شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۱۴

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۷  

عنوان باب :   الفصل السابع في ذكر زيارات أمير المؤمنين عليه السّلام المخصوصة بالأيام و الشهور ذكر العمل في يوم الغدير

معصوم :  

ثُمَّ تَقُولُ: رَبَّنٰا إِنَّنٰا سَمِعْنٰا مُنٰادِياً يُنٰادِي لِلْإِيمٰانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّٰا رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ اَلْأَبْرٰارِ `رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لاٰ تُخْزِنٰا يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ كَفَى بِكَ شَهِيداً، وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وَ أَرْضِكَ، بِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْمَعْبُودُ وَ لاَ يُعْبَدُ سِوَاكَ، فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ اَلظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ وَ مَوْلاَنَا. رَبَّنَا سَمِعْنَا وَ أَجَبْنَا وَ صَدَّقْنَا اَلْمُنَادِيَ رَسُولَكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، إِذْ نَادَى بِنِدَاءٍ عَنْكَ، بِالَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يُبَلِّغَ مَا أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ مِنْ وَلاَيَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ، وَ حَذَّرْتَهُ وَ أَنْذَرْتَهُ إِنْ لَمْ يُبَلِّغْ مَا أَمَرْتَهُ أَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ، وَ لَمَّا بَلَّغَ رِسَالاَتِكَ عَصَمْتَهُ مِنَ اَلنَّاسِ، فَنَادَى مُبَلِّغاً عَنْكَ: أَلاَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، وَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ، وَ مَنْ كُنْتُ نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ. رَبَّنَا قَدْ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ اَلنَّذِيرَ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ إِلَى اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيِّ عَبْدِكَ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ جَعَلْتَهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلِيّاً أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَوْلاَهُمْ وَ وَلِيَّهُمْ. رَبَّنَا وَ اِتَّبَعْنَا مَوْلاَنَا وَ وَلِيَّنَا وَ هَادِيَنَا وَ دَاعِيَنَا وَ دَاعِيَ اَلْأَنَامِ وَ صِرَاطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ وَ حُجَّتَكَ اَلْبَيْضَاءَ، وَ سَبِيلَكَ اَلدَّاعِيَ إِلَيْكَ عَلَى بَصِيرَةٍ هُوَ وَ مَنِ اِتَّبَعَهُ، وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ اَلْإِمَامُ اَلْهَادِي اَلرَّشِيدُ، أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ اَللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ بِأَنَّهُ عَبْدُكَ وَ اَلْهَادِي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، اَلنَّذِيرُ اَلْمُنْذِرُ، وَ صِرَاطُكَ اَلْمُسْتَقِيمُ، وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ، وَ حُجَّتُكَ اَلْبَالِغَةُ، وَ لِسَانُكَ اَلْمُعَبِّرُ عَنْكَ فِي خَلْقِكَ، وَ أَنَّهُ اَلْقَائِمُ بِالْقِسْطِ فِي بَرِيَّتِكَ، وَ دَيَّانُ دِينِكَ، وَ خَازِنُ عِلْمِكَ، وَ أَمِينُكَ اَلْمَأْمُونُ، اَلْمَأْخُوذُ مِيثَاقُهُ وَ مِيثَاقُ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بَرِيَّتِكَ. شَاهِداً بِالْإِخْلاَصِ لَكَ، وَ اَلْوَحْدَانِيَّةِ بِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ، وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (اَلَّذِي جَعَلْتَهُ وَلِيَّكَ، وَ اَلْإِخْلاَصُ لَهُ وَ اَلْإِقْرَارُ) بِوَلاَيَتِهِ تَمَامُ وَحْدَانِيَّتِكَ، وَ كَمَالُ دِينِكَ، وَ تَمَامُ نِعْمَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ بَرِيَّتِكَ، فَقُلْتَ - وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ- اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلاٰمَ دِيناً . فَلَكَ اَلْحَمْدُ بمولاتة[بِمُوَالاَتِهِ] وَ إِتْمَامِ نِعْمَتِكَ عَلَيْنَا بِالَّذِي جَدَّدْتَ مِنْ عَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ، وَ ذَكَّرْتَنَا ذَلِكَ وَ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ اَلْإِجَابَةِ وَ اَلْإِخْلاَصِ وَ اَلتَّصْدِيقِ بِمِيثَاقِكَ، وَ مِنْ أَهْلِ اَلْوَفَاءِ بِذَلِكَ، وَ لَمْ تَجْعَلْنَا مِنْ أَتْبَاعِ اَلْمُغَيِّرِينَ وَ اَلْمُبَدِّلِينَ وَ اَلْمُنْحَرِفِينَ وَ اَلْمُبَتِّكِينَ آذَانَ اَلْأَنْعَامِ وَ اَلْمُغَيِّرِينَ خَلْقَ اَللَّهِ، وَ مِنَ اَلَّذِينَ اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ اَلشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اَللَّهِ وَ صَدَّهُمْ عَنِ اَلسَّبِيلِ وَ اَلصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ. اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْجَاحِدِينَ وَ اَلنَّاكِثِينَ وَ اَلْمُغَيِّرِينَ وَ اَلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ، اَللَّهُمَّ فَلَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيْنَا بِالْهُدَى اَلَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ إِلَى وُلاَةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، اَلْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ اَلرَّاشِدِينَ (اَلَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ، وَ أَتْبَاعَ اَلْهُدَى مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ اَلنَّذِيرِ اَلْمُنْذِرِ) ، وَ أَعْلاَمَ اَلْهُدَى، وَ مَنَارَ اَلْقُلُوبِ وَ اَلتَّقْوَى وَ اَلْعُرْوَةَ اَلْوُثْقَى، وَ كَمَالَ دِينِكَ وَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ، وَ مَنْ بِهِمْ وَ بِمُوَالاَتِهِمْ رَضِيتَ لَنَا اَلْإِسْلاَمَ دَيْناً. رَبَّنَا فَلَكَ اَلْحَمْدُ آمَنَّا وَ صَدَّقْنَا بِمَنِّكَ عَلَيْنَا بِالرَّسُولِ اَلنَّذِيرِ اَلْمُنْذِرِ، وَالَيْنَا وَلِيَّهُمْ، وَ عَادَيْنَا عَدُوَّهُمْ، وَ بَرَأْنَا مِنَ اَلْجَاحِدِينَ وَ اَلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ. اَللَّهُمَّ وَ كَمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأْنِكَ يَا صَادِقَ اَلْوَعْدِ، يَا مَنْ لاَ يُخْلِفُ اَلْمِيعَادَ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنِ، إِذْ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ بِمُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ، اَلْمَسْئُولِ عَنْهُمْ عِبَادُكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ وَ قُلْتَ - وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ- وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ وَ مَنَنْتَ عَلَيْنَا بِشَهَادَةِ اَلْإِخْلاَصِ، وَ بِوَلاَيَةِ أَوْلِيَائِكَ اَلْهُدَاةِ بَعْدَ نَبِيِّكَ اَلنَّذِيرِ اَلْمُنْذِرِ وَ اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ، وَ أَكْمَلْتَ لَنَا بِهِمُ اَلدِّينَ، وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا اَلنِّعْمَةَ، وَ جَدَّدْتَ لَنَا عَهْدَكَ، وَ ذَكَّرْتَنَا مِيثَاقَكَ اَلْمَأْخُوذَ مِنَّا فِي اِبْتِدَاءِ خَلْقِكَ إِيَّانَا، وَ جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ اَلْإِجَابَةِ، وَ لَمْ تُنْسِنَا ذِكْرَكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ شَهِدْنٰا بِمَنِّكَ وَ لُطْفِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبُّنَا، وَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ نَبِيُّنَا، وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ اَلَّذِي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا، وَ جَعَلْتَهُ آيَةً لِنَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ آيَتُكَ اَلْكُبْرَى، وَ اَلنَّبَأُ اَلْعَظِيمُ اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَنْهُ مَسْئُولُونَ. اَللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِمْ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا اَلَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ، وَ ذَكَّرْتَنَا فِيهِ عَهْدَكَ وَ مِيثَاقَكَ، وَ أَكْمَلْتَ دِينَنَا وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ، وَ جَعَلْتَنَا بِمَنِّكَ مِنْ أَهْلِ اَلْإِجَابَةِ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ أَوْلِيَائِكَ اَلْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ اَلدِّينِ. فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ تَمَامَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا، وَ أَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ اَلْمُوفِينَ، وَ لاَ تُلْحِقَنَا بِالْمُكَذِّبِينَ، وَ اِجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ مَعَ اَلْمُتَّقِينَ، وَ اِجْعَلْ لَنَا مَعَ اَلْمُتَّقِينَ إِمَاماً يَوْمَ تَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ، وَ اُحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ اَلْأَئِمَّةِ اَلصَّادِقِينَ، وَ اِجْعَلْنَا مِنَ اَلْبُرَآءِ مِنَ اَلَّذِينَ هُمْ دُعَاةٌ إِلَى اَلنَّارِ وَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ اَلْمَقْبُوحِينَ، وَ أَحْيِنَا عَلَى ذَلِكَ مَا أَحْيَيْتَنَا، وَ اِجْعَلْ لَنَا مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً، وَ اِجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ فِي اَلْهِجْرَةِ إِلَيْهِمْ. وَ اِجْعَلْ مَحْيَانَا خَيْرَ محيا[اَلْمَحْيَا]، وَ مَمَاتَنَا خَيْرَ اَلْمَمَاتِ، وَ مُنْقَلَبَنَا خَيْرَ اَلْمُنْقَلَبِ عَلَى مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ، حَتَّى تَوَفَّانَا وَ أَنْتَ عَنَّا رَاضٍ، قَدْ أَوْجَبْتَ لَنَا جَنَّتَكَ بِرَحْمَتِكَ وَ اَلْمَثْوَى مِنْ جِوَارِكَ فِي دَارِ اَلْمُقَامَةِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ. رَبَّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا ذُنُوبَنٰا وَ كَفِّرْ عَنّٰا سَيِّئٰاتِنٰا وَ تَوَفَّنٰا مَعَ اَلْأَبْرٰارِ `رَبَّنٰا وَ آتِنٰا مٰا وَعَدْتَنٰا عَلىٰ رُسُلِكَ وَ لاٰ تُخْزِنٰا يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ . اَللَّهُمَّ وَ اُحْشُرْنَا مَعَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ مِنْ آلِ رَسُولِكَ، نُؤْمِنُ بِسِرِّهِمْ وَ عَلاَنِيَتِهِمْ، وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ بِهِ عَلَى اَلنَّاسِ جَمِيعاً، أَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا اَلَّذِي أَكْرَمْتَنَا فِيهِ بِالْمُوَافَاةِ بِعَهْدِكَ اَلَّذِي عَهِدْتَهُ إِلَيْنَا، وَ بِالْمِيثَاقِ اَلَّذِي وَاثَقْتَنَا بِهِ مِنْ مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِكَ، وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ، وَ أَنْ تُتَمِّمَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ لاَ تَجْعَلْهُ مُسْتَوْدَعاً وَ اِجْعَلْهُ مُسْتَقَرّاً وَ لاَ تَسْلُبْنَاهُ أَبَداً وَ لاَ تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً وَ اُرْزُقْنَا مُرَافَقَةَ أَوْلِيَائِكَ فِي زُمْرَةِ وَلِيِّكَ اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيِّ إِلَى اَلْهُدَى، وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ شُهَدَاءَ صَادِقِينَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ دِينِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .