شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۷۳

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۷۲  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة بالأيام و الشهور، ذكر زيارة عاشوراء و فضلها و كيفيتها

معصوم :  

رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ اَلطَّيَالِسِيُّ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ اَلْجَمَّالِ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى اَلْغَرِيِّ - بَعْدَ مَا خَرَجَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - فَسِرْنَا مِنَ اَلْحِيرَةِ إِلَى اَلْغَرِيِّ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ اَلزِّيَارَةِ- قَالَ جَامِعُ هَذَا اَلْكِتَابِ هِيَ اَلزِّيَارَةُ اَلْخَامِسَةُ مِنَ اَلْفَصْلِ اَلسَّادِسِ- صَرَفَ صَفْوَانُ وَجْهَهُ إِلَى نَاحِيَةِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَنَا: نَزُورُ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ هَذَا اَلْمَكَانِ مِنْ عِنْدِ رَأْسِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، مِنْ هَاهُنَا أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا مَعَهُ. قَالَ: فَدَعَا صَفْوَانُ بِالزِّيَارَةِ اَلَّتِي رَوَاهَا عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ رَأْسِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ وَدَّعَ فِي دُبُرِهِمَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ أَوْمَأَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالسَّلاَمِ مُنْصَرِفاً بِوَجْهِهِ نَحْوَهُ، وَ وَدَّعَ فِي دُبُرِهَا، وَ كَانَ فِيمَا دَعَا فِي دُبُرِهَا: يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ، يَا كَاشِفَ كَرْبِ اَلْمَكْرُوبِينَ، يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ، يَا صَرِيخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ، يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ، يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ، وَ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى وَ اَلْأُفُقِ اَلْمُبِينِ، يَا مَنْ هُوَ اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوَى، وَ يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ. يَا مَنْ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، يَا مَنْ لاَ تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ اَلْأَصْوَاتُ، وَ يَا مَنْ لاَ تُغَلِّطُهُ اَلْحَاجَاتُ، وَ يَا مَنْ لاَ يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ اَلْمُلِحِّينَ، وَ يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ، وَ يَا جَامِعَ كُلِّ شَمْلٍ، وَ يَا بَارِئَ اَلنُّفُوسِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، يَا قَاضِيَ اَلْحَاجَاتِ، يَا مُنَفِّسَ اَلْكُرُبَاتِ، يَا مُعْطِيَ اَلسُّؤْلاَتِ، يَا وَلِيَّ اَلرَّغَبَاتِ، يَا كَافِيَ اَلْمُهِمَّاتِ. يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ، وَ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، وَ بِحَقِّ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا، وَ بِهِمْ أَتَوَسَّلُ، وَ بِهِمْ أَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ، وَ بِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَ أُقْسِمُ وَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ، وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، وَ بِالْقَدْرِ اَلَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ عَلَى اَلْعَالَمِينَ، وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِينَ جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَ بِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ اَلْعَالَمِينَ، وَ بِهِ أَبَنْتَهُمْ وَ أَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ اَلْعَالَمِينَ، حَتَّى فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ اَلْعَالَمِينَ جَمِيعاً، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي، وَ تَكْفِيَنِي اَلْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي وَ تَقْضِيَ عَنِّي دُيُونِي ، وَ تُجِيرَنِي مِنَ اَلْفَقْرِ، وَ تُجِيرَنِي مِنَ اَلْفَاقَةِ ، وَ تُغْنِيَنِي عَنِ اَلْمَسْأَلَةِ لِلْمَخْلُوقِينَ، وَ تَكْفِيَنِي هَمَّ مَنْ أَخَافُ هَمَّهُ، وَ جَوْرَ مَنْ أَخَافُ جَوْرَهُ، وَ عُسْرَ مَنْ أَخَافُ عُسْرَهُ، وَ حُزْنَ مَنْ أَخَافُ حُزْنَهُ ، وَ شَرَّ مَنْ أَخَافُ شَرَّهُ، وَ مَكْرَ مَنْ أَخَافُ مَكْرَهُ، وَ بَغْيَ مَنْ أَخَافُ بَغْيَهُ، وَ سُلْطَانَ مَنْ أَخَافُ سُلْطَانَهُ، وَ كَيْدَ مَنْ أَخَافُ كَيْدَهُ، وَ مَقْدُرَةَ مَنْ أَخَافُ مَقْدُرَتَهُ عَلَيَّ، وَ تَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ اَلْكَيَدَةِ، وَ مَكْرَ اَلْمَكَرَةِ. اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ، وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَ اِصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ وَ أَمَانِيَّهُ، وَ اِمْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ. اَللَّهُمَّ اِشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لاَ تَجْبُرُهُ، وَ بِبَلاَءٍ لاَ تَسْتُرُهُ، وَ بِفَاقَةٍ لاَ تَسُدُّهَا، وَ بِسُقْمٍ لاَ تُعَافِيهِ، وَ ذُلٍّ لاَ تُعِزُّهُ، وَ بِمَسْكَنَةٍ لاَ تَجْبُرُهَا. اَللَّهُمَّ اِضْرِبْ بِالذُّلِّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ اَلْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ، وَ اَلْعِلَّةَ وَ اَلسُّقْمَ فِي بَدَنِهِ، حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغُلِ شَاغِلٍ لاَ فَرَاغَ لَهُ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرِي كَمَا أَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ. اَللَّهُمَّ وَ خُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ اَلسُّقْمَ، وَ لاَ تَشْفِهِ حَتَّى تَجْعَلَ لَهُ ذَلِكَ شُغُلاً شَاغِلاً عَنِّي وَ عَنْ ذِكْرِي. وَ اِكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لاَ يَكْفِي سِوَاكَ، فَإِنَّكَ اَلْكَافِي لاَ كَافِيَ سِوَاكَ، وَ اَلْمُفَرِّجُ لاَ مُفَرِّجَ سِوَاكَ، وَ اَلْمُغِيثُ لاَ مُغِيثَ سِوَاكَ، وَ جَارٌ لاَ جَارَ سِوَاكَ، خَابَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ، وَ مُعِينُهُ سِوَاكَ، وَ مَفْزَعُهُ سِوَاكَ، وَ مَهْرَبُهُ إِلَى سِوَاكَ، وَ مَلْجَؤُهُ إِلَى سِوَاكَ ، وَ مَنْجَاهُ مِنْ مَخْلُوقٍ غَيْرِكَ . أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي، وَ مَفْزَعِي وَ مَهْرَبِي، وَ مَلْجَئِي وَ مَنْجَايَ، فِيكَ أَسْتَفْتِحُ، وَ بِكَ أَسْتَنْجِحُ، وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ وَ أَتَشَفَّعُ. فَأَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ، فَلَكَ اَلشُّكْرُ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ، وَ إِلَيْكَ اَلْمُشْتَكَى وَ أَنْتَ اَلْمُسْتَعَانُ. فَأَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا كَمَا كَشَفْتَ عَنْهُ، وَ فَرِّجْ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ، وَ اِكْفِنِي مَا قَدْ كَفَيْتَهُ، وَ اِصْرِفْ عَنِّي هَوْلَ مَا أَخَافُ هَوْلَهُ، وَ مَئُونَةَ مَا أَخَافُ مَئُونَتَهُ، وَ هَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّهُ، بِلاَ مَئُونَةٍ عَلَى نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، وَ اِصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَوَائِجِي، وَ كِفَايَةِ مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ. يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، عَلَيْكُمَا مِنِّي سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ، وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمَا، وَ لاَ فَرَّقَ اَللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمَا. اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَ ذُرِّيَّتِهِ، وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ، وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ، وَ اُحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ، وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، أَتَيْتُكُمَا زَائِراً وَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمَا وَ مُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ بِكُمَا، وَ مُسْتَشْفِعاً بِكُمَا إِلَى اَللَّهِ فِي حَاجَتِي هَذِهِ فَاشْفَعَا لِي، فَإِنَّ لَكُمَا عِنْدَ اَللَّهِ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ، وَ اَلْجَاهَ اَلْوَجِيهَ ، وَ اَلْمَنْزِلَ اَلرَّفِيعَ وَ اَلْوَسِيلَةَ. إِنِّي أَنْقَلِبُ عَنْكُمَا مُنْتَظِراً لِتَنَجُّزِ اَلْحَاجَةِ وَ قَضَائِهَا وَ نَجَاحِهَا مِنَ اَللَّهِ بِشَفَاعَتِكُمَا لِي إِلَى اَللَّهِ، فَلاَ أَخِيبُ وَ لاَ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً خَائِباً خَاسِراً، بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً رَاجِياً مُفْلِحاً، مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً، (وَ تَشَفَّعَا لِي عِنْدَ اَللَّهِ) بِقَضَاءِ جَمِيعِ اَلْحَوَائِجِ. أَنْقَلِبُ عَلَى مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، وَ مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اَللَّهِ، مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَى اَللَّهِ، مُتَوَكِّلاً عَلَى اَللَّهِ، وَ أَقُولُ حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ كَفَى، سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ وَرَاءَ اَللَّهِ وَ وَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهَى، مَا شَاءَ رَبِّي كَانَ، وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ. أَسْتَوْدِعُكُمَا اَللَّهَ وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي إِلَيْكُمَا، اِنْصَرَفْتُ يَا سَيِّدِي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَوْلاَيَ، وَ أَنْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ يَا سَيِّدِي، وَ سَلاَمِي عَلَيْكُمَا مُتَّصِلٌ، مَا اِتَّصَلَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ، وَ وَاصِلٌ ذَلِكَ إِلَيْكُمَا غَيْرَ مَحْجُوبٍ عَنْكُمَا سَلاَمِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ، وَ أَسْأَلُهُ بِحَقِّكُمَا أَنْ يَشَاءَ ذَلِكَ وَ يَفْعَلَ فَإِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اِنْقَلَبْتُ يَا سَيِّدِي عَنْكُمَا تَائِباً حَامِداً لِلَّهِ، شَاكِراً لِلَّهِ، رَاجِياً اَلْإِجَابَةَ، غَيْرَ آيِسٍ وَ لاَ قَانِطٍ، آئِباً عَائِداً رَاجِعاً إِلَى زِيَارَتِكُمَا، غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكُمَا وَ لاَ عَنْ زِيَارَتِكُمَا، بَلْ رَاجِعٌ عَائِدٌ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ. يَا سَادَتِي رَغِبْتُ إِلَيْكُمَا وَ إِلَى زِيَارَتِكُمَا بَعْدَ أَنْ زَهِدَ فِيكُمَا وَ فِي زِيَارَتِكُمَا أَهْلُ اَلدُّنْيَا، فَلاَ خَيَّبَنِيَ اَللَّهُ مِمَّا رَجَوْتُ وَ مَا أَمَّلْتُ فِي زِيَارَتِكُمَا، إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد