شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۴۲

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۹  

عنوان باب :   الفصل التاسع في مختار زيارات مولانا الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما و سلامه فإذا أردت زيارته صلوات اللّه عليه، و توجهت لذلك، ذكر وداع علي بن الحسين عليه السّلام و من هناك من الشهداء رحمة اللّه عليهم

معصوم :   مضمر

ثُمَّ حَوِّلْ وَجْهَكَ إِلَى قُبُورِ اَلشُّهَدَاءِ وَ وَدِّعْهُمْ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُمْ، وَ أَشْرِكْنِي مَعَهُمْ فِي صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ عَلَى نَصْرِهِمْ اِبْنَ نَبِيِّكَ وَ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ، وَ جِهَادِهِمْ مَعَهُ. اَللَّهُمَّ اِجْمَعْنَا وَ إِيَّاهُمْ فِي جَنَّتِكَ مَعَ اَلشُّهَدَاءِ وَ اَلصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً. أَسْتَوْدِعُكُمُ اَللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمَ، اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي اَلْعَوْدَ إِلَيْهِمْ، وَ اُحْشُرْنِي مَعَهُمْ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ اُخْرُجْ وَ لاَ تُوَلِّ وَجْهَكَ عَنِ اَلْقَبْرِ حَتَّى يَغِيبَ عَنْ مُعَايَنَتِكَ، وَ قِفْ بِالْبَابِ مُتَوَجِّهاً إِلَى اَلْقِبْلَةِ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَتَقَبَّلَ عَمَلِي، وَ تَشْكُرَ سَعْيِي، وَ تُعَرِّفَنِيَ اَلْإِجَابَةَ فِي جَمِيعِ دُعَائِي، وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي، وَ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي لَهُ، وَ اُرْدُدْنِي إِلَيْهِ بِبِرٍّ وَ تَقْوَى، وَ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ زِيَارَتِهِ فِي اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا، وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ اَلْوَاسِعِ اَلْفَاضِلِ اَلْمُفْضِلِ اَلطَّيِّبِ، وَ اِرْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلاَلاً كَثِيراً عَاجِلاً، صَبّاً صَبّاً، مِنْ غَيْرِ كَدٍّ وَ لاَ مَنٍّ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اِجْعَلْهُ وَاسِعاً مِنْ فَضْلِكَ، كَثِيراً مِنْ عَطِيَّتِكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ سْئَلُوا اَللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ، وَ مِنْ عَطِيَّتِكَ أَسْأَلُ، وَ مِنْ يَدِكَ اَلْمَلْأَى أَسْأَلُ، فَلاَ تَرُدَّنِي خَائِباً فَإِنِّي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْ لِي وَ عَافِنِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي. وَ اِجْعَلْ لِي فِي كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَهَا عَلَى عِبَادِكَ أَوْفَرَ نَصِيبٍ، وَ اِجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا أَنَا عَلَيْهِ، وَ اِجْعَلْ مَا أَصِيرُ إِلَيْهِ خَيْراً مِمَّا يَنْقَطِعُ عَنِّي، وَ اِجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلاَنِيَتِي، وَ أَعِذْنِي مِنْ أَنْ تَرَى اَلنَّاسَ فِيَّ خَيْراً وَ لاَ خَيْرَ فِيَّ، وَ اُرْزُقْنِي مِنَ اَلتِّجَارَةِ أَوْسَعَهَا رِزْقاً، وَ أْتِنِي وَ عِيَالِي يَا سَيِّدِي بِرِزْقٍ وَاسِعٍ يُغْنِينَا عَنْ دَنَاءَةِ خَلْقِكَ، وَ لاَ تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ اَلْعِبَادِ فِيهِ مِنَّا. وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنِ اِسْتَجَابَ لَكَ، وَ آمَنَ بِوَعْدِكَ، وَ اِتَّبَعَ أَمْرَكَ، وَ لاَ تَجْعَلْنِي أَخْيَبَ وَفْدِكَ وَ زُوَّارِ اِبْنِ نَبِيِّكَ، وَ أَعِذْنِي مِنَ اَلْفَقْرِ وَ مَوَاقِفِ اَلْخِزْيِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ اِقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً، مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِ أَوْلِيَائِكَ، وَ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمْ. وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ اِسْتَجَبْتَ لِي، وَ غَفَرْتَ لِي، وَ رَضِيتَ عَنِّي، فَمِنَ اَلْآنَ فَاسْتَجِبْ لِي، وَ اِغْفِرْ لِي، وَ اِرْضَ عَنِّي قَبْلَ أَنْ تَنْأَى عَنِ اِبْنِ نَبِيِّكَ دَارِي، فَهَذَا أَوَانُ اِنْصِرَافِي إِنْ كُنْتَ أَذِنْتَ لِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَ لاَ عَنْ أَوْلِيَائِكَ، وَ لاَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لاَ بِهِمْ. اَللَّهُمَّ اِحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَهْلِي، فَإِذَا بَلَّغْتَنِي فَلاَ تَبْرَأْ مِنِّي، وَ أَلْبِسْنِي وَ إِيَّاهُمْ دِرْعَكَ اَلْحَصِينَةَ، وَ اِكْفِنِي مَئُونَةَ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَ اِمْنَعْنِي مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ بِسُوءٍ، فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ وَ اَلْقَادِرُ عَلَيْهِ، وَ أَعْطِنِي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِهِ، وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ اِنْصَرِفْ وَ أَنْتَ تَحْمَدُ اَللَّهَ تَعَالَى وَ تُسَبِّحُهُ وَ تُهَلِّلُهُ وَ تُكَبِّرُهُ، إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد