شناسه حدیث :  ۵۹۸۰۶

  |  

نشانی :  شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۳۹  

عنوان باب :   المجلد الأول الجزء الرّابع في جهاد عليّ عليه السّلام جموع النّاكثين و القاسطين و المارقين فصل في الناكثين و القاسطين و المارقين

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

[۳۱۰] وَ بِآخَرَ عَنْ أَبِي كَعْبٍ اَلْحَارِثِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ اَلْمَدِينَةَ وَ ذَلِكَ ، فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اَلدِّينِ، وَ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي اِمْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ اَلْيَمَنِ مِنْ بَنِي اَلْحَارِثِ ، وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَأْمُرْ حَاجِبَكَ أَلاَّ يَحْجُبَنِي. فَقَالَ: يَا وَثَّابُ، إِذَا جَاءَكَ هَذَا اَلْحَارِثِيُّ ، فَأْذَنْ لَهُ. قَالَ: فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ، قَالَ: مَنْ هَذَا؟؟ فَقُلْتُ: اَلْحَارِثِيُّ . أَذِنَ لِي. فَجِئْتُ يَوْماً فَقَرَعْتُ اَلْبَابَ. فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقُلْتُ: اَلْحَارِثِيُّ ، فَقَالَ: اُدْخُلْ. فَدَخَلْتُ، فَإِذَا عُثْمَانُ جَالِسٌ وَ حَوْلَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سُكُوتٌ لاَ يَتَكَلَّمُونَ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمْ اَلطَّيْرَ، فَسَلَّمْتُ، ثُمَّ جَلَسْتُ وَ لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حَالِهِمْ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ نَفَرٌ، فَقَالُوا: أَبَى أَنْ يَجِيءَ. فَغَضِبَ عُثْمَانُ ، وَ قَالَ: أَبَى أَنْ يَجِيءَ؟؟! اِذْهَبُوا فَجِيئُوا بِهِ!! فَإِنْ أَبَى أَنْ يَجِيءَ فَجُرُّوهُ جَرّاً، فَمَكَثَتْ قَلِيلاً، وَ اِنْصَرَفُوا فَجَاءَ مَعَهُمْ رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ أَصْلَعُ - فِي مُقَدَّمِ رَأْسِهِ شَعَرَاتٌ [وَ فِي قَفَائِهِ شَعَرَاتٌ] -. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟؟ فَقَالُوا: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : أَنْتَ اَلَّذِي تَأْتِيكَ رُسُلُنَا، فَتَأْبَى أَنْ تَأْتِيَ؟، فَكَلَّمَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِشَيْءٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَمَا زَالُوا يَنْفَضُّونَ مَنْ حَوْلَهُ حَتَّى مَا بَقِيَ أَحَدٌ [مَعَهُ غَيْرِي]. فَقَامَ عُثْمَانُ وَ قُمْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى اَلْمَسْجِدَ ، فَإِذَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ جَالِسٌ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي اَلْمَسْجِدِ ، وَ حَوْلَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يُحَدِّثُهُمْ، وَ هُمْ يَبْكُونَ. فَقَالَ عُثْمَانُ لِحَاجِبِهِ: يَا وَثَّابُ عَلَيَّ بِالشُّرَطِ ، فَجَاءَ بِهِمْ. فَقَالَ: فَرِّقُوا بَيْنَ هَؤُلاَءِ - يَعْنِي عَمَّاراً وَ اَلَّذِينَ كَانُوا حَوْلَهُ - فَفَرَّقُوا بَيْنَهُمْ، ثُمَّ أُقِيمَتِ اَلصَّلاَةُ. فَتَقَدَّمَ عُثْمَانُ لِيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَلَمَّا كَبَّرَ، قَامَتِ اِمْرَأَةٌ فِي حُجْرَتِهَا. فَقَالَتْ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ اِسْمَعُوا، ثُمَّ تَكَلَّمَتْ، فَذَكَرَتْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا بَعَثَهُ اَللَّهُ بِهِ، ثُمَّ قَالَتْ. ضَيَّعْتُمْ أَمْرَ اَللَّهِ وَ خَالَفْتُمْ عَهْدَهُ وَ نَحْواً مِنْ هَذَا. ثُمَّ صَمَتَتْ. ثُمَّ تَكَلَّمَتْ أُخْرَى، بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا هُمَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ . فَلَمَّا سَلَّمَ عُثْمَانُ ، وَ أَقْبَلَ عَلَى اَلنَّاسِ. فَقَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ لَفَتَّانَتَانِ يَفْتِنَانِ اَلنَّاسَ، وَ اَللَّهِ لَتَنْتَهِيَانِّ عَنْ سَبِّي أَوْ لَأَسُبَّكُمَا مَا حَلَّ لِي اَلسَّبُّ، فَإِنِّي بِأَصْلِكُمَا لَعَالِمٌ. فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ : أَ تَقُولُ هَذَا لِحَبَائِبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ؟؟ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : وَ مَا أَنْتَ وَ ذَا؟ ثُمَّ أَقْبَلَ عُثْمَانُ عَلَى سَعْدٍ عَامِداً عَلَيْهِ [لِيَضْرِبَهُ]. قَالَ: وَ اِنْسَلَّ سَعْدٌ وَ خَرَجَ، وَ اِتَّبَعَهُ عُثْمَانُ ، فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ [عِنْدَ بَابِ اَلْمَسْجِدِ] فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟؟ قَالَ: أُرِيدُ هَذَا اَلْكَذَا وَ كَذَا - يَعْنِي سَعْداً - فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَيُّهَا اَلرَّجُلُ، دَعْ هَذَا عَنْكَ. فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ بِالْكَلاَمِ، فَلَمْ يَزَلِ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا إِلَى أَنْ غَضِبَ عُثْمَانُ . فَقَالَ لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ : أَ لَسْتَ اَلْمُتَخَلِّفَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ تَبُوكَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ : مَا تَخَلَّفْتُ عَنْهُ، وَ لَكِنَّهُ خَلَّفَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فِي أَهْلِهِ، وَ أَنْتَ تَعْلَمُ ذَلِكَ وَ مَنْ حَضَرَ. وَ لَكِنْ أَ لَسْتَ اَلْفَارَّ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ ؟ وَ هَمَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ، فَقَامَ اَلنَّاسُ وَ حَجَزُوا بَيْنَهُمَا. قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا حَدَثَ بِالنَّاسِ خَرَجْتُ مِنَ اَلْمَدِينَةِ . فَأَتَيْتُ اَلْكُوفَةَ ، فَوَجَدْتُهُمْ قَدْ وَقَعَ بَيْنَهُمْ اِخْتِلاَفٌ وَ رَدُّوا سَعِيدَ بْنَ اَلْعَاصِ وَ لَمْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي بِالْيَمَنِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد