شناسه حدیث :  ۵۸۴۱۲

  |  

نشانی :  الثاقب في المناقب  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷۶  

عنوان باب :   الباب الثالث في ذكر معجزات أمير المؤمنين و سيّد الوصيين عليّ بن أبي طالب عليه السلام 9 - فصل: في بيان ظهور آياته في أشياء شتّى

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

حَدَّثَ أَبُو مُهَاجِرٍ زَيْدُ بْنُ رَوَاحَةَ اَلْعَبْدِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ اَلْكُوفَةَ بَعْدَ مَوْتِ اَلْحَجَّاجِ فَدَخَلْتُ اَلْمَسْجِدَ اَلْجَامِعَ وَ أَنَا أَقُولُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَخْلَى مِنْهُ اَلدِّيَارَ وَ اَلْآثَارَ، وَ جَعَلَ مَصِيرَهُ إِلَى اَلنَّارِ؛ فَسَمِعَنِي رَجُلٌ كَانَ هُنَاكَ جَالِساً إِلَى بَعْضِ سَوَارِي اَلْمَسْجِدِ، فَقَالَ لِي: يَا رَجُلُ، خَفِ اَللَّهَ تَعَالَى عَلَى نَفْسِكَ، وَ اِحْبِسْ عَلَى لِسَانِكَ، فَإِنَّكَ فِي أَرْضٍ مَسْبَعَةٍ، وَ أَوْطَانٍ مُوحِشَةٍ، فَإِنْ يَكُ خَائِناً فَقَدْ هَلَكَ، وَ إِنْ يَكُ حَامِداً فَقَدْ مَلَكَ. قَالَ: فَأَنِسْتُ بِهِ وَ جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً، وَ رَأَيْتُ جَمَاعَةً مُنْكَبَّةً عَلَى رَجُلٍ وَ هُوَ يُحَدِّثُهُمْ، وَ هُمْ يَسْمَعُونَ مِنْهُ، وَ يَكْتُبُونَ عَنْهُ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي: مَنْ هَذَا اَلرَّجُلُ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ شَهِدَ مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلْبَصْرَةَ وَ صِفِّينَ وَ اَلنَّهْرَوَانَ، وَ اَلنَّاسُ يَسْمَعُونَ مِنْهُ، وَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ، وَ هُوَ رَجُلٌ لَهُ أَصْلٌ وَ شَرَفٌ وَ لُبٌّ وَ عَقْلٌ. فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ تَدْنُوَ مِنْهُ، فَلَعَلَّنَا نَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئاً نَنْتَفِعُ بِهِ. قَالَ: نَعَمْ. فَدَنَوْنَا مِنْهُ، فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ، وَ يَقُولُ: سَمِعْتُ، وَ رَأَيْتُ؛ فَاغْتَنَمْتُ ، وَ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ، وَ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى اِنْفَضَّ عَنْهُ أَكْثَرُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَ قُلْتُ لَهُ: أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ، خَرَجْتُ لِطَلَبِ اَلْعِلْمِ، وَ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَ مِنْكَ شَيْئاً أُحَدِّثُ بِهِ عَنْكَ. فَقَالَ: يَا أَهْلَ اَلْبَصْرَةِ، مَا أَجْرَأَ اَلنَّاسَ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ عَلَى رَسُولِهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه)، وَ عَلَى هَتْكِ اَلدِّينِ وَ فِتْنَةِ اَلْمُسْلِمِينَ! أَلاَ بَشَّرَ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْغَدْرِ وَ اَلنَّكْثِ، بِتَوَثُّبِكُمْ عَلَى أَهْلِ اَلْحَقِّ وَ اَلصِّدْقِ، وَ إِنَّ أَوَّلَ اَلْفِتْنَةِ فِي هَذَا اَلدِّينِ مِنْ بَيْنِ أَفْنِيَتِكُمْ وَ أَنْدِيَتِكُمْ وَ لَمَّا ضَرَبَتْ بِجِرَانِهَا وَ كِنَانِهَا، تَرَاغَى إِلَيْهَا اَلْأَكَابِرُ، وَ اِصْطَلَى بِهَا اَلْأَصَاغِرُ، فَأَذْكَوْا شُوَاظَهَا، وَ أَلْكَوْا فِي دِلاَظِهَا ، حَتَّى إِذَا عَمَّهُمْ عَارُهَا وَ شَنَارُهَا رَمَاهَا اَللَّهُ تَعَالَى بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ وَ أَخِي رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، فَأَقْشَعَ بِهِ عَنْكُمُ اَلْإِفْكَ، وَ جَلَى بِهِ عَنْكُمُ اَلشِّرْكَ، وَ قَتَلَ بِهِ أَهْلَ اَلنَّكْثِ وَ اَلْإِفْكِ، وَ قَامَتْ بِهِ حُجَّةُ اَلْحَقِّ، وَ مَا كُنْتُمْ بَرَرَةً رَاشِدِينَ، وَ لاَ جَهَلَةً مُسْتَرْشِدِينَ، وَ لَقَدِ اِسْتَبْدَلْتُمُ اَلَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَ اِسْتَحْبَبْتُمُ اَلْعَمَى عَلَى اَلْهُدَى، فَبُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظَّالِمِينَ. قَالَ: فَأَمْسَكْتُ عَنْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ كَلاَمِهِ، ثُمَّ قُلْتُ: أَيُّهَا اَلشَّيْخُ، لَقَدْ عَمَّمْتَ أَهْلَ اَلْبَصْرَةِ، وَ قَدْ كَانَ فِيهِمُ اَلْمُؤْمِنُ وَ اَلْكَافِرُ، وَ اَلْبَرُّ وَ اَلْفَاجِرُ، وَ اَلسَّعِيدُ وَ اَلشَّقِيُّ، وَ لَقَدْ نَصَرَ اَللَّهُ تَعَالَى وَلِيَّهُ وَ دِينَهُ مِنْهُمْ بِقَوْمٍ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ قَدْ كَشَفَ اَللَّهُ لَهُمْ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَ أَبْصَارِهِمْ حَتَّى عَرَفُوا اَلْحَقَّ مِنَ اَلْبَاطِلِ، وَ اَلْمُحِقَّ مِنَ اَلْمُبْطِلِ، فَجَاهَدُوا فِي اَللَّهِ مَعَ وَلِيِّهِ حَقَّ اَلْجِهَادِ. قَالَ: صَدَقْتَ وَ لَقَدْ كَانَ مَعَنَا مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ قَوْمٌ صَبَرُوا وَ نَصَرُوا، فَمَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ اَلْقَيْسِ. فَقَالَ: أَهْلاً بِكَ وَ مَرْحَباً، بِأَبِي قَوْمِكَ وَ يَوْمِكَ. ثُمَّ أَدْنَانِي وَ قَرَّبَنِي، وَ أَقْبَلَ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ لِي: وَ اَللَّهِ، لَأُحَدِّثَنَّكَ بِمَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُكَ، وَ تَقْوَى بِهِ بَصِيرَتُكَ، وَ يَزْدَادُ بِهِ إِيمَانُكَ. ثُمَّ قَالَ: قُمْ بِنَا، وَ أَخَذَ بِيَدِي إِلَى مَنْزِلِهِ، وَ أَكْرَمَنِي، وَ أَحْسَنَ ضِيَافَتِي، وَ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: «قَيِّدُوا اَلْعِلْمَ بِالْكِتَابَةِ» وَ قَامَ، وَ أَخْرَجَ صَحِيفَةً مِنْ جِلْدٍ أَبْيَضَ، فِيهِ كِتَابَةٌ فَقَرَأَ عَلَيَّ: «حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ سَالِمٍ اَلْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي قُتِلَ فِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ كَانَ اِبْتَدَأْنَا مِنْ صِفِّينَ حَرْباً وَ طَعْناً، فَاسْتَنَدْتُ إِلَى قَفَّةٍ كَانَتْ هُنَاكَ، وَ أَشْرَفْتُ عَلَى اَلنَّاسِ، وَ قَدْ تَزَحْزَحُوا عَنْ مَقَامَاتِهِمْ، وَ هُمْ يَتَكَفَّئُونَ تَكَفُّؤَ اَلسَّفِينَةِ بِأَهْلِهَا، فَمِنْ بَيْنِ مُتَقَدِّمٍ لِقِتَالٍ، وَ مُتَأَخِّرٍ عَنْ كِلاَلٍ، مَا يُسْمَعُ إِلاَّ صَهِيلُ اَلْخَيْلِ، وَ غَمْغَمَةُ اَلرِّجَالِ، وَ قَعْقَعَةُ اَللُّجُمِ، وَ اِصْطِكَاكُ اَلْقَنَا بِاخْتِلاَفِهَا، وَ خَفْقُ اَلرَّايَاتِ، وَ قَدْ أَخَذَ اَلْعَدُوُّ اَلْمَاءَ، وَ حَفِظَ اَلْمَوَارِدَ، وَ اَلنَّاسُ مُعَطَّشُونَ، وَ قَدْ مَدَّتِ اَلْخَيْلُ أَعْنَاقَهَا وَ لُجُمَهَا، وَ عَضَّتْ عَلَى اَلشَّكَائِمِ، وَ قَلْقَلَتْ فِي مَوَاقِفِهَا، وَ قَهْقَرَتْ عَلَى أَكْفَالِهَا، وَ صَهَلَتْ لِأَوْجَالِهَا، وَ تَدَاعَى اَلنَّاسُ بِآبَائِهِمْ (وَ اِعْتَزُّوا بِأَنْسَابِهِمْ) وَ اَلنَّاسُ مُلْتَفُّونَ، وَ اَلنِّسَاءُ عَلَى اَلْمَطَايَا خِلاَلَ اَلصُّفُوفِ يُحَرِّضْنَ اَلرِّجَالَ عَلَى اَلْقِتَالِ، وَ قُرَّاءُ اَلْقُرْآنِ يَتْلُونَ مَا ذَكَرَهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ مِنْ فَضْلِ اَلْجِهَادِ وَ اَلْمُجَاهِدِينَ وَ اَلصَّبْرِ عِنْدَ مَوَاقِفِ اَلصِّدْقِ، وَ قَدْ سَمَحُوا بِالْأَنْفُسِ وَ اَلْأَمْوَالِ كَأَنْ قَدْ عَايَنُوا اَلثَّوَابَ، وَ اِسْتَيْقَنُوا اَلْمَآبَ، وَ أَقْبَلَتْ قَبِيلَةُ هَمْدَانَ بِرَايَتِهَا مَعَ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ كَأَنَّهَا سَحَابَةٌ مُودِقَةٌ. قَالَ رَبِيعَةُ: فَاتَّكَيْتُ عَلَى رُمْحِي، وَ رَفَعْتُ طَرْفِي إِلَى اَلسَّمَاءِ، وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي: يَا رَبِّ، هَذَا أَخُو نَبِيِّكَ وَ وَصِيُّهُ، وَ أَحَبُّ اَلْخَلْقِ إِلَيْهِ، وَ أَزْلَفُهُمْ لَدَيْهِ، وَ أَقْرَبُهُمْ مِنْهُ، وَ أَنْصَرُهُمْ لَهُ، وَ أَعْلَمُهُمْ بِالدِّينِ، وَ أَنْصَحُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ، وَ أَهْدَاهُمْ لِلْحَقِّ، وَ أَعْلَمُهُمْ بِالْكِتَابِ، وَ أَعْمَلُهُمْ بِهِ، وَ بِمَا يَأْتِي وَ يَذَرُ، فَثَبِّتْ كَلِمَتَهُ، وَ قُصَّهُمْ عَلَى دَعْوَتِهِ، إِنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ مَا يَرِدُ بِهَذَا اَلْخَلْقِ، وَ لِلَّهِ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ، يُصِيبُ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ، اَللَّهُمَّ وَ قَدْ ضَعُفْتُ عَنْ حَمْلِ ذَلِكَ، فَافْتَحِ اَللَّهُمَّ لِي مَا تُثَبِّتُ بِهِ قَلْبِي، وَ تَشْرَحُ بِهِ صَدْرِي، وَ تُطْلِقُ بِهِ لِسَانِي، وَ تُذْهِبُ بِهِ نَزْغَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ، وَ هَمْزَهُ وَ كَيْدَهُ وَ وَسْوَسَتَهُ وَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ. قَالَ رَبِيعَةُ: فَلَمَّا اِسْتَتَمَّ اَلدُّعَاءُ إِذَا أَنَا بِمِقْرَعَةٍ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِيَدِهِ عَنَزَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ كَأَنَّ وَجْهَهُ كَدَائِرَةِ اَلْقَمَرِ إِذَا أَبْدَرَ، فَقَالَ لِي: «يَا رَبِيعَةُ، لَشَدَّ مَا جَزِعْتَ، إِنَّمَا اَلنَّاسُ رَائِحٌ وَ مُقِيمٌ، فَالرَّائِحُ مَنْ يُحَبِّبُهُ هَذَا اَللِّقَاءُ إِلَى جَنَّةِ اَلْمَأْوَى، وَ إِلَى سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهَى، وَ إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ، أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ؛ وَ اَلْمُقِيمُ بَيْنَ اِثْنَيْنِ: إِمَّا نِعَمٌ مُقِلَّةٌ، أَوْ فِتْنَةٌ مُضِلَّةٌ، يَا رَبِيعَةُ، حَيَّ عَلَى مَعْرِفَةِ مَا سَأَلْتَ رَبّاً» وَ مَرَّ يَفْرِي اَلْأَرْضَ فَرْياً وَ اِتَّبَعْتُهُ حَتَّى خَرَجَ عَنِ اَلْعَسْكَرِ، وَ جَازَهُ بِمِيلٍ أَوْ نَحْوِهِ، وَ ثَنَى رِجْلَهُ عَنِ اَلْبَغْلَةِ، وَ نَزَلَ وَ خَرَّ عَلَى اَلْأَرْضِ لِلدُّعَاءِ، يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ بَطْناً وَ ظَهْراً، فَمَا رَدَّ يَدَهُ حَتَّى نَشَأَتْ قِطْعَةُ سَحَابَةٍ كَأَنَّهَا هِقْلُ نَعَامٍ تَدِبُّ بَيْنَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ، حَتَّى أَظَلَّتْنَا، فَمَا عَدَا ظِلُّهَا مَرْكَبَنَا، حَتَّى هُطِلْتُ بِشَيْءٍ كَأَفْوَاهِ اَلْقِرَبِ، وَ شَرِبَ فَرَسِي. مِنْ تَحْتِ حَافِرِهِ، وَ مَلَأْتُ مُزَادِي، وَ اِرْتَوَيْتُ، وَ رَوَّيْتُ، فَرَسِي، ثُمَّ عَادَ فَرَكِبَ بَغْلَتَهُ، وَ عَادَتِ اَلسَّحَابَةُ مِنْ حَيْثُ جَاءَتْ، وَ عُدْتُ إِلَى اَلْعَسْكَرِ، فَتَرَكَنِي وَ اِنْغَمَسَ فِي اَلنَّاسِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد