شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۹۱

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۰۵  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة بالأيام و الشهور، ذكر الأمر بزيارة الحسين عليه السّلام في النصف من رجب،

معصوم :  

وَ هُوَ: أَنَّهُ يَصُومُ يَوْمَ اَلثَّالِثَ عَشَرَ وَ اَلرَّابِعَ عَشَرَ وَ اَلْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ، وَ يَجْعَلُ غُسْلَهُ عِنْدَ اَلزَّوَالِ مِنْ يَوْمِ اَلنِّصْفِ، ثُمَّ يُصَلِّي اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ، يُحْسِنُ رُكُوعَهُنَّ وَ سُجُودَهُنَّ، وَ يَكُونُ فِي مَوْضِعٍ خَالٍ مِنَ اَلشَّوَاغِلِ. فَإِذَا فَرَغَ مِنَ اَلصَّلاَةِ اِسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ وَ قَرَأَ (اَلْحَمْدَ) مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ سُورَةَ (اَلْإِخْلاَصِ) مِائَةَ مَرَّةٍ، وَ (آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ) عَشْرَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقْرَأُ بَعْدَ ذَلِكَ سُورَةَ (اَلْأَنْعَامِ) وَ (بَنِي إِسْرَائِيلَ) وَ (اَلْكَهْفَ) وَ (لُقْمَانَ) وَ (يس) وَ (اَلصَّافَّاتِ) وَ (حم اَلسَّجْدَةَ) وَ (حم عسق) وَ (حم اَلدُّخَانَ) وَ (اَلْفَتْحَ) وَ (اَلْوَاقِعَةَ) وَ (اَلْمُلْكَ) وَ (ن) وَ (إِذَا اَلسَّمَاءُ اِنْشَقَّتْ) وَ مَا بَعْدَهَا إِلَى آخِرِ اَلْقُرْآنِ. فَإِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ وَ هُوَ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ: صَدَقَ اَللَّهُ اَلْعَظِيمُ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ، ذُو اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ، اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ، اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ، اَلَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ، اَلْبَصِيرُ اَلْخَبِيرُ شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قٰائِماً بِالْقِسْطِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ وَ بَلَّغَتْ رُسُلُهُ اَلْكِرَامُ، وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ اَلشَّاهِدَيْنِ. اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ، وَ لَكَ اَلْمَجْدُ، وَ لَكَ اَلْعِزُّ، وَ لَكَ اَلْقَهْرُ، وَ لَكَ اَلنِّعْمَةُ، وَ لَكَ اَلْعَظَمَةُ، وَ لَكَ اَلرَّحْمَةُ، وَ لَكَ اَلْمَهَابَةُ، وَ لَكَ اَلسُّلْطَانُ، وَ لَكَ اَلْبَهَاءُ، وَ لَكَ اَلاِمْتِنَانُ، وَ لَكَ اَلتَّسْبِيحُ، وَ لَكَ اَلتَّقْدِيسُ، وَ لَكَ اَلتَّهْلِيلُ، وَ لَكَ اَلتَّكْبِيرُ، وَ لَكَ مَا يُرَى، وَ لَكَ مَا لاَ يُرَى، وَ لَكَ مَا فَوْقَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلْعُلَى، وَ لَكَ مَا تَحْتَ اَلثَّرَى، وَ لَكَ اَلْأَرَضُونَ اَلسُّفْلَى، وَ لَكَ اَلْآخِرَةُ وَ اَلْأُولَى، وَ لَكَ مَا تَرْضَى بِهِ مِنَ اَلثَّنَاءِ وَ اَلْحَمْدِ وَ اَلشُّكْرِ وَ اَلنَّعْمَاءِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَ اَلْقَوِيِّ عَلَى أَمْرِكَ، وَ اَلْمُطَاعِ فِي سَمَاوَاتِكَ، وَ مَحَالِّ كَرَامَاتِكَ، اَلْمُتَحَمِّلِ لِكَلِمَاتِكَ، اَلنَّاصِرِ لِأَنْبِيَائِكَ، اَلْمُدَمِّرِ لِأَعْدَائِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِيكَائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ، وَ اَلْمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ، وَ اَلْمُسْتَغْفِرِ اَلْمُعِينِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِسْرَافِيلَ حَامِلِ عَرْشِكَ، وَ صَاحِبِ اَلصُّورِ اَلْمُنْتَظِرِ لِأَمْرِكَ، اَلْوَجِلِ اَلْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَمَلَةِ اَلْعَرْشِ اَلطَّاهِرِينَ، وَ عَلَى اَلسَّفَرَةِ اَلْكِرَامِ اَلْبَرَرَةِ اَلطَّيِّبِينَ، وَ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ اَلْكِرَامِ اَلْكَاتِبِينَ، وَ عَلَى مَلاَئِكَةِ اَلْجِنَانِ، وَ خَزَنَةِ اَلنِّيرَانِ، وَ مَلَكِ اَلْمَوْتِ وَ اَلْأَعْوَانِ، يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ، اَلَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِسُجُودِ مَلاَئِكَتِكَ، وَ أَبَحْتَهُ جَنَّتَكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ اَلْمُطَهَّرَةِ مِنَ اَلرِّجْسِ، اَلْمُصَفَّاةِ مِنَ اَللُّبْسِ اَلدَّنِسِ، اَلْمُفَضَّلَةِ مِنَ اَلْإِنْسِ، اَلْمُتَرَدِّدَةِ بَيْنَ مَحَالِّ اَلْقُدْسِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَابِيلَ وَ شَيْثٍ، وَ إِدْرِيسَ وَ هُودٍ، وَ نُوحٍ وَ صَالِحٍ، وَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ، وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ، وَ يُوسُفَ وَ اَلْأَسْبَاطِ، وَ لُوطٍ وَ شُعَيْبٍ، وَ أَيُّوبَ وَ مُوسَى، وَ هَارُونَ وَ يُوشَعَ، وَ مِيشَا وَ اَلْخَضِرِ، وَ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ، وَ يُونُسَ، وَ إِلْيَاسَ وَ اَلْيَسَعِ، وَ ذِي اَلْكِفْلِ وَ طَالُوتَ، وَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ زَكَرِيَّا وَ شَعْيَا، وَ يَحْيَى وَ تُورَخَ، وَ مَتَّى وَ إِرْمِيَا، وَ حَيْقُوقَ وَ دَانِيَالَ، وَ عُزَيْرٍ وَ عِيسَى، وَ شَمْعُونَ وَ جِرجِيسَ، وَ اَلْحَوَارِيِّينَ وَ اَلْأَتْبَاعِ، وَ خَالِدٍ وَ حَنْظَلَةَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْأَوْصِيَاءِ وَ اَلسُّعَدَاءِ وَ اَلشُّهَدَاءِ وَ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْأَبْدَالِ وَ اَلْأَوْتَادِ، وَ اَلسُّيَّاحِ وَ اَلْعُبَّادِ، وَ اَلْمُخْلَصِينَ وَ اَلزُّهَّادِ، وَ أَهْلِ اَلْجِدِّ وَ اَلاِجْتِهَادِ، وَ اُخْصُصْ مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ، وَ أَجْزَلِ كَرَامَاتِكَ، وَ بَلِّغْ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ مِنِّي تَحِيَّةً وَ سَلاَماً، وَ زِدْهُ فَضْلاً وَ شَرَفاً وَ كَرَماً حَتَّى تَبْلُغَهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ أَهْلِ اَلشَّرَفِ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْأَفَاضِلِ اَلْمُقَرَّبِينَ. اَللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى مَنْ سَمَّيْتَ وَ مَنْ لَمْ أُسَمِّ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ، وَ أَوْصِلْ صَلَوَاتِي إِلَيْهِمْ وَ إِلَى أَرْوَاحِهِمْ، وَ اِجْعَلْهُمْ إِخْوَانِي فِيكَ، وَ أَعْوَانِي عَلَى دُعَائِكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَيْكَ، وَ بِكَرَمِكَ إِلَى كَرَمِكَ، وَ بِجُودِكَ إِلَى جُودِكَ، وَ بِرَحْمَتِكَ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَ بِأَهْلِ طَاعَتِكَ إِلَيْكَ، وَ أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ بِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ مَسْأَلَةٍ شَرِيفَةٍ غَيْرِ مَرْدُودَةٍ، وَ بِمَا دَعَوْكَ بِهِ مِنْ دَعْوَةٍ مُجَابَةٍ غَيْرِ مُخَيَّبَةٍ. يَا اَللَّهُ، يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ، يَا حَلِيمُ، يَا كَرِيمُ، يَا عَظِيمُ، يَا جَلِيلُ، يَا مُنِيلُ، يَا جَمِيلُ، يَا كَفِيلُ، يَا وَكِيلُ، يَا مُقِيلُ، يَا مُجِيرُ، يَا خَبِيرُ، يَا مُنِيرُ، يَا مُبِيرُ، يَا مَنِيعُ، يَا مُدِيلُ، يَا مُحِيلُ، يَا كَبِيرُ، يَا قَدِيرُ، يَا بَصِيرُ، يَا شَكُورُ، يَا بَرُّ، يَا طُهْرُ، يَا طَاهِرُ، يَا قَاهِرُ، يَا بَاطِنُ، يَا سَاتِرُ، يَا مُحِيطُ، يَا مُقْتَدِرُ، يَا حَفِيظُ، يَا مُتَجَبِّرُ، يَا قَرِيبُ، يَا وَدُودُ، يَا حَمِيدُ، يَا مَجِيدُ، يَا مُبْدئُ، يَا مُعِيدُ، يَا شَهِيدُ، يَا مُحْسِنُ، يَا مُجْمِلُ، يَا مُنْعِمُ، يَا مُفْضِلُ، يَا قَابِضُ، يَا بَاسِطُ، يَا هَادِي، يَا مُرْسِلُ، يَا مُرْشِدُ، يَا مُسَدِّدُ، يَا مُعْطِي، يَا مَانِعُ، يَا دَافِعُ، يَا رَافِعُ، يَا بَاقِي، يَا وَاقِي، يَا خَلاَّقُ، يَا وَهَّابُ، يَا تَوَّابُ، يَا فَتَّاحُ، يَا نَفَّاحُ، يَا مُرْتَاحُ، يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلُّ مِفْتَاحٍ، يَا نَفَّاعُ، يَا رَءُوفُ، يَا عَطُوفُ، يَا كَافِي، يَا شَافِي، يَا مُعَافِي، يَا مُكَافِئُ، يَا وَفِيُّ، يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ، يَا سَلاَمُ، يَا مُؤْمِنُ، يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ، يَا نُورُ، يَا مُدَبِّرُ، يَا فَرْدُ، يَا وَتْرُ، يَا قُدُّوسُ، يَا نَاصِرُ، يَا مُونِسُ، يَا بَاعِثُ، يَا وَارِثُ، يَا عَالِمُ، يَا حَاكِمُ، يَا بَادِئُ، يَا مُتَعَالِي، يَا مُصَوِّرُ، يَا مُسْلِمُ، يَا مُتَحَبِّبُ ، يَا قَائِمُ، يَا دَائِمُ، يَا عَلِيمُ، يَا حَكِيمُ، يَا جَوَادُ، يَا بَارِئُ، يَا بَارُّ، يَا سَارُّ، يَا عَدْلُ، يَا فَاضِلُ، يَا دَيَّانُ، يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، يَا سَمِيعُ، يَا خَفِيرُ، يَا مُغَيِّرُ ، يَا نَاشِرُ، يَا غَافِرُ، يَا قَدِيمُ، يَا مُسَهِّلُ، يَا مُيَسِّرُ، يَا مُمِيتُ، يَا مُحْيِي، يَا نَافِعُ، يَا رَازِقُ، يَا مُقْتَدِرُ، يَا مُسَبِّبُ، يَا مُغِيثُ، يَا مُغْنِي، يَا مُقْنِي، يَا خَالِقُ، يَا وَاحِدُ ، يَا حَاضِرُ، يَا جَابِرُ، يَا حَافِظُ، يَا شَدِيدُ، يَا غِيَاثُ، يَا عَائِدُ، يَا قَابِضُ ، يَا مَنْ عَلاَ فَاسْتَعْلَى فَكَانَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى، يَا مَنْ قَرُبَ فَدَنَا وَ بَعُدَ فَنَأَى وَ عَلِمَ اَلسِّرَّ وَ أَخْفَى، يَا مَنْ إِلَيْهِ اَلتَّدْبِيرُ، وَ لَهُ اَلْمَقَادِيرُ، يَا مَنِ اَلْعَسِيرُ عَلَيْهِ يَسِيرٌ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ. يَا مُرْسِلَ اَلرِّيَاحِ، يَا فَالِقَ اَلْإِصْبَاحِ، يَا بَاعِثَ اَلْأَرْوَاحِ، يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلسَّمَاحِ، يَا رَادَّ مَا فَاتَ، يَا نَاشِرَ اَلْأَمْوَاتِ، يَا جَامِعَ اَلشَّتَاتِ، يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ، يَا فَاعِلَ مَا يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ، وَ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ حِينَ لاَ حَيَّ، يَا حَيُّ يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى، يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بَدِيعَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ، يَا إِلَهِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ اِرْحَمْ ذُلِّي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي، وَ اِنْفِرَادِي وَ وَحْدَتِي، وَ خُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ اِعْتِمَادِي عَلَيْكَ، وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ. أَدْعُوكَ دُعَاءَ اَلْخَاضِعِ اَلذَّلِيلِ اَلْخَاشِعِ، اَلْخَائِفِ اَلْمُشْفِقِ، اَلْمُهِينِ اَلْحَقِيرِ، اَلْجَائِعِ اَلْفَقِيرِ، اَلْعَائِذِ اَلْمُسْتَجِيرِ، اَلْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ، اَلْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ، اَلْمُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ، دُعَاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ نَفْسُهُ، وَ رَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ، وَ عَظُمَتْ فَجِيعَتُهُ، دُعَاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ، ضَعِيفٍ مَهِينٍ، بِائِسٍ مُسْتَكِينٍ، بِكَ مُسْتَجِيرٍ. اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ، وَ أَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ، وَ أَنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ، فَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا اَلشَّهْرِ اَلْحَرَامِ، وَ بِالْبَيْتِ اَلْحَرَامِ، وَ اَلْبَلَدِ اَلْحَرَامِ، وَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ، وَ اَلْمَشَاعِرِ اَلْعِظَامِ، وَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ، يَا مَنْ وَهَبَ لآِدَمَ شَيْثَ، وَ لِإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ، وَ يَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ، وَ يَا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ اَلْبَلاَءِ ضُرَّ أَيُّوبَ، وَ يَا رَادَّ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ، وَ زَائِدَ اَلْخَضِرِ فِي عِلْمِهِ، وَ يَا مَنْ وَهَبَ لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ، وَ لِزَكَرِيَّا يَحْيَى، وَ لِمَرْيَمَ عِيسَى، يَا حَافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ، وَ يَا كَافِلَ وُلْدِ مُوسَى، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، وَ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِكَ، وَ تُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَ أَمَانَكَ، وَ إِحْسَانَكَ وَ غُفْرَانَكَ، وَ جَنَّاتِكَ. وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلَّ حَلَقَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي، وَ تَفْتَحَ لِي كُلَّ بَابٍ، وَ تُلَيِّنَ لِي كُلَّ صَعْبٍ، وَ تُسَهِّلَ لِي كُلَّ عَسِيرٍ، وَ تُخْرِسَ عَنِّي كُلَّ نَاطِقٍ بِشَرٍّ، وَ تَكُفَّ عَنِّي كُلَّ بَاغٍ، وَ تَكْبِتَ عَنِّي كُلَّ عَدُوٍّ لِي وَ حَاسِدٍ، وَ تَمْنَعَ مِنِّي كُلَّ ظَالِمٍ، وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ عَائِقٍ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ حَاجَتِي، وَ يُحَاوِلُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَ طَاعَتِكَ، وَ يُثَبِّطَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ. يَا مَنْ أَلْجَمَ اَلْجِنَّ اَلْمُتَمَرِّدِينَ، وَ قَهَرَ عُتَاةَ اَلشَّيَاطِينِ، وَ أَذَلَّ رِقَابَ اَلْمُتَجَبِّرِينَ، وَ رَدَّ كَيْدَ اَلْمُتَسَلِّطِينَ عَنِ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ، أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ، وَ تَسْهِيلِكَ لِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ، أَنْ تَجْعَلَ قَضَاءَ حَاجَتِي فِي مَا تَشَاءُ. ثُمَّ اُسْجُدْ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ عَفِّرْ خَدَّيْكَ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَ بِكَ آمَنْتُ، فَارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي، وَ اِجْتِهَادِي وَ تَضَرُّعِي، وَ مَسْكَنَتِي وَ فَقْرِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ. وَ اِجْتَهِدْ أَنْ تَسُحَّ عَيْنَاكَ وَ لَوْ بِقَدْرِ رَأْسِ اَلذُّبَابَةِ دُمُوعاً، فَإِنَّ ذَلِكَ عَلاَمَةُ اَلْإِجَابَةِ .