شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۶۹

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۶۷  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر زيارات الحسين صلوات اللّه عليه المخصوصة بالأيام و الشهور، ذكر زيارة عاشوراء و فضلها و كيفيتها

معصوم :  

صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنَ اَلْمُحَرَّمِ حَتَّى يَظَلَّ عِنْدَهُ بَاكِياً، لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ يَلْقَاهُ بِثَوَابِ أَلْفَيْ حَجَّةٍ، وَ أَلْفَيْ عُمْرَةٍ، وَ أَلْفَيْ غَزْوَةٍ، ثَوَابُ كُلِّ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ غَزْوَةٍ كَثَوَابِ مَنْ حَجَّ وَ اِعْتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ مَعَ اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ». قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَمَا لِمَنْ كَانَ فِي بَعِيدِ اَلْبِلاَدِ وَ أَقَاصِيهَا وَ لَمْ يُمْكِنْهُ اَلْمَسِيرُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ؟ قَالَ: «إِذَا كَانَ كَذَلِكَ بَرَزَ إِلَى اَلصَّحْرَاءِ، أَوْ صَعِدَ سَطْحاً مُرْتَفِعاً فِي دَارِهِ، وَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِالسَّلاَمِ، وَ اِجْتَهَدَ فِي اَلدُّعَاءِ عَلَى قَاتِلِيهِ، وَ صَلَّى مِنْ بُعْدٍ رَكْعَتَيْنِ، وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي صَدْرِ اَلنَّهَارِ وَ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ اَلشَّمْسُ، ثُمَّ لْيَنْدُبِ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ يَبْكِيهِ، وَ يَأْمُرُ مَنْ فِي دَارِهِ مِمَّنْ لاَ يَتَّقِيهِ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ، وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ اَلْمُصِيبَةَ بِإِظْهَارِ اَلْجَزَعِ عَلَيْهِ، وَ لْيُعَزِّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِمُصَابِهِمْ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ أَنَا اَلضَّامِنُ لَهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعَ ذَلِكَ». قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَنْتَ اَلضَّامِنُ ذَلِكَ لَهُمْ وَ اَلزَّعِيمُ؟ قَالَ: «أَنَا اَلضَّامِنُ وَ أَنَا اَلزَّعِيمُ لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ». قُلْتُ: وَ كَيْفَ يُعَزِّي بَعْضُنَا بَعْضاً؟ قَالَ: تَقُولُونَ: «أَعْظَمَ اَللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنَ اَلطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ اَلْإِمَامِ اَلْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ. وَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَنْشُرَ يَوْمَكَ بِحَاجَةٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ لاَ تُقْضَى فِيهِ حَاجَةُ مُؤْمِنٍ، فَإِنْ قُضِيَتْ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا، وَ لَمْ يَرَ رُشْداً. وَ لاَ يَدَّخِرَنَّ أَحَدُكُمْ بِمَنْزِلِهِ شَيْئاً، فَمَنِ اِدَّخَرَ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي مَا اِدَّخَرَ وَ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي أَهْلِهِ. فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُمْ أَجْرَ ثَوَابِ أَلْفِ حَجَّةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ، وَ أَلْفِ غَزْوَةٍ كُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ كَانَ لَهُ أَجْرُ ثَوَابِ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَ كُلِّ رَسُولٍ وَ وَصِيٍّ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اَللَّهُ اَلدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ».

هیچ ترجمه ای وجود ندارد