شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۷۵

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷۸  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة بالأيام و الشهور، ذكر زيارة عاشوراء و فضلها و كيفيتها

معصوم :  

فَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَسِيرُ بِالنَّاسِ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ كَرْبَلاَءَ عَلَى مَسِيرَةِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ تَقَدَّمَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، حَتَّى إِذَا صَارَ بِمَصَارِعِ اَلشُّهَدَاءِ قَالَ: قُبِضَ فِيهَا مِائَتَا نَبِيٍّ، وَ مِائَتَا وَصِيٍّ، وَ مِائَتَا سِبْطٍ شَهِيدٍ وَ أَتْبَاعُهُمْ. فَطَافَ عَلَى بَغْلَتِهِ خَارِجاً رِجْلَيْهِ مِنَ اَلرِّكَابِ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ: مُنَاخُ رِكَابٍ وَ مَصَارِعُ شُهَدَاءَ، لاَ يَسْبِقُهُمْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ وَ لاَ يَلْحَقُهُمْ مَنْ كَانَ بَعْدَهُمْ . فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ اَلشُّهَدَاءِ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ، فَقِفْ عِنْدَ رِجْلَيِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ هُوَ قَبْرُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا، فَاسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ بِوَجْهِكَ، فَإِنَّ هُنَاكَ حُرْمَةُ اَلشُّهَدَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، وَ أَوْمِ وَ أَشِرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَوَّلَ قَتِيلٍ مِنْ نَسْلِ خَيْرِ سَلِيلٍ، مِنْ سُلاَلَةِ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَبِيكَ، إِذْ قَالَ فِيكَ: قَتَلَ اَللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يَا بُنَيَّ، مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى اَلرَّحْمَنِ وَ عَلَى اِنْتِهَاكِ حُرْمَةِ اَلرَّسُولِ، عَلَى اَلدُّنْيَا بَعْدَكَ اَلْعَفَا، كَأَنِّي بِكَ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيكَ مَاثِلاً، وَ لِلْكَافِرِينَ قَائِلاً : أَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّنَحْنُ وَ بَيْتِ اَللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ أَطْعَنُكُمْ بِالرُّمْحِ حَتَّى يَنْثَنِيأَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ أَحْمِي عَنْ أَبِي ضَرْبَ غُلاَمٍ هَاشِمِيٍّ عَرَبِيٍّوَ اَللَّهِ لاَ يَحْكُمُ فِينَا اِبْنُ اَلدَّعِيِّ (مَنْ أَسْخَطَ اَلرَّحْمَنَ وَ أَرْضَى اَلْمُدَّعِي) حَتَّى قَضَيْتَ نَحْبَكَ، وَ لَقِيتَ رَبَّكَ. أَشْهَدُ أَنَّكَ أَوْلَى بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ، وَ اِبْنُ حُجَّتِهِ وَ أَمِينُهُ، حَكَمَ اَللَّهُ لَكَ عَلَى قَاتِلِكَ مُرَّةَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ اَلْعَبْدِيِّ - لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ أَخْزَاهُ - وَ مَنْ شَرِكَهُ فِي قَتْلِكَ وَ كَانُوا عَلَيْكَ ظَهِيراً، أَصْلاَهُمُ اَللَّهُ جَهَنَّمَ وَ سَاءَتْ مَصِيراً، وَ جَعَلَنَا اَللَّهُ مِنْ مُلاَقِيكَ وَ مُرَافِقِيكَ، وَ مُرَافِقِي جَدِّكَ وَ أَبِيكَ وَ عَمِّكَ وَ أَخِيكَ وَ أُمِّكَ اَلْمَظْلُومَةِ، وَ أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ مِنْ قَاتِلِيكَ، وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ مُرَافَقَتَكَ فِي دَارِ اَلْخُلُودِ، وَ أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ أُولِي اَلْجُحُودِ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ، اَلطِّفْلِ اَلرَّضِيعِ، اَلْمَرْمِيِّ اَلصَّرِيعِ، اَلْمُتَشَحِّطِ بِالدِّمَاءِ، اَلْمُتَصَعِّدِ دَمُهُ فِي اَلسَّمَاءِ، اَلْمَذْبُوحِ بِالسَّهْمِ فِي حَجْرِ أَبِيهِ، لَعَنَ اَللَّهُ رَامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ اَلْأَسَدِيَّ وَ ذَوِيهِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ اِبْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، مُبْلَي اَلْبَلاَءِ، وَ اَلْمُنَادِي فِي عَرْصَةِ كَرْبَلاَءَ، اَلضَّرُوبِ مُقْبِلاً وَ مُدْبِراً، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ هَانِئَ بْنَ ثُبَيْتٍ اَلْحَضْرَمِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْعَبَّاسِ اِبْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلْمُوَاسِي أَخَاهُ بِنَفْسِهِ، اَلْآخِذِ لِغَدِهِ مِنْ أَمْسِهِ، اَلْمُفْدِي لَهُ اَلْوَاقِي، اَلسَّاعِي إِلَيْهِ بِمَائِهِ، اَلْمَقْطُوعَةِ يَدَاهُ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَيْهِ يَزِيدَ بْنَ رُقَادٍ الجنبي[اَلْجُهَنِيَّ]، وَ حَكِيمَ بْنَ اَلطُّفَيْلِ اَلطَّائِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى جَعْفَرِ اِبْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلصَّابِرِ نَفْسَهُ مُحْتَسِباً، وَ اَلنَّائِي عَنِ اَلْأَوْطَانِ مُغْتَرِباً، اَلْمُسْتَسْلِمِ لِلْقِتَالِ، اَلْمُسْتَقْدِمِ لِلنِّزَالِ، اَلْمَكْثُورِ بِالرِّجَالِ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ هَانِئَ بْنَ ثُبَيْتٍ اَلْحَضْرَمِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عُثْمَانَ اِبْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، سَمِيِّ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، لَعَنَ اَللَّهُ رَامِيَهُ بِالسَّهْمِ خَوْلِيَّ بْنَ يَزِيدَ اَلْأَصْبَحِيَّ اَلْأَيَادِيَّ وَ اَلْأَبَانِيَّ اَلدَّارِمِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدِ اِبْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، قَتِيلِ اَلْأَبَانِيِّ اَلدَّارِمِيِّ لَعَنَهُ اَللَّهُ، وَ ضَاعَفَ لَهُ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ اَلصَّابِرِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلزَّكِيِّ، اَلْوَلِيِّ اَلْمَرْمِيِّ بِالسَّهْمِ اَلرَّدِيِّ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ عُقْبَةَ اَلْغَنَوِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلزَّكِيَّ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ وَ رَامِيَهُ حَرْمَلَةَ بْنَ كَاهِلٍ اَلْأَسَدِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْقَاسِمِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، اَلْمَضْرُوبِ هَامَتُهُ، اَلْمَسْلُوبِ لاَمَتُهُ، حَتَّى نَادَى اَلْحُسَيْنَ عَمَّهُ، فَجَلَى عَلَيْهِ اَلْحُسَيْنُ كَالصَّقْرِ، وَ هُوَ يَفْحَصُ بِرِجْلَيْهِ اَلتُّرَابَ وَ اَلْحُسَيْنُ يَقُولُ: بُعْداً لِقَوْمٍ قَتَلُوكَ، وَ مَنْ خَصْمُهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ جَدُّكَ وَ أَبُوكَ. ثُمَّ قَالَ: عَزَّ وَ اَللَّهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلاَ يُجِيبُكَ أَوْ يُجِيبُكَ وَ أَنْتَ قَتِيلٌ جَدِيلٌ فَلاَ يَنْفَعُكَ، هَذَا وَ اَللَّهِ يَوْمٌ كَثُرَ وَاتِرُهُ، وَ قَلَّ نَاصِرُهُ، جَعَلَنِيَ اَللَّهُ مَعَكُمَا جَمِيعاً، وَ بَوَّأَنِي مُبَوَّأَكُمَا، وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَكَ عُمَرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ نُفَيْلٍ اَلْأَزْدِيَّ، وَ أَصْلاَهُ حَمِيماً، وَ أَعَدَّ لَهُ عَذَاباً أَلِيماً. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلطَّيَّارِ فِي اَلْجِنَانِ، حَلِيفِ اَلْإِيمَانِ وَ مُنَازِلِ اَلْأَقْرَانِ، اَلنَّاصِحِ لِلرَّحْمَنِ، اَلتَّالِي لِلْمَثَانِي وَ اَلْقُرْآنِ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ عَبْدَ اَللَّهِ اِبْنَ قطية[قُطْبَةَ] اَلنَّبْهَانِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، اَلشَّاهِدِ مَكَانَ أَبِيهِ، وَ اَلتَّالِي لِأَخِيهِ وَ وَاقِيهِ بِبَدَنِهِ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ عَامِرَ بْنَ نَهْشَلٍ اَلتَّمِيمِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ عَقِيلٍ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ بِشْرَ بْنَ خُوطٍ اَلْهَمْدَانِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَقِيلٍ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ وَ رَامِيَهُ عَمْرَو بْنَ خَالِدٍ اِبْنِ أَسَدٍ اَلْجُهَنِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْقَتِيلِ اِبْنِ اَلْقَتِيلِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ أَسَدَ بْنَ مَالِكٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ وَ رَامِيَهُ عَمْرَو بْنَ صَبِيحٍ اَلصَّيْدَاوِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ عَقِيلٍ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ لَقِيطَ بْنَ نَاشِرٍ اَلْجُهَنِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى سُلَيْمَانَ مَوْلَى اَلْحُسَيْنِ اِبْنِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَهُ سُلَيْمَانَ اِبْنَ عَوْفٍ اَلْحَضْرَمِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى قَارِبٍ مَوْلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مُنْجِحٍ مَوْلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ عَوْسَجَةَ اَلْأَسَدِيِّ، اَلْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي اَلاِنْصِرَافِ-: أَ نَحْنُ نُخَلِّي عَنْكَ، وَ بِمَ نُعَذِّرُ عِنْدَ اَللَّهِ مِنْ أَدَاءِ حَقِّكَ؟! لاَ وَ اَللَّهِ حَتَّى أَكْسِرَ فِي صُدُورِهِمْ رُمْحِي، وَ أَضْرِبَهُمْ بِسَيْفِي مَا ثَبَتَ قَائِمُهُ فِي يَدِي، وَ لاَ أُفَارِقُكَ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي سِلاَحٌ أُقَاتِلُهُمْ بِهِ لَقَذَفْتُهُمْ بِالْحِجَارَةِ وَ لَمْ أُفَارِقْكَ حَتَّى أَمُوتَ مَعَكَ وَ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ شَرَى نَفْسَهُ، وَ أَوَّلَ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ اَللَّهِ قَضَى نَحْبَهُ. فَفُزْتَ وَ رَبِّ اَلْكَعْبَةِ، شَكَرَ اَللَّهُ اِسْتِقْدَامَكَ وَ مُوَاسَاتَكَ إِمَامَكَ إِذْ مَشَى إِلَيْكَ وَ أَنْتَ صَرِيعٌ فَقَالَ: يَرْحَمُكَ اَللَّهُ يَا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةَ، وَ قَرَأَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً لَعَنَ اَللَّهُ اَلْمُشْتَرِكَيْنِ فِي قَتْلِكَ: عَبْدَ اَللَّهِ اَلضَّبَابِيَّ ، وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ خُشْكَارَةَ اَلْبَجَلِيَّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَنَفِيِّ، اَلْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ - وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي اَلاِنْصِرَافِ-: لاَ وَ اَللَّهِ لاَ نُخَلِّيكَ حَتَّى يَعْلَمَ اَللَّهُ أَنَّا قَدْ حَفِظْنَا غَيْبَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيكَ، وَ اَللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي اُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا ثُمَّ أُحْرَقُ ثُمَّ أُذْرَى، يُفْعَلُ ذَلِكَ بِي سَبْعِينَ مَرَّةً مَا فَارَقْتُكَ حَتَّى أَلْقَى حِمَامِي دُونَكَ، وَ كَيْفَ لاَ أَفْعَلُ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا هِيَ مَوْتَةٌ أَوْ قَتْلَةٌ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ هِيَ اَلْكَرَامَةُ اَلَّتِي لاَ اِنْقِضَاءَ لَهَا أَبَداً، فَقَدْ لَقِيتَ حِمَامَكَ، وَ وَاسَيْتَ إِمَامَكَ، وَ لَقِيتَ مِنَ اَللَّهِ اَلْكَرَامَةَ فِي دَارِ اَلْمُقَامَةِ، حَشَرَنَا اَللَّهُ مَعَكُمْ فِي اَلْمُسْتَشْهَدِينَ، وَ رَزَقَنَا اَللَّهُ مُرَافَقَتَكُمْ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى بِشْرِ بْنِ عُمَرَ اَلْحَضْرَمِيِّ، شَكَرَ اَللَّهُ لَكَ قَوْلَكَ لِلْحُسَيْنِ - وَ قَدْ أَذِنَ لَكَ فِي اَلاِنْصِرَافِ-: أَكَلَتْنِي إِذَنْ اَلسِّبَاعُ حَيّاً إِنْ فَارَقْتُكَ، وَ أَسْأَلُ عَنْكَ اَلرُّكْبَانَ، وَ أَخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ اَلْأَعْوَانِ، لاَ يَكُونُ هَذَا أَبَداً. اَلسَّلاَمُ عَلَى بُرَيْرِ بْنِ خُضَيْرٍ اَلْهَمْدَانِيِّ اَلْمَشْرِقِيِّ اَلْقَارِئِ اَلْمُجَدَّلِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ كَعْبٍ اَلْأَنْصَارِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى نُعَيْمِ بْنِ اَلْعَجْلاَنِ اَلْأَنْصَارِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ اَلْقَيْنِ اَلْبَجَلِيِّ، اَلْقَائِلِ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي اَلاِنْصِرَافِ-: لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَكُونُ ذَلِكَ أَبَداً، أَ أَتْرُكُ اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَسِيراً فِي يَدِ اَلْأَعْدَاءِ وَ أَنْجُو؟ لاَ أَرَانِي اَللَّهُ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عُمَرَ بْنِ قَرَظَةَ اَلْأَنْصَارِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى حَبِيبِ بْنِ مُظَاهِرٍ اَلْأَسَدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُرِّ بْنِ يَزِيدَ اَلرِّيَاحِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ اَلْكَلْبِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى نَافِعِ بْنِ هِلاَلٍ اَلْبَجَلِيِّ اَلْمُرَادِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَنَسِ بْنِ اَلْكَاهِلِ اَلْأَسَدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى قَيْسِ بْنِ مُسْهِرٍ اَلصَّيْدَاوِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اِبْنَيْ عُرْوَةَ بْنِ حُرَاقٍ الْغِفَارِيَّيْنِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى جَوْنٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ اَلْغِفَارِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى شَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلنَّهْشَلِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحَجَّاجِ بْنِ زَيْدٍ اَلسَّعْدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى قَاسِطٍ وَ كرسي[كَرِشٍ] اِبْنَيْ زُهَيْرٍ اَلتَّغْلِبِيَّيْنِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى كِنَانَةَ بْنِ عَتِيقٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى ضَرْغَامَةَ بْنِ مَالِكٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى حُوَيِّ بْنِ مَالِكٍ اَلضُّبَعِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَمْرِو بْنِ ضُبَيْعَةَ اَلضُّبَعِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثُبَيْتِ اَلْقَيْسِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ وَ عُبَيْدِ اَللَّهِ اِبْنَيْ يَزِيدَ بْنِ نَبِيطٍ اَلْقَيْسِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى قَعْنَبِ بْنِ عَمْرٍو اَلنَّمِرِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ مُسْلِمٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى سَيْفِ بْنِ مَالِكٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ بِشْرٍ اَلْخَثْعَمِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى (بَدْرِ بْنِ مَعْقِلٍ) اَلْجُعْفِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحَجَّاجِ بْنِ مَسْرُوقٍ اَلْجُعْفِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مَسْعُودِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ وَ أَبِيهِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مُجَمِّعِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَائِذِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ شُرَيْحٍ اَلطَّائِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى حَيَّانَ بْنِ اَلْحَارِثِ اَلسَّلْمَانِيِّ اَلْأَزْدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى جُنْدَبِ بْنِ حُجْرٍ اَلْخَوْلاَنِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ اَلصَّيْدَاوِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى سَعِيدٍ مَوْلاَهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ اَلْمُظَاهِرِ اَلْكِنْدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى زَاهِرٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ اَلْحَمِقِ اَلْخُزَاعِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى جَبَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ اَلشَّيْبَانِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى بَنِي اَلْمَدِينَةِ اَلْكَلْبِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَسْلَمَ بْنِ كَثِيرٍ اَلْأَزْدِيِّ اَلْأَعْرَجِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ اَلْأَزْدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى قَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ اَلْأَزْدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَمْرِو بْنِ اَلْأُحْدُوثِ اَلْحَضْرَمِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي (تُمَامَةَ) عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّائِدِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى حَنْظَلَةَ (اَلشَّامِيِّ) . اَلسَّلاَمُ عَلَى عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ (اَلْكَدِنِ اَلْأَرْجِيِّ) . اَلسَّلاَمُ عَلَى عَمَّارِ بْنِ أَبِي سَلاَمَةَ اَلْهَمْدَانِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى عَابِسِ بْنِ شَبِيبٍ اَلشَّاكِرِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى شَوْذَبٍ مَوْلَى شَاكِرٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى شَبِيبِ بْنِ اَلْحَارِثِ بْنِ سَرِيعٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مَالِكِ بْنِ (عَبْدِ اَللَّهِ) بْنِ سَرِيعٍ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْجَرِيحِ اَلْمَأْسُورِ سَوَّارِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ اَلْفَهْمِيِّ اَلْهَمْدَانِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمُرْتَثِّ مَعَهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْخُنْدُعِيُّ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا خَيْرَ أَنْصَارٍ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدَّارِ، بَوَّأَكُمُ اَللَّهُ مُبَوَّأَ اَلْأَبْرَارِ، أَشْهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اَللَّهُ لَكُمُ اَلْغِطَاءَ، وَ مَهَّدَ لَكُمُ اَلْوِطَاءَ، وَ أَجْزَلَ لَكُمُ اَلْعَطَاءَ، وَ كُنْتُمْ عَنِ اَلْحَقِّ غَيْرَ بِطَاءٍ، وَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَ نَحْنُ لَكُمْ خُلَطَاءُ فِي دَارِ اَلْبَقَاءِ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد