شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۱۵

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷۲  

عنوان باب :   الفصل السابع في ذكر زيارات أمير المؤمنين عليه السّلام المخصوصة بالأيام و الشهور ذكر العمل في يوم الغدير

معصوم :  

وَ تَدْعُو أَيْضاً بِمَا ذَكَرَهُ اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ، فَتَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عَلِيٍّ وَلِيِّكَ، وَ بِالشَّأْنِ وَ اَلْقُدْرَةِ اَللَّذَيْنِ خَصَصْتَهُمَا بِهِ دُونَ خَلْقِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى ذُرِّيَتِهِمَا، وَ أَنْ تَبْدَأَ بِهِمَا فِي كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلْأَئِمَّةِ اَلْقَادَةِ وَ اَلدُّعَاةِ اَلسَّادَةِ، وَ اَلنُّجُومِ اَلزَّاهِرَةِ وَ اَلْأَعْلاَمِ اَلْبَاهِرَةِ، وَ سَاسَةِ اَلْعِبَادِ وَ أَرْكَانِ اَلْبِلاَدِ، وَ اَلنَّاقَةِ اَلْمُرْسَلَةِ، وَ اَلسَّفِينَةِ اَلنَّاجِيَةِ اَلْجَارِيَةِ فِي اَللُّجَجِ اَلْغَامِرَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ خُزَّانِ عِلْمِكَ، وَ أَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ، وَ دَعَائِمِ دِينِكَ، وَ مَعَادِنِ كَرَامَتِكَ، وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، اَلْأَنْبِيَاءِ اَلْأَتْقِيَاءِ، وَ اَلنُّجَبَاءِ اَلْأَبْرَارِ، وَ اَلْبَابِ اَلْمُبْتَلَى بِهِ اَلنَّاسُ، مَنْ أَتَاهُ نَجَا وَ مَنْ أَبَاهُ هَوًى. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَهْلِ اَلذِّكْرِ اَلَّذِينَ أَمَرْتَ (بِمَسْأَلَتِهِمْ) ، وَ ذَوِي اَلْقُرْبَى اَلَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَ فَرَضْتَ حَقَّهُمْ، وَ جَعَلْتَ اَلْجَنَّةَ مُعَادَ مَنِ اِقْتَصَّ آثَارَهُمْ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا أُمِرُوا بِطَاعَتِكَ وَ نُهُوا عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَ دَلُّوا عِبَادَكَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ (وَ نَجِيبِكَ) ، وَ صَفْوَتِكَ وَ أَمِينِكَ، وَ رَسُولِكَ إِلَى خَلْقِكَ. وَ بِحَقِّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ يَعْسُوبِ اَلدِّينِ، وَ قَائِدِ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ، اَلْوَصِيِّ اَلْوَفِيِّ، وَ اَلصِّدِّيقِ اَلْأَكْبَرِ، وَ اَلْفَارُوقِ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ، وَ اَلشَّاهِدِ لَكَ، وَ اَلدَّالِّ عَلَيْكَ، وَ اَلصَّادِعِ بِأَمْرِكَ، وَ اَلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ، اَلَّذِي لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي هَذَا اَلْيَوْمِ - اَلَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ لِوَلِيِّكَ اَلْعَهْدَ فِي أَعْنَاقِ خَلْقِكَ، وَ أَكْمَلْتَ لَهُمُ اَلدِّينَ، مِنَ اَلْعَارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ، وَ اَلْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ - مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ اَلنَّارِ، وَ لاَ تُشْمِتْ بِي حَاسِدِي اَلنِّعَمِ. اَللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَهُ عِيدَكَ اَلْأَكْبَرَ، وَ سَمَّيْتَهُ فِي اَلسَّمَاءِ يَوْمَ اَلْعَهْدِ اَلْمَعْهُودِ، وَ فِي اَلْأَرْضِ يَوْمَ اَلْمِيثَاقِ اَلْمَأْخُوذِ وَ اَلْجَمْعِ اَلْمَسْئُولِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَقِرَّ بِهِ عُيُونَنَا، وَ اِجْمَعْ بِهِ شَمْلَنَا، وَ لاَ تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَ اِجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَرَّفَنَا فَضْلَ هَذَا اَلْيَوْمِ، وَ بَصَّرَنَا حُرْمَتَهُ، وَ كَرَّمَنَا بِهِ، وَ شَرَّفَنَا بِمَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَانَا بِنُورِهِ. يَا رَسُولَ اَللَّهِ، يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، عَلَيْكُمَا وَ عَلَى عِتْرَتِكُمَا وَ عَلَى مُحِبِّيكُمَا مِنِّي أَفْضَلُ اَلسَّلاَمِ مَا بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ، وَ بِكُمَا أَتَوَجَّهُ إِلَى اَللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمَا فِي نَجَاحِ طَلِبَتِي، وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي، وَ تَيْسِيرِ أُمُورِي. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ أَنْكَرَ حُرْمَتَهُ، وَ صَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لِإِطْفَاءِ نُورِكَ، وَ أَبَى اَللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ. اَللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، وَ اِكْشِفْ عَنْهُمْ وَ بِهِمْ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْكُرُبَاتِ، اَللَّهُمَّ اِمْلَأِ اَلْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً، وَ اِنْجِزْ لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ اَلْمِيعَادَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد