شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۴۱

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۷  

عنوان باب :   الفصل التاسع في مختار زيارات مولانا الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما و سلامه فإذا أردت زيارته صلوات اللّه عليه، و توجهت لذلك، ذكر وداع الحسين عليه السّلام

معصوم :  

وَ: قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، أَنْتَ لِي جُنَّةٌ مِنَ اَلْعَذَابِ، وَ هَذَا أَوَانُ اِنْصِرَافِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَ لاَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ سِوَاكَ، وَ لاَ مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ غَيْرَكَ، وَ لاَ زَاهِدٍ فِي قُرْبِكَ، جُدْتُ بِنَفْسِي لِلْحَدَثَانِ، وَ تَرَكْتُ اَلْأَهْلَ وَ اَلْأَوْطَانَ، فَكُنْ لِي يَوْمَ حَاجَتِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي، يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنِّي وَالِدِي وَ لاَ وَلَدِي، وَ لاَ حَمِيمِي وَ لاَ قَرِيبِي. أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي قَدَّرَ عَلَيَّ فِرَاقَ مَكَانِكَ أَلاَّ يَجْعَلَهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي وَ مِنْ رُجُوعِي، وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَبْكَى عَيْنِي عَلَيْكَ أَنْ يَجْعَلَهُ سَنَداً لِي، وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي نَقَلَنِي إِلَيْكَ مِنْ رَحْلِي وَ أَهْلِي أَنْ يَجْعَلَهُ ذُخْراً لِي، وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَرَانِي مَكَانَكَ وَ هَدَانِي لِلتَّسْلِيمِ عَلَيْكَ وَ لِزِيَارَتِي إِيَّاكَ أَنْ يُورِدَنِي حَوْضَكُمْ، وَ يَرْزُقَنِي مُرَافَقَتَكُمْ فِي اَلْجِنَانِ مَعَ آبَائِكَ اَلصَّالِحِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ، حَبِيبَ اَللَّهِ وَ صَفْوَتَهُ وَ أَمِينَهُ وَ رَسُولَهُ وَ سَيِّدَ اَلنَّبِيِّينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، وَ قَائِدَ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى مَنْ فِي اَلْحَائِرِ مِنْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى مَلاَئِكَةِ اَللَّهِ اَلْبَاقِينَ اَلْمُقِيمِينَ اَلْمُسَبِّحِينَ اَلَّذِينَ هُمْ بِأَمْرِ رَبِّهِمْ قَائِمُونَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ، وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. ثُمَّ أَشِرْ إِلَى اَلْقَبْرِ بِمُسَبِّحَتِكَ اَلْيُمْنَى وَ قُلْ: سَلاَمُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ، وَ أَنْبِيَائِهِ اَلْمُرْسَلِينَ، وَ عِبَادِهِ اَلصَّالِحِينَ، يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ، وَ عَلَى ذُرِّيَّتِكَ، وَ مَنْ حَضَرَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ. أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ. آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ، اَللَّهُمَّ اُكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ. ثُمَّ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ يَا رَبِّ فَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَ مَعَ آبَائِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ، وَ إِنْ أَبْقَيْتَنِي فَارْزُقْنِي اَلْعَوْدَ ثُمَّ اَلْعَوْدَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لاَ تَشْغَلْنِي عَنْ ذِكْرِكَ بِإِكْثَارٍ مِنَ اَلدُّنْيَا تُلْهِينِي عَجَائِبُ بَهْجَتِهَا وَ تَفْتِنُنِي زَهَرَاتُ زِينَتِهَا، وَ لاَ بِإِقْلاَلٍ يُضِرُّ بِعَمَلِي كَدُّهُ وَ يَمْلَأُ صَدْرِي هَمُّهُ، وَ أَعْطِنِي مِنْ ذَلِكَ غِنًى عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ، وَ بَلاَغاً أَنَالُ بِهِ رِضَاكَ يَا رَحْمَنُ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا مَلاَئِكَةَ اَللَّهِ وَ زُوَّارَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْقَبْرِ مَرَّةً، وَ اَلْأَيْسَرَ مَرَّةً أُخْرَى، وَ أَلِحَّ فِي اَلدُّعَاءِ وَ اَلْمَسْأَلَةِ، فَإِنَّكَ فِي مَوْضِعِ ذَلِكَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد