شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۴۰

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۱۳  

عنوان باب :   الفصل التاسع في مختار زيارات مولانا الحسين بن علي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليهما و سلامه فإذا أردت زيارته صلوات اللّه عليه، و توجهت لذلك، زيارة العبّاس ابن أمير المؤمنين عليه السّلام

معصوم :   مضمر

فَقِفْ عَلَى بَابِ اَلسَّقِيفَةِ وَ قُلْ: سَلاَمُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ، وَ أَنْبِيَائِهِ اَلْمُرْسَلِينَ، وَ عِبَادِهِ اَلصَّالِحِينَ، وَ جَمِيعِ اَلشُّهَدَاءِ وَ اَلصِّدِّيقِينَ، وَ اَلزَّاكِيَاتِ اَلطَّيِّبَاتِ فِيمَا تَغْتَدِي وَ تَرُوحُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ . أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَ اَلتَّصْدِيقِ وَ اَلْوَفَاءِ وَ اَلنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمُرْسَلِ، وَ اَلسِّبْطِ اَلْمُنْتَجَبِ، وَ اَلدَّلِيلِ اَلْعَالِمِ، وَ اَلْوَصِيِّ اَلْمُبَلِّغِ، وَ اَلْمَظْلُومِ اَلْمُهْتَضَمِ. فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَنِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَ اِحْتَسَبْتَ وَ أَعَنْتَ، فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدَّارِ. لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَ اِسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مَاءِ اَلْفُرَاتِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَ أَنَّ اَللَّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ ثَأْرَ مَا وَعَدَكُمْ. جِئْتُكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَافِداً إِلَيْكُمْ وَ قَلْبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ، وَ أَنَا لَكُمْ تَابِعٌ، وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ، حَتَّى يَحْكُمَ اَللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحَاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنِّي بِكُمْ وَ بِإِيَابِكُمْ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ بِمَنْ خَالَفَكُمْ وَ قَتَلَكُمْ مِنَ اَلْكَافِرِينَ، قَتَلَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأَيْدِي وَ اَلْأَلْسُنِ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ اِنْكَبَّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ اَلْمُطِيعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ. أَشْهَدُ وَ أُشْهِدُ اَللَّهَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ اَلْبَدْرِيُّونَ وَ اَلْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، اَلْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ، اَلْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ، اَلذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ، فَجَزَاكَ اَللَّهُ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ، وَ أَوْفَرَ جَزَاءِ أَحَدٍ وَفَى بِبَيْعَتِهِ، وَ اِسْتَجَابَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَ أَطَاعَ وُلاَةَ أَمْرِهِ. أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي اَلنَّصِيحَةِ وَ أَعْطَيْتَ غَايَةَ اَلْمَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ اَللَّهُ فِي اَلشُّهَدَاءِ، وَ جَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ اَلسُّعَدَاءِ، وَ أَعْطَاكَ مِنْ جِنَانِهِ أَفْسَحَهَا مَنْزِلاً، وَ أَفْضَلَهَا غُرَفاً، وَ رَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ، وَ حَشَرَكَ مَعَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدَاءِ وَ اَلصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً. أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَ لَمْ تَنْكُلْ، وَ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ مُقْتَدِياً بِالصَّالِحِينَ، وَ مُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ، فَجَمَعَ اَللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ رَسُولِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ فِي مَنَازِلِ اَلْمُخْبِتِينَ فَإِنَّهُ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ . ثُمَّ اِنْحَرِفْ إِلَى عِنْدِ اَلرَّأْسِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلِّ بَعْدَهُمَا مَا بَدَا لَكَ، وَ اُدْعُ اَللَّهَ كَثِيراً، وَ قُلْ عَقِيبَ اَلصَّلاَةِ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ لاَ تَدَعْ لِي فِي هَذَا اَلْمَكَانِ اَلْمُكَرَّمِ وَ اَلْمَشْهَدِ اَلْمُعَظَّمِ، ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَ لاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَ لاَ مَرَضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ، وَ لاَ عَيْباً إِلاَّ سَتَرْتَهُ، وَ لاَ رِزْقاً إِلاَّ بَسَطْتَهُ، وَ لاَ خَوْفاً إِلاَّ آمَنْتَهُ، وَ لاَ شَمْلاً إِلاَّ جَمَعْتَهُ، وَ لاَ غَائِباً إِلاَّ حَفِظْتَهُ وَ أَدَّيْتَهُ، وَ لاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضًى وَ لِيَ فِيهَا صَلاَحٌ إِلاَّ قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ عُدْ إِلَى اَلضَّرِيحِ فَقِفْ عِنْدَ اَلرِّجْلَيْنِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْفَضْلِ اَلْعَبَّاسِ اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَوَّلِ اَلْقَوْمِ إِسْلاَماً، وَ أَقْدَمِهِمْ إِيمَاناً، وَ أَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اَللَّهِ، وَ أَحْوَطِهِمْ عَلَى اَلْإِسْلاَمِ. أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَخِيكَ ، فَنِعْمَ اَلْأَخُ اَلْمُوَاسِي، فَلَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً اِسْتَحَلَّتْ مِنْكَ اَلْمَحَارِمَ، وَ اِنْتَهَكَتْ حُرْمَةَ اَلْإِسْلاَمِ. فَنِعْمَ اَلصَّابِرُ اَلْمُجَاهِدُ، اَلْمُحَامِي اَلنَّاصِرُ، اَلْأَخُ اَلدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ، اَلْمُجِيبُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ، اَلرَّاغِبُ فِي مَا زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ اَلثَّوَابِ اَلْجَزِيلِ وَ اَلثَّنَاءِ اَلْجَمِيلِ، وَ أَلْحَقَكَ اَللَّهُ بِدَرَجَةِ آبَائِكَ فِي جَنَّاتِ اَلنَّعِيمِ. اَللَّهُمَّ إِنِّي تَعَرَّضْتُ لِزِيَارَةِ أَوْلِيَائِكَ رَغْبَةً فِي ثَوَابِكَ، وَ رَجَاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَ جَزِيلِ إِحْسَانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ، وَ أَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دَارّاً، وَ عَيْشِي بِهِمْ قَارّاً، وَ زِيَارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً، وَ حَيَاتِي بِهِمْ طَيِّبَةً، وَ أَدْرِجْنِي إِدْرَاجَ اَلْمُكْرَمِينَ، وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِنْ زِيَارَةِ مَشَاهِدِ أَحِبَّائِكَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، قَدِ اِسْتَوْجَبَ غُفْرَانَ اَلذُّنُوبِ، وَ سَتْرَ اَلْعُيُوبِ، وَ كَشْفَ اَلْكُرُوبِ، إِنَّكَ أَهْلُ اَلتَّقْوَى وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ . فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ سَلاَمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَقُلْ: أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ، وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِكِتَابِهِ وَ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ. اَللَّهُمَّ اُكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ، اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي قَبْرَ اِبْنِ أَخِي رَسُولِكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ اُرْزُقْنِي زِيَارَتَهُ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي، وَ اُحْشُرْنِي مَعَهُ وَ مَعَ آبَائِهِ فِي اَلْجِنَانِ، وَ عَرِّفْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَسُولِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ تَوَفَّنِي عَلَى اَلْإِيمَانِ بِكَ، وَ اَلتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ ، وَ اَلْوَلاَيَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ، فَإِنِّي رَضِيتُ بِذَلِكَ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . وَ اُدْعُ لِنَفْسِكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ إِخْوَانِكَ اَلْمُؤْمِنِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد