شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۱۹

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۸۴  

عنوان باب :   الفصل السابع في ذكر زيارات أمير المؤمنين عليه السّلام المخصوصة بالأيام و الشهور ذكر ما يستحب من العمل في السابع و العشرين من رجب

معصوم :  

رَوَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلرِّضَا صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ فِي رَجَبٍ لَيْلَةً خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ، وَ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَ عِشْرِينَ مِنْهُ، فِيهَا نُبِّئَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي صَبِيحَتِهَا، وَ إِنَّ لِلْعَامِلِ فِيهَا مِنْ شِيعَتِنَا أَجْرَ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً». قِيلَ لَهُ: وَ مَا اَلْعَمَلُ فِيهَا، أَصْلَحَكَ اَللَّهُ؟ قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ عِشَاءَ اَلْآخِرَةِ وَ أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ثُمَّ اِسْتَيْقَظْتَ، أَيَّ سَاعَةٍ شِئْتَ مِنَ اَللَّيْلِ قَبْلَ اَلزَّوَالِ، صَلَّيْتَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ اَلْحَمْدَ وَ سُورَةً مِنْ خِفَافِ اَلْمُفَصَّلِ، فَإِذَا سَلَّمْتَ فِي كُلِّ شَفْعٍ جَلَسْتَ بَعْدَ اَلتَّسْلِيمِ وَ قَرَأْتَ اَلْحَمْدَ (سَبْعاً)، وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ (سَبْعاً)، وَ اَلْإِخْلاَصَ وَ اَلْكَافِرُونَ (سَبْعاً سَبْعاً)، وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ (سَبْعاً سَبْعاً)، وَ قُلْ بِعَقِيبِ ذَلِكَ هَذَا اَلدُّعَاءَ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزِّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ، وَ ذِكْرِكَ اَلْأَعْلَى اَلْأَعْلَى، وَ بِكَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّاتِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ. وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تَدْعُوَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ وَ تَقُولَ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَالنحل[بِالنَّجْلِ] اَلْأَعْظَمِ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ مِنَ اَلشَّهْرِ اَلْمُعَظَّمِ، وَ اَلْمُرْسَلِ اَلْمُكَرَّمِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ اَلَّتِي بِشَرَفِ اَلرِّسَالَةِ فَضَّلْتَهَا، وَ بِكَرَامَتِكَ جَلَّلْتَهَا، وَ بِالْمَحَلِّ اَلشَّرِيفِ أَحْلَلْتَهَا اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِالْمُبْتَعِثِ اَلشَّرِيفِ، وَ اَلسَّيِّدِ اَللَّطِيفِ، وَ اَلْعُنْصُرِ اَلْعَفِيفِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْ تَجْعَلَ أَعْمَالَنَا فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ وَ فِي سَائِرِ اَللَّيَالِي مَقْبُولَةً، وَ ذُنُوبَنَا مَغْفُورَةً، وَ قُلُوبَنَا بِحُسْنِ اَلْقَبُولِ مَسْرُورَةً، وَ أَرْزَاقَنَا بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَ لاَ تُرَى وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى، وَ إِنَّ إِلَيْكَ اَلرُّجْعَى وَ اَلْمُنْتَهَى، وَ لَكَ اَلْمَمَاتُ وَ اَلْمَحْيَا، وَ إِنَّ لَكَ اَلْآخِرَةَ وَ اَلْأُولَى. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزَى، وَ أَنْ نَأْتِيَ مَا عَنْهُ تَنْهَى. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ اَلْخَيْرَ بِرَحْمَتِكَ، وَ نَسْتَعِيذُكَ مِنَ اَلنَّارِ فَأَنْقِذْنَا مِنْهَا بِقُدْرَتِكَ، وَ نَسْأَلُكَ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ فَارْزُقْنَا بِعِزَّتِكَ، وَ اِجْعَلْ أَوْسَعَ أَرْزَاقِنَا عِنْدَ كِبَرِ سِنِّنَا، وَ أَحْسَنَ أَعْمَالِنَا عِنْدَ اِقْتِرَابِ آجَالِنَا، وَ أَطِلْ فِي طَاعَتِكَ وَ مَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ وَ يُحْظِي عِنْدَكَ وَ يُزْلِفُ لَدَيْكَ أَعْمَارَنَا، وَ أَحْسِنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِنَا مَعْرِفَتَنَا، وَ لاَ تَكِلْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِجَمِيعِ حَوَائِجِنَا لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ اِبْدَأْ بِآبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ جَمِيعِ إِخْوَانِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْنَاكَ لِأَنْفُسِنَا، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ، وَ مُلْكِكَ اَلْقَدِيمِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا اَلذَّنْبَ اَلْعَظِيمَ، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذَّنْبَ اَلْعَظِيمَ إِلاَّ اَلْعَظِيمُ. اَللَّهُمَّ وَ هَذَا رَجَبٌ اَلْمُكَرَّمُ اَلَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ أَوَّلُ أَشْهُرٍ اَلْحُرُمِ، أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ بَيْنِ اَلْأُمَمِ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْكَرَمِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ، اَلْأَجَلِّ اَلْأَكْرَمِ، اَلَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرَّ فِي مُلْكِكَ فَلاَ يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّاهِرِينَ، وَ أَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ اَلْعَامِلِينَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ، وَ اَلْآمِنِينَ فِيهِ بِرِعَايَتِكَ. اَللَّهُمَّ وَ اِهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ اَلسَّبِيلِ، وَ اِجْعَلْ مَقِيلَنَا خَيْرَ مَقِيلٍ، فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ، وَ مُلْكٍ جَزِيلٍ، فَإِنَّكَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ. اَللَّهُمَّ اِقْلِبْنَا مُفْلِحِينَ مُنْجِحِينَ، غَيْرَ مَغْضُوبٍ عَلَيْنَا وَ لاَ ضَالِّينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانِي لِمَعْرِفَتِهِ، وَ خَصَّنِي بِوَلاَيَتِهِ، وَ وَفَّقَنِي لِطَاعَتِهِ، شُكْراً شُكْراً (مِائَةَ مَرَّةٍ) . وَ سَلْ حَاجَتَكَ وَ اُدْعُ بِمَا تَشَاءُ. وَ يُسْتَحَبُّ اَلْغُسْلُ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ .