شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۷۱

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۹  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة بالأيام و الشهور، ذكر زيارة عاشوراء و فضلها و كيفيتها

معصوم :  

وَ هَذَا شَرْحُ اَلزِّيَارَةِ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَأْرَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ ثَأْرِهِ وَ اَلْوَتْرَ اَلْمَوْتُورَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ، وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ، عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ. يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ اَلرَّزِيَّةُ، وَ جَلَّتِ اَلْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ، وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ، فَلَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً دَفَعْتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ، وَ أَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ اَلَّتِي رَتَّبَكُمُ اَللَّهُ فِيهَا، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ أَوْلِيَائِهِمْ. يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانٍ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً، وَ لَعَنَ اَللَّهُ اِبْنَ مَرْجَانَةَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ شِمْراً، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ، بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ، فَأَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِي بِكَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَأْرِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِلَى فَاطِمَةَ وَ إِلَى اَلْحَسَنِ وَ إِلَيْكَ بِمُوَالاَتِكَ، وَ اَلْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ، وَ نَصَبَ لَكَ اَلْحَرْبَ، وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ عَلَيْكُمْ، وَ أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ، وَ بَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ، وَ جَرَى فِي ظُلْمِهِ وَ جَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَشْيَاعِكُمْ، بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ. وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاَتِكُمْ وَ مُوَالاَةِ وَلِيِّكُمْ، وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ اَلنَّاصِبِينَ لَكُمُ اَلْحَرْبَ، وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ. إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ، وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَلِيُّ لِمَنْ وَالاَكُمْ، وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ، فَأَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ، أَنْ يَرْزُقَنِي اَلْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ، وَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ أَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ اَلَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ، وَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَأْرِكُمْ مَعَ إِمَامٍ مَهْدِيٍّ ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ. وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ بِحَقِّكُمْ، وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ، أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ، مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَهَا وَ أَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ فِي جَمِيعِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ. اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ مَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلَ مُحَمَّدٍ. اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَ اِبْنُ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ اَللَّعِينُ اِبْنُ اَللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَ لِسَانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، وَ ضَاعِفْ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اَللَّعْنَةَ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ، وَ هَذَا يَوْمٌ فَرِحَ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَ آلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، اَللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اَللَّعْنَةَ مِنْكَ وَ اَلْعَذَابَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ فِي مَوْقِفِي هَذَا وَ أَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَ اَللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ، وَ بِالْمُوَالاَةِ لِنَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ. ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ آخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ، اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْعِصَابَةَ اَلَّتِي جَاهَدَتِ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ شَايَعَتْ وَ بَايَعَتْ وَ تَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ، اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ جَمِيعاً. تَقُولُ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ. ثُمَّ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ، وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ، وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ، وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ، وَ عَلَى أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ اَلْحُسَيْنِ. تَقُولُ ذَلِكَ (مِائَةَ مَرَّةٍ). ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي، وَ اِبْدَأْ بِهِ أَوَّلاً، ثُمَّ اَلثَّانِيَ وَ اَلثَّالِثَ وَ اَلرَّابِعَ، اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً، وَ اِلْعَنْ عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ اِبْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ. ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْدَ اَلشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي، اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي شَفَاعَةَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَوْمَ اَلْوُرُودِ، وَ ثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .