شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۷۸

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۸  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة بالأيام و الشهور، فصل في زيارة الأربعين و شرح ما ورد في كيفيتها

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

رَوَاهَا صَفْوَانُ بْنُ مِهْرَانَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَذَفْنَا إِسْنَادَهُ اِخْتِصَاراً. قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: تَزُورُهُ عِنْدَ اِرْتِفَاعِ اَلنَّهَارِ فَتَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَى وَلِيِّ اَللَّهِ وَ حَبِيبِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى خَلِيلِ اَللَّهِ وَ نَجِيبِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى صَفِيِّ اَللَّهِ وَ اِبْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ اَلْمَظْلُومِ اَلشَّهِيدِ اَلرَّشِيدِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى أَسِيرِ اَلْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ اَلْعَبَرَاتِ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ اِبْنُ وَلِيِّكَ، وَ صَفِيُّكَ وَ اِبْنُ صَفِيِّكَ، اَلْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ، أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ، وَ حَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ، وَ اِجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ اَلْوِلاَدَةِ، وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ اَلسَّادَةِ، وَ قَائِداً مِنَ اَلْقَادَةِ، وَ ذَائِداً مِنَ اَلذَّادَةِ، وَ أَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ اَلْأَنْبِيَاءِ، وَ جَعَلْتَهُ عَلَى خَلْقِكَ مِنَ اَلْأَوْصِيَاءِ، فَأَعْذَرَ فِي اَلدُّعَاءِ، وَ مَنَحَ اَلنُّصْحَ، وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ، لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ اَلْجَهَالَةِ وَ حَيْرَةِ اَلضَّلاَلَةِ، وَ قَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ اَلدُّنْيَا، وَ بَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ اَلْأَدْنَى، وَ شَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ اَلْأَوْكَسِ، وَ تَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ، وَ أَسْخَطَكَ وَ أَسْخَطَ نَبِيَّكَ ، وَ أَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ اَلشِّقَاقِ وَ اَلنِّفَاقِ، وَ حَمَلَةَ اَلْأَوْزَارِ، وَ اَلْمُسْتَوْجِبِينَ اَلنَّارَ ، فَجَاهَدَهُمْ صَابِراً مُحْتَسِباً، حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ، وَ اُسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ، اَللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لعنلا[لَعْناً] وَبِيلاً، وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً. أَنَا يَا مَوْلاَيَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ زَائِرُكَ، جِئْتُكَ مُشْتَاقاً فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اَللَّهِ. يَا سَيِّدِي أَسْتَشْفِعُ إِلَى اَللَّهِ بِجَدِّكَ سَيِّدِ اَلنَّبِيِّينَ، وَ بِأَبِيكَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ، وَ بِأُمِّكَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ سَيِّدِ اَلْأَوْصِيَاءِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اَللَّهِ وَ اِبْنُ أَمِينِهِ، عِشْتَ سَعِيداً وَ مَضَيْتَ حَمِيداً، وَ مِتَّ فَقِيداً مَظْلُوماً شَهِيداً، وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَللَّهَ مُنْجِزٌ مَا وَعَدَكَ، وَ مُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَ مُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اَللَّهِ، وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ، فَلَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَهُ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُ. بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي اَلْأَصْلاَبِ اَلشَّامِخَةِ، وَ اَلْأَرْحَامِ اَلطَّاهِرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ بِأَنْجَاسِهَا، وَ لَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا. وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ اَلدِّينِ، وَ أَرْكَانِ اَلْمُسْلِمِينَ ، وَ مَعْقِلِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلْإِمَامُ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ، اَلرَّضِيُّ اَلزَّكِيُّ، اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيُّ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى، وَ أَعْلاَمُ اَلْهُدَى، وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى، وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا، وَ أَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي، وَ قَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ، وَ أَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ، وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتَّى يَأْذَنَ اَللَّهُ لَكُمْ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّكُمْ، صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ، وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ، وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ، آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد