شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۴۸

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۲  

عنوان باب :   الفصل التاسع في مختار زيارات مولانا الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما و سلامه زيارة خامسة مختصرة يزار بها أيضا مولانا الحسين عليه السّلام و فيها فضل كثير

معصوم :  

بِحَذْفِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ: كَمْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَوْمٌ وَ بَعْضُ آخَرَ. قَالَ: فَقَالَ لِي: تَزُورُهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَ فَلاَ أُفَرِّحُكَ، أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِثَوَابِهِمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ. قَالَ: إِنَّ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَتَهَيَّأُ لِزِيَارَتِهِ فَتَبَاشَرَ بِهِ أَهْلُ اَلسَّمَاءِ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَابِ مَنْزِلِهِ رَاكِباً أَوْ مَاشِياً وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُوَافِيَ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ: فَإِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قُمْتَ عَلَى اَلْبَابِ وَ قُلْتَ هَذِهِ اَلْكَلِمَاتِ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلٍّ مِنْهُنَّ كِفْلاً مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ. قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا هُنَّ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ: تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ خَيْرِ اَلْوَصِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اَلْحَسَنِ اَلرَّضِيِّ اَلطَّاهِرِ اَلرَّاضِي اَلْمَرْضِيِّ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُ اَلْأَكْبَرُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ، وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْحَافِّينَ بِكَ. أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ، وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ، وَ جَاهَدْتَ اَلْمُلْحِدِينَ، وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ تَمْشِي إِلَيْهِ فَلَكَ بِكُلِّ قَدَمٍ تَرْفَعُهَا أَوْ تَضَعُهَا كَثَوَابِ اَلْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ تَعَالَى، فَإِذَا مَشَيْتَ وَ وَقَفْتَ عَلَى اَلْقَبْرِ فَاسْتَلِمْهُ بِيَدِكَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ. ثُمَّ اِمْضِ إِلَى صَلاَتِكَ فَلَكَ بِكُلِّ رَكْعَةٍ تَرْكَعُهَا عِنْدَهُ كَثَوَابِ مَنْ حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ، وَ اِعْتَمَرَ أَلْفَ عُمْرَةٍ، وَ أَعْتَقَ أَلْفَ رَقَبَةٍ، وَ كَمَنْ وَقَفَ أَلْفَ مَرَّةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ. قَالَ: فَإِذَا أَنْتَ قُمْتَ مِنْ عِنْدِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَادَاكَ مُنَادٍ لَوْ سَمِعْتَ مَقَالَتَهُ لَأَفْنَيْتَ عُمُرَكَ عِنْدَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ هُوَ يَقُولُ: طُوبَى لَكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ، لَقَدْ غَنِمْتَ وَ سَلِمْتَ، وَ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا سَلَفَ فَاسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ. قَالَ: وَ إِنْ مَاتَ فِي عَامِهِ أَوْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ لَمْ يَتَوَلَّ قَبْضَ رُوحِهِ إِلاَّ اَللَّهُ تَعَالَى، وَ تُقِيمُ مَعَهُ اَلْمَلاَئِكَةُ يُسَبِّحُونَ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى يُوَافِيَ مَنْزِلَهُ، وَ تَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ: يَا رَبَّنَا عَبْدُكَ قَدْ أَتَى قَبْرَ وَلِيِّكَ، وَ قَدْ وَافَى مَنْزِلَهُ، فَأَيْنَ نَذْهَبُ؟ فَيَأْتِيهِمُ اَلنِّدَاءُ: يَا مَلاَئِكَتِي قُومُوا بِبَابِ عَبْدِي فَسَبِّحُونِي وَ قَدِّسُونِي وَ هَلِّلُونِي، وَ اُكْتُبُوا ذَلِكَ فِي حَسَنَاتِهِ إِلَى يَوْمِ يُتَوَفَّى، فَإِذَا تُوُفِّيَ ذَلِكَ اَلْعَبْدُ شَهِدُوا غُسْلَهُ وَ كَفْنَهُ وَ اَلصَّلاَةَ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا وَكَّلْتَنَا بِبَابِ عَبْدِكَ وَ قَدْ تُوُفِّيَ، فَأَيْنَ نَذْهَبُ؟ فَيَأْتِيهِمُ اَلنِّدَاءُ: يَا مَلاَئِكَتِي قِفُوا بِقَبْرِ عَبْدِي سَبِّحُوا وَ قَدِّسُوا إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ، وَ اُكْتُبُوا ذَلِكَ فِي حَسَنَاتِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد