شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۱۸

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۸۰  

عنوان باب :   الفصل السابع في ذكر زيارات أمير المؤمنين عليه السّلام المخصوصة بالأيام و الشهور ذكر زيارة أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه في ليلة السابع و العشرين من رجب و يومها

معصوم :  

وَ: أَنْ تَقُولَ بَعْدَ تَسْبِيحِ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ بَشَّرْتَنِي عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتَ وَ بَشِّرِ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . اَللَّهُمَّ وَ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِجَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ، فَلاَ تَقِفْنِي بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْقِفاً تَفْضَحُنِي فِيهِ عَلَى رُءُوسِ (اَلْخَلاَئِقِ) ، بَلْ قِفْنِي مَعَهُمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى اَلتَّصْدِيقِ بِهِمْ، اَللَّهُمَّ وَ أَنْتَ خَصَصْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ وَ أَمَرْتَنِي بِاتِّبَاعِهِمْ. اَللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ، مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِزِيَارَةِ أَخِي رَسُولِكَ، وَ عَلَى كُلِّ مَأْتِيٍّ وَ مَزُورٍ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ، وَ أَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ، فَأَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لاَ وَلَداً، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ مِنْ زِيَارَتِي أَخِي رَسُولِكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُسَارِعُ فِي اَلْخَيْرَاتِ وَ يَدْعُوكَ رَهَباً وَ رَغَباً، وَ تَجْعَلَنِي لَكَ مِنَ اَلْخَاشِعِينَ. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيَارَةِ مَوْلاَيَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ وَلاَيَتِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ، فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَ يَنْتَصِرُ بِهِ، وَ مُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ، اَللَّهُمَّ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ وَ تَوَفَّنِي عَلَى دِينِهِ. اَللَّهُمَّ وَ أَوْجِبْ لِي مِنَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلرِّضْوَانِ، وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اَلْإِحْسَانِ، وَ اَلرِّزْقِ اَلْوَاسِعِ اَلْحَلاَلِ اَلطَّيِّبِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ، وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقِفْ عَلَيْهِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا تَاجَ اَلْأَوْصِيَاءِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ اَلْأَنْبِيَاءِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَأْسَ اَلصِّدِّيقِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اَلْأَحْكَامِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ اَلْمَقَامِ، أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ دَعَا إِلَيْهِ وَ دَلَّ عَلَيْهِ. اَللَّهُمَّ فَاكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ. اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ، وَ لاَ تَحْرِمْنِي ثَوَابَ مَنْ زَارَهُ، وَ اِسْتَعْمِلْنِي بِالَّذِي اِفْتَرَضْتَ لَهُ عَلَيَّ، وَ اُرْزُقْنِي اَلْعَوْدَ إِلَيْهِ، فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَعْلاَمُ اَلْهُدَى، وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى، وَ اَلْكَلِمَةُ اَلْعُلْيَا، وَ اَلْحُجَّةُ اَلْعُظْمَى، وَ اَلنُّجُومُ اَلْعُلَى، وَ اَلْعُذْرُ اَلْبَالِغُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ رَدَّ ذَلِكَ فِي أَسْفَلِ دَرْكِ اَلْجَحِيمِ. اَللَّهُمَّ وَ اِجْعَلْنِي مِنْ وَفْدِهِ اَلْمُبَارَكِينَ، وَ زُوَّارِهِ اَلْمُخْلَصِينَ، وَ شِيعَتِهِ اَلصَّادِقِينَ، وَ مَوَالِيهِ اَلْمَيَامِينِ، وَ أَنْصَارِهِ اَلْمُكْرَمِينَ، وَ أَصْحَابِهِ اَلْمُؤَيَّدِينَ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي أَكْرَمَ وَافِدٍ، وَ أَفْضَلَ وَارِدٍ، وَ أَنْبَلَ قَاصِدٍ قَصَدَكَ إِلَى هَذَا اَلْحَرَمِ اَلْكَرِيمِ، وَ اَلْمَقَامِ اَلْعَظِيمِ، وَ اَلْمَنْهَلِ اَلْجَلِيلِ اَلَّذِي أَوْجَبْتَ فِيهِ غُفْرَانَكَ وَ رَحْمَتَكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ أَنَّ اَلَّذِي سَكَنَ هَذَا اَلرَّمْسَ، وَ حَلَّ هَذَا اَلضَّرِيحَ، طُهْرٌ مُقَدَّسٌ، مُنْتَجَبٌ رَضِيٌّ مَرْضِيٌّ، طُوبَى لَكَ مِنْ تُرْبَةٍ ضَمِنَتْ كَنْزاً مِنَ اَلْخَيْرِ، وَ شِهَاباً مِنَ اَلنُّورِ، وَ يَنْبُوعَ اَلْحِكْمَةِ، وَ عَيْناً مِنَ اَلرَّحْمَةِ، وَ مَبْلَغَ اَلْحُجَّةِ، أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ مِنْ قَاتِلِكَ وَ اَلنَّاصِبِينَ لَكَ وَ اَلْمُعِينِينَ عَلَيْكَ وَ اَلْمُحَارِبِينَ لَكَ. اَللَّهُمَّ ذَلِّلْ قُلُوبَنَا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ وَ اَلْمُنَاصَحَةِ وَ اَلْمُوَالاَةِ وَ حُسْنِ مُؤَازَرَةٍ وَ اَلتَّسْلِيمِ، حَتَّى نَسْتَكْمِلَ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ، وَ نَبْلُغَ بِهِ مَرْضَاتَكَ، وَ نَسْتَوْجِبَ بِهِ ثَوَابَكَ وَ رَحْمَتَكَ. اَللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ، وَ اِقْلِبْنِي مِنْ هَذَا اَلْحَرَمِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَوْجُودٍ، يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ. أُوَدِّعُكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَدَاعَ مَحْزُونٍ عَلَى فِرَاقِكَ، لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخَرَ عَهْدِي مِنْكَ وَ لاَ مِنْ زِيَارَتِي لَكَ، إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ اِسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ وَ اُبْسُطْ يَدَيْكَ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَبْلِغْ عَنَّا اَلْوَصِيَّ اَلْخَلِيفَةَ، اَلدَّاعِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى دَارِكَ دَارِ اَلسَّلاَمِ، صِدِّيقَكَ اَلْأَكْبَرَ فِي اَلْإِسْلاَمِ، وَ فَارُوقَكَ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ، وَ نُورَكَ اَلزَّاهِرَ، وَ لِسَانَكَ اَلنَّاطِقَ بِأَمْرِكَ بِالْحَقِّ اَلْمُبِينِ، وَ عُرْوَتَكَ اَلْوُثْقَى، وَ كَلِمَتَكَ اَلْعُلْيَا، وَ وَصِيَّ رَسُولِكَ اَلْمُرْتَضَى، عَلَمَ اَلدِّينِ، وَ مَنَارَ اَلْمُسْلِمِينَ، وَ خَاتَمَ اَلْوَصِيِّينَ، وَ سَيِّدَ اَلْمُؤْمِنِينَ، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ إِمَامَ اَلْمُتَّقِينَ، وَ قَائِدَ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ، صَلاَةً تَرْفَعُ بِهَا ذِكْرَهُ، وَ تُحْيِي بِهَا أَمْرَهُ، وَ تُظْهِرُ بِهَا دَعْوَتَهُ، وَ تَنْصُرُ بِهَا ذُرِّيَّتَهُ، وَ تُفْلِجُ بِهَا حُجَّتَهُ، وَ تُعْطِيهِ نُصْرَتَهُ. اَللَّهُمَّ وَ اِجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ اَلْجَزَاءِ جَزَاءَ اَلْمُكْرَمِينَ، وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ، فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ نَاصَحَ لِرَسُولِكَ، وَ هَدَى إِلَى سَبِيلِكَ، وَ قَامَ بِحَقِّكَ، وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَ لَمْ يَجُرْ فِي حُكْمِكَ، وَ لَمْ يَدْخُلْ فِي ظُلْمٍ، وَ لَمْ يَسْعَ فِي إِثْمٍ، وَ أَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ، وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ اِتَّبَعَهُ وَ نَصَرَهُ، وَ أَنَّهُ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ أَحَبُّ اَلْخَلْقِ إِلَيْهِ، فَأَبْلِغْهُ عَنَّا اَلسَّلاَمَ وَ رُدَّ عَلَيْنَا مِنْهُ اَلسَّلاَمَ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .