شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۵۹

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۸  

عنوان باب :   الفصل التاسع في مختار زيارات مولانا الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما و سلامه ذكر فضل تربة الحسين عليه السّلام، و حدّ الموضع الذي تؤخذ منه، ذكر الكيفية في أخذها و الاستشفاء بها و عمل ذلك

معصوم :  

وَ رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ جَلِيلٌ فِي فَضْلِ تُرْبَةِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلاِسْتِشْفَاءِ بِهَا، مِنْ جُمْلَتِهِ: إِنَّ اَلشَّيَاطِينَ وَ اَلْجِنَّ يَحْسُدُونَ بَنِي آدَمَ عَلَيْهَا، وَ لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى دُخُولِ حَرَمِ اَلتُّرْبَةِ، فَإِذَا أَخَذَهَا اَلْإِنْسَانُ وَ لَمْ يَصُنْهَا قَصَدُوهَا فَيَتَمَسَّحُونَ بِهَا، فَتَذْهَبُ أَكْثَرُ فَائِدَتِهَا، وَ لَوْ كَانَ مِنَ اَلتُّرْبَةِ شَيْءٌ سَالِمٌ مَا عُولِجَ بِهَا أَحَدٌ إِلاَّ بَرِئَ مِنْ سَاعَتِهِ، فَإِذَا أَخَذْتَهَا فَأَكِنَّهَا وَ أَكْثِرْ عَلَيْهَا ذِكْرَ اَللَّهِ تَعَالَى. وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ مَنْ يَأْخُذُ اَلتُّرْبَةَ لِيَطْرَحَهَا فِي مِخْلاَةِ اَلْبَغْلِ وَ اَلْحِمَارِ، وَ فِي أَوْعِيَةِ اَلطَّعَامِ، وَ فِي مَا يُمْسَحُ بِهِ اَلْأَيْدِي مِنَ اَلطَّعَامِ، وَ اَلْجِرَابِ وَ اَلْجُوَالِقِ. فَكَيْفَ يَسْتَشْفِي بِهَا مَنْ هَذِهِ حَالَتُهَا عِنْدَهُ؟! وَ لَكِنَّ اَلْقَلْبَ اَلَّذِي لَيْسَ فِيهِ اَلْيَقِينُ لاَ يَسْتَخِفُّ بِمَا فِيهِ صَلاَحُهُ يُفْسِدُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد