شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۲۱

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۸۶  

عنوان باب :   الفصل السابع في ذكر زيارات أمير المؤمنين عليه السّلام المخصوصة بالأيام و الشهور ذكر ما يستحب من العمل في السابع و العشرين من رجب

معصوم :  

رِوَايَةُ أَبِي اَلْقَاسِمِ بْنِ رُوحٍ. قَالَ رَحِمَهُ اَللَّهُ: تُصَلِّي فِي هَذَا اَلْيَوْمِ. اِثْنَتَا عَشَرَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَلسُّوَرِ، وَ تَتَشَهَّدُ وَ تُسَلِّمُ وَ تَجْلِسُ، وَ تَقُولُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً يَا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي، يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي، يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي، يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي، يَا نَجَاتِي فِي حَاجَتِي، يَا حَافِظِي فِي غَيْبَتِي، يَا كَافِيَّ فِي وَحْدَتِي، يَا أُنْسِي فِي وَحْشَتِي. أَنْتَ اَلسَّاتِرُ عَوْرَتِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ، وَ أَنْتَ اَلْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ، وَ أَنْتَ اَلْمُنْعِشُ صَرْعَتِي فَلَكَ اَلْحَمْدُ. صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي، وَ آمِنْ رَوْعَتِي، وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ اِصْفَحْ عَنْ جُرْمِي، وَ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي فِي أَصْحَابِ اَلْجَنَّةِ وَعْدَ اَلصِّدْقِ اَلَّذِي كٰانُوا يُوعَدُونَ . فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلدُّعَاءِ قَرَأْتَ: اَلْحَمْدَ وَ اَلْإِخْلاَصَ وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ (سَبْعَ مَرَّاتٍ) ثُمَّ تَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ (سَبْعَ مَرَّاتٍ). ثُمَّ تَقُولُ (سَبْعَ مَرَّاتٍ): اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً. ثُمَّ تَدْعُو بِمَا هُوَ مُخْتَصٌّ بِهَذَا اَلْيَوْمِ أَيْضاً وَ هُوَ: يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ وَ اَلتَّجَاوُزِ، يَا مَنْ عَفَا وَ تَجَاوَزَ، اُعْفُ عَنِّي وَ تَجَاوَزْ يَا كَرِيمُ. اَللَّهُمَّ قَدْ أَكْدَى اَلطَّلَبُ وَ أَعْيَتِ اَلْحِيلَةُ وَ اَلْمَذْهَبُ، وَ دَرَسَتِ اَلْآمَالُ وَ اِنْقَطَعَ اَلرَّجَاءُ إِلاَّ مِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ اَلْمَطَالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً، وَ مَنَاهِلَ اَلرَّجَاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً، وَ أَبْوَابَ اَلدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةً، وَ اَلاِسْتِعَانَةَ لِمَنِ اِسْتَعَانَ بِكَ مُبَاحَةً. وَ أَعْلَمُ أَنَّكَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجَابَةٍ، وَ اَلصَّارِخُ لَدَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ، وَ أَنَّ فِي اَلسُّكُونِ إِلَى عِدَتِكَ، وَ اَلرُّكُونِ إِلَى جُودِكَ، عِوَضاً مِنْ مَنْعِ اَلْبَاخِلِينَ، وَ مَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي اَلْمُسْتَأْثِرِينَ، وَ أَنَّكَ لاَ تَحْجُبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلاَّ أَنْ تَحْجُبَهُمُ اَلْأَعْمَالُ دُونَكَ. وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَفْضَلَ زَادِ اَلرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرَادَةٍ، وَ قَدْ نَاجَاكَ بِعَزْمِ اَلْإِرَادَةِ قَلْبِي، فَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا رَاجٍ بَلَّغْتَهُ أَمَلَهُ، أَوْ صَارِخٌ أَغَثْتَ صَرْخَتَهُ، أَوْ مَلْهُوفٌ مَكْبُودٌ فَرَّجْتَ عَنْ قَلْبِهِ، أَوْ مُذْنِبٌ خَاطِئٌ غَفَرْتَ لَهُ، أَوْ مُعَافًى أَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ، أَوْ فَقِيرٌ أَهْدَيْتَ غِنَاكَ إِلَيْهِ، وَ لِتِلْكَ اَلدَّعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ وَ عِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ، إِلاَّ صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ قَضَيْتَ حَوَائِجِي حَوَائِجَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. وَ هَذَا رَجَبٌ اَلْمُكَرَّمُ اَلَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ بَيْنِ اَلْأُمَمِ، يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْكَرَمِ، فَنَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ، اَلْأَجَلِّ اَلْأَكْرَمِ، اَلَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي ظِلِّكَ، فَلاَ يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّاهِرِينَ، وَ تَجْعَلُنَا مِنَ اَلْعَامِلِينَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ، اَلْآمِنِينَ فِيهِ بِرِعَايَتِكَ. اَللَّهُمَّ وَ اِهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ اَلسَّبِيلِ، وَ اِجْعَلْ مَقِيلَنَا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيلٍ، فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ، فَإِنَّكَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى عِبَادِهِ اَلْمُصْطَفَيْنَ وَ صَلَوَاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. اَللَّهُمَّ وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا اَلَّذِي فَضَّلْتَهُ، وَ بِكَرَامَتِكَ جَلَّلْتَهُ، وَ بِالْمَنْزِلِ اَلْكَرِيمِ أَحْلَلْتَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلاَةً دَائِمَةً تَكُونُ لَكَ شُكْراً وَ لَنَا ذُخْراً، وَ اِجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً، وَ اِخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ إِلَى مُنْتَهَى آجَالِنَا، وَ قَدْ قَبِلْتَ اَلْيَسِيرَ مِنْ أَعْمَالِنَا، وَ بَلِّغْنَا بِرَحْمَتِكَ أَفْضَلَ آمَالِنَا، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ .