِذَا هُوَ لَيْسَ فِي يَدِهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ إِلاَّ أَنَّهُ يَقُولُ: خَرَجَتْ عَائِشَةُ تَطْلُبُ بِدَمِهِ. فَقُلْتُ لَهُ: أَيَّ رَجُلٍ كَانَ فِيكُمْ مَرْوَانُ بْنُ اَلْحَكَمِ ؟ فَقَالَ: ذَاكَ سَيِّدُنَا وَ أَفْضَلُنَا. قُلْتُ: فَأَيَّ رَجُلٍ تَرَوْنَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ؟ قَالَ: صَدُوقاً مَرْضِيّاً. قُلْتُ: فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ بْنَ اَلْحَكَمِ يَقُولُ: اِنْطَلَقْتُ أَنَا وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِلَى عَائِشَةَ ، وَ هِيَ تُرِيدُ اَلْحَجَّ، وَ عُثْمَانُ قَدْ حُصِرَ. فَقُلْتُ لَهَا: قَدْ تَرَيْنَ أَنَّ هَذَا اَلرَّجُلَ قَدْ حُصِرَ، فَلَوْ أَقَمْتِ فَنَظَرْتِ فِي شَأْنِهِ وَ أَصْلَحْتِ أَمْرَهُ! فَقَالَتْ: قَدْ غَرَّبْتُ غَرَائِرِي ، وَ أَدْنَيْتُ رَكَائِبِي، وَ فَرَضْتُ اَلْحَجَّ عَلَى نَفْسِي، فَلَسْتُ بِالَّتِي أُقِيمُ، فَجَهَدْنَا عَلَيْهَا، فَأَبَتْ، فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهَا، وَ أَنَا أَقُولُ - وَ ذَكَرَ بَيْتاً مِنْ شِعْرٍ تَمَثَّلَ بِهِ -. فَقَالَ: فَقَالَتْ: أَيُّهَا اَلرَّجُلُ اَلْمُتَمَثِّلُ بِالشِّعْرِ اِرْجِعْ، فَرَجَعْتُ، فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تَرَى أَنِّي إِنَّمَا قُلْتُ هَذَا اَلَّذِي قُلْتُ وَ أَنَا أَشُكُّ فِي عُثْمَانَ ، وَدِدْتُ وَ اَللَّهِ، أَنَّهُ مَخِيطٌ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ غَرَائِرِي هَذِهِ حَتَّى أَكُونَ اَلَّتِي أَقْذِفُهُ فِي اَلْيَمِّ ثُمَّ اِرْتَحَلَتْ حَتَّى نَزَلَتْ مَاءً يُقَالُ لَهُ: اَلصَّلْصَلُ . وَ بَعَثَ اَلنَّاسُ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلْعَبَّاسِ عَلَى اَلْمَوْسِمِ وَ عُثْمَانُ مَحْصُورٌ، فَمَضَى حَتَّى نَزَلَ ذَلِكَ اَلْمَاءَ. فَقِيلَ لَهَا: هَذَا اِبْنُ عَبَّاسٍ قَدْ بَعَثَ بِهِ اَلنَّاسُ عَلَى اَلْمَوْسِمِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ. فَقَالَتْ: يَابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَاكَ لِسَاناً وَ عِلْماً، فَأُنَاشِدُكَ اَللَّهَ أَنْ تَخْذُلَ اَلنَّاسَ عَنْ قَتْلِ هَذَا اَلطَّاغِيَةِ عُثْمَانَ غَداً، ثُمَّ اِنْطَلَقَتْ إِلَى مَكَّةَ . فَلَمَّا أَنْ قَضَتْ مَنْسَكَهَا وَ اِنْقَضَى أَمْرُ اَلْمَوْسِمِ بَلَغَهَا أَنَّ عُثْمَانَ قَدْ قُتِلَ، وَ أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اَللَّهِ بُويِعَ قَالَتْ: (إِيهاً ذَا اَلْإِصْبَعِ، فَلَمَّا بَلَغَهَا بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً بُويِعَ قَالَتْ:) وَدِدْتُ أَنَّ هَذِهِ - تَعْنِي اَلسَّمَاءَ وَ أَشَارَتْ إِلَيْهَا - وَقَعَتْ عَلَى هَذِهِ - وَ أَشَارَتْ إِلَى اَلْأَرْضِ -. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ : فَهَذَا حَدِيثُ مَرْوَانَ وَ سَمَاعِي إِيَّاهُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ . قَالَ: فَمَا خَرَجْتُ مِنَ اَلْبَيْتِ حَتَّى تَرَكَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اَلْمَلِكِ مَا كَانَ فِي يَدَيْهِ مِنْ أَمْرِ عُثْمَانَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد