شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۴۷

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵۰  

عنوان باب :   الفصل التاسع في مختار زيارات مولانا الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما و سلامه زيارة رابعة مختصرة يزار بها مولانا الحسين صلوات اللّه عليه

معصوم :  

رُوِيَ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِقُرْبِ اَلظِّلاَلِ وَ نَزَلَ [وَ] عَلَيْهِ حِلْيَةُ اَلْأَعْرَابِ، ثُمَّ مَضَى نَحْوَ اَلضَّرِيحِ وَ عَلَيْهِ سَكِينَةٌ وَ وَقَارٌ حَتَّى وَقَفَ بِبَابِ اَلظِّلاَلِ، ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ اَلضَّرِيحِ وَ قَالَ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ حُجَّتَهُ، سَلاَمَ مُسَلِّمٍ لِلَّهِ فِيكَ، رَادٍّ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكَ، مُرَاعٍ حَقَّ مَا اِسْتَرْعَاكَ اَللَّهُ خَلْقَهُ وَ اِسْتَرْعَاكَ حَقَّهُ. فَأَنْتَ حُجَّتُهُ اَلْكُبْرَى، وَ كَلِمَتُهُ اَلْعُظْمَى، وَ طَرِيقَتُهُ اَلْمُثْلَى، وَ حُجَّتُهُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا، وَ خَلِيفَتُهُ فِي اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلْعُلَى. أَتَيْتُكَ زَائِراً، لِآلاَءِ اَللَّهِ ذَاكِراً، أَصْبَحَ ذَنْبِي عَظِيماً، وَ أَصْبَحْتَ بِهِ عَلِيماً، فَكُنْ لِي بِحَطِّهِ زَعِيماً، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً. ثُمَّ حَطَّ خَدَّهُ عَلَى اَلضَّرِيحِ وَ قَالَ: أَتَيْتُكَ لِلذُّنُوبِ مُقْتَرِفاً، وَ بِهِنَّ مُعْتَرِفاً، فَكُنْ لِي إِلَى اَللَّهِ شَافِعاً، فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُ عَنْهُنَّ نَازِعاً، إِلَى اَللَّهِ أَتَنَصَّلُ، وَ بِكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ أَتَوَسَّلُ، اَلْآخَرَ مِنْكُمْ وَ اَلْأَوَّلَ، صَلَّى اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ سَلَّمَ وَ كَرَّمَ وَ أَجْزَلَ، وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ وَقَفَ وَ اَلضَّرِيحُ قِبْلَتُهُ فَصَلَّى وَ أَكْثَرَ مَا لَمْ أُحْصِهِ، ثُمَّ دَعَا وَ اِسْتَغْفَرَ، وَ سَجَدَ وَ عَفَّرَ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: إِلَهِي إِيَّاكَ قَصَدْتُ، وَ إِلَى وَلِيِّكَ وَ اِبْنِ وَلِيِّكَ وَفَدْتُ، نَازِلاً بعقوتك[بِعُقُوبَتِكَ] ، عَائِذاً بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، فَارْحَمْ غُرْبَتِي، وَ أَقِلْ عَثْرَتِي، وَ اِقْبَلْ تَوْبَتِي، وَ أَحْسِنْ أَوْبَتِي، مَشْكُورَ اَلْبَصِيرَةِ، مَغْفُورَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ اَلسَّرِيرَةِ، مِنْ كُلِّ كَبِيرَةٍ وَ صَغِيرَةٍ. اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ ضَرَاعَتِي إِلَيْكَ، وَ تَقَبَّلْ شَفَاعَتِي بِهِ إِلَيْكَ، وَ اِقْضِ حَاجَتِي بِوَسِيلَتِي بِهِ لَدَيْكَ، وَ اِجْعَلْهَا نَجَاتِي مِنَ اَلنَّارِ، وَ سُوءِ هَذِهِ اَلدَّارِ، وَ حَطِيطَةً لِذُنُوبِي وَ اَلْآصَارِ، يَا عَالِمَ اَلْخَفَايَا وَ اَلْأَسْرَارِ. إِلَهِي إِنِّي اِمْتَطَيْتُ إِلَيْكَ اَلْمَهَانَةَ، وَ اِدَّرَعْتُ اَلْمَثَابَةَ، لَأْياً بَعْدَ لَأْيٍ ، فِي غُدُوِّي وَ مَسَائِي، إِلَى أَئِمَّتِي وَ أَوْلِيَائِي، فَابْعَثْنِي فِي أُسْرَتِهِمْ، وَ اُحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ، يَوْمَ أُدْعَى مِنَ اَلْحَافِرَةِ، لِحُضُورِ اَلسَّاهِرَةِ، وَ مَوْقِفِ اَلْحِسَابِ وَ اَلْآخِرَةِ. ثُمَّ عَفَّرَ خَدَّيْهِ يَتَضَرَّعُ وَ يَبْكِي وَ قَالَ: يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ، يَا ذَا اَلْحَوْلِ وَ اَلطَّوْلِ، نَجِّنِي مِنْ خَطَلِ اَلْعَمَلِ وَ اَلْقَوْلِ، وَ آمِنِّي يَوْمَ اَلْفَزَعِ وَ اَلْهَوْلِ. ثُمَّ جَلَسَ وَ هُوَ يُهَيْنِمُ بِمَا لَمْ أَفْهَمْهُ، ثُمَّ قَامَ فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَالَ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى مَنِ اِتَّبَعَكَ وَ شَهِدَ اَلْمَعْرَكَةَ مَعَكَ، وَ اَلْوَارِدِينَ مَصْرَعَكَ، يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً، أَتَيْتُكَ زَائِراً يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ اِبْنَ وَلِيِّهِ وَ وَصِيَّ نَبِيِّهِ، وَ اِنْصَرَفْتُ مُوَدِّعاً غَيْرَ سَئِمٍ وَ لاَ قَالٍ، فَاجْعَلْنِي مِنْكَ بِبَالٍ. ثُمَّ اِنْصَرَفَ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَرَكِبَهَا وَ مَضَى، وَ لَمْ أُكَلِّمْهُ وَ لاَ كَلَّمَنِي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد