شناسه حدیث :  ۴۹۶۶۰۳

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۲۵  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة بالأيام و الشهور، ذكر فضل زيارته عليه السّلام في ليلة القدر شرح الزيارة، و هي مختصة بهذه الليلة، و يزار بها في العيدين:

معصوم :  

إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاغْتَسِلْ وَ اِلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ، وَ قِفْ عَلَى قَبْرِهِ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ اَلصِّدِّيقَةِ اَلطَّاهِرَةِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ، وَ تَلَوْتَ اَلْكِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَ صَبَرْتَ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِهِ مُحْتَسِباً حَتَّى آتَاكَ اَلْيَقِينُ. أَشْهَدُ أَنَّ اَلَّذِينَ خَالَفُوكَ وَ حَارَبُوكَ وَ خَذَلُوكَ وَ اَلَّذِينَ قَتَلُوكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ، وَ قَدْ خَابَ مَنِ اِفْتَرَى. لَعَنَ اَللَّهُ اَلظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ. أَتَيْتُكَ يَا مَوْلاَيَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ، مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ، مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ، مُسْتَبْصِراً بِالْهُدَى اَلَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، عَارِفاً بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكَ، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ. ثُمَّ اِنْكَبَّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ تَضَعُ خَدَّكَ عَلَيْهِ وَ تَتَحَوَّلُ إِلَى عِنْدِ اَلرَّأْسِ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رُوحِكَ، وَ جَسَدِكَ اَلطَّاهِرِ، وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا مَوْلاَيَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. وَ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ، وَ تَضَعُ خَدَّكَ عَلَيْهِ، وَ تَنْحَرِفُ إِلَى عِنْدِ اَلرَّأْسِ فَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ، وَ تُصَلِّي بَعْدَهُمَا مَا تَيَسَّرَ لَكَ. ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى عِنْدِ اَلرِّجْلَيْنِ فَتَزُورُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ. وَ اِبْنَ مَوْلاَيَ وَ رَحْمَةُ - اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَ ضَاعَفَ عَلَيْهِمُ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ. وَ تَدْعُو بِمَا تُرِيدُ. وَ تَزُورُ اَلشُّهَدَاءَ مُنْحَرِفاً مِنْ عِنْدِ اَلرِّجْلَيْنِ إِلَى اَلْقِبْلَةِ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُونَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلشُّهَدَاءُ اَلصَّابِرُونَ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، وَ صَبَرْتُمْ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِ اَللَّهِ، وَ نَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ اَلْيَقِينُ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ، فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ جَزَاءِ اَلْمُحْسِنِينَ، وَ جَمَعَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فِي مَحَلِّ اَلنَّعِيمِ. ثُمَّ تَمْضِي إِلَى عِنْدِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، فَإِذَا وَقَفْتَ عَلَيْهِ فَقُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ اَلْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ وَ نَصَحْتَ وَ صَبَرْتَ حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ، لَعَنَ اَللَّهُ اَلظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ أَلْحَقَهُمْ بِدَرْكِ اَلْجَحِيمِ .