شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۱۲

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۰  

عنوان باب :   الفصل السابع في ذكر زيارات أمير المؤمنين عليه السّلام المخصوصة بالأيام و الشهور

معصوم :  

فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ فَاغْتَسِلْ وَ اِلْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ، فَإِذَا وَصَلْتَ اَلْمَشْهَدَ اَلْمُقَدَّسَ فَقِفْ عَلَى بَابِ اَلْقُبَّةِ اَلْمُقَدَّسَةِ وَ قُلْ: اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ. اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هِدَايَتِهِ [لِدِينِهِ] وَ اَلتَّوْفِيقِ لِمَا دَعَا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْ مَقَامِي هَذَا مَقَامَ مَنْ لَطُفْتَ لَهُ بِمَنِّكَ فِي إِيقَاعِ مُرَادِكَ، وَ اِرْتَضَيْتَ لَهُ قُرُبَاتِهِ فِي طَاعَتِكَ وَ أَعْطَيْتَهُ بِدُعَائِهِ مَأْمُولَهُ وَ نِهَايَةَ سُؤْلِهِ، إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ وَ أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ، وَ قَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ، وَ بِأَخِيهِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي، وَ اُنْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً تَنْعَشُنِي بِهَا، وَ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ قَدِّمْ رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى قَبْلَ اَلْيُسْرَى وَ قُلْ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي. ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تُحَاذِيَ اَلْقَبْرَ وَ اِسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اَللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ، أَمِينِ اَللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ، اَلْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ اَلْفَاتِحِ لِمَا اِسْتَقْبَلَ وَ اَلْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَصِيِّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ خَلِيفَتِهِ وَ اَلْقَائِمِ بِأَمْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ مِنَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى مَلاَئِكَةِ اَللَّهِ اَلْمُقَرَّبِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ. ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ اِسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ اَلدِّينِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ اَللَّهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ اَلْوَصِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ عَلَى اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبَأُ اَلْعَظِيمُ اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَ عَنْهُ مَسْئُولُونَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُ اَلْأَكْبَرُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْفَارُوقُ اَلْأَعْظَمُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اَللَّهِ وَ مَوْضِعَ سِرِّهِ وَ عَيْبَةَ عِلْمِهِ وَ خَازِنَ وَحْيِهِ. بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا مَوْلاَيَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اَلْخِصَامِ، بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا بَابَ اَلْمَقَامِ، أَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اَللَّهِ وَ خَاصَّةُ اَللَّهِ وَ خَالِصَتُهُ. أَشْهَدُ أَنَّكَ عَمُودُ اَلدِّينِ وَ وَارِثُ عِلْمِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ صَاحِبُ اَلْمِيسَمِ وَ اَلصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا حُمِّلْتَ، وَ رَعَيْتَ مَا اُسْتُحْفِظْتَ وَ حَفِظْتَ مَا اُسْتُودِعْتَ، وَ حَلَّلْتَ حَلاَلَ اَللَّهِ، وَ حَرَّمْتَ حَرَامَهُ، وَ أَقَمْتَ أَحْكَامَ اَللَّهِ، وَ لَمْ تَتَعَدَّ حُدُودَ اَللَّهِ، وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ. أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ، وَ اِتَّبَعْتَ اَلرَّسُولَ، وَ تَلَوْتَ اَلْكِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ، وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً، وَ عَنْ دِينِ اَللَّهِ مُجَاهِداً، وَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُوقِياً، وَ لِمَا عِنْدَ اَللَّهِ طَالِباً،[وَ ]فِي مَا وَعَدَ اَللَّهُ رَاغِباً، وَ مَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً، فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ. لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ خَالَفَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنِ اِفْتَرَى عَلَيْكَ وَ غَصَبَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ بَايَعَ عَلَى قَتْلِكَ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ، أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ بَرَاءٌ، وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً خَالَفَتْكَ وَ أُمَّةً جَحَدَتْكَ وَ جَحَدَتْ وَلاَيَتَكَ، وَ أُمَّةً تَظَاهَرَتْ عَلَيْكَ، وَ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَ أُمَّةً حَادَتْ عَنْكَ وَ خَذَلَتْكَ، اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلنَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ اَلْوِرْدُ اَلْمَوْرُودُ. اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ بِجَمِيعِ لَعَنَاتِكَ وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ، اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْجَوَابِيتَ وَ اَلطَّوَاغِيتَ وَ اَلْفَرَاعِنَةَ وَ اَللاَّتَ وَ اَلْعُزَّى وَ كُلَّ نِدٍّ مُفْتَرٍ يُدْعَى مِنْ دُونِكَ. اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ وَ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ وَ أَعْوَانَهُمْ وَ أَوْلِيَاءَهُمْ وَ مُحِبِّيهِمْ لَعْناً كَثِيراً لاَ اِنْقِطَاعَ لَهُ وَ لاَ مُنْتَهَى وَ لاَ أَجَلَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِكَ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ، وَ تُحَبِّبَ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ، وَ تَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ رَأْسِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قُلْ: سَلاَمُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلْمُسَلِّمِينَ لَكَ بِقُلُوبِهِمْ، وَ اَلنَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ، وَ اَلشَّاهِدِينَ عَلَى أَنَّكَ صَادِقٌ صِدِّيقٌ، عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ. أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ، وَ أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ وَلِيَّ رَسُولِهِ بِالْبَلاَغِ وَ اَلْأَدَاءِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حَبِيبُ اَللَّهِ، وَ أَنَّكَ بَابُ اَللَّهِ، وَ أَنَّكَ وَجْهُ اَللَّهِ اَلَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ، وَ أَنَّكَ سَبِيلُ اَللَّهِ، وَ أَنَّكَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ. أَتَيْتُكَ وَافِداً لِعَظِيمِ حَالِكَ وَ مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اَللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى اَللَّهِ بِزِيَارَتِكَ فِي خَلاَصِ نَفْسِي، مُتَعَوِّذاً مِنْ نَارٍ اِسْتَحَقَّهَا مِثْلِي بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي، أَتَيْتُكَ اِنْقِطَاعاً إِلَيْكَ وَ إِلَى وَلَدِكَ اَلْخَلَفِ مِنْ بَعْدِكَ ، فَقَلْبِي لَكُمْ سِلْمٌ وَ أَمْرِي لَكُمْ مُتَّبِعٌ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ. أَنَا عَبْدُ اَللَّهِ وَ مَوْلاَكَ فِي طَاعَتِكَ وَ اَلْوَافِدُ إِلَيْكَ، اَلْمُلْتَمِسُ بِذَلِكَ كَمَالَ اَلْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اَللَّهِ، وَ أَنْتَ يَا مَوْلاَيَ مَنْ أَمَرَنِي اَللَّهُ بِصِلَتِهِ، وَ حَثَّنِي عَلَى بِرِّهِ، وَ دَلَّنِي عَلَى فَضْلِهِ، وَ هَدَانِي لِحُبِّهِ، وَ رَغَّبَنِي فِي اَلْوِفَادَةِ إِلَيْهِ، وَ أَلْهَمَنِي طَلَبَ اَلْحَوَائِجِ عِنْدَهُ. أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ يَسْعَدُ مَنْ تَوَلاَّكُمْ، وَ لاَ يَخِيبُ مَنْ أَتَاكُمْ، وَ لاَ يَسْعَدُ مَنْ عَادَاكُمْ، لاَ أَجِدُ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ، أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتِ اَلرَّحْمَةِ، وَ دَعَائِمُ اَلدِّينِ، وَ أَرْكَانُ اَلْأَرْضِ، وَ اَلشَّجَرَةُ اَلطَّيِّبَةُ. اَللَّهُمَّ لاَ تُخَيِّبْ تَوَجُّهِي إِلَيْكَ بِرَسُولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ وَ اِسْتِشْفَاعِي بِهِمْ إِلَيْكَ. اَللَّهُمَّ أَنْتَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيَارَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَلاَيَتِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَ يَنْتَصِرُ بِهِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْيَا عَلَى مَا حَيِيَ عَلَيْهِ مَوْلاَيَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ اَلطَّاهِرِينَ، وَ أَمُوتُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ. ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ قَبِّلْهُ وَ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَيْهِ ثُمَّ اَلْأَيْسَرَ، ثُمَّ مِلْ إِلَى اَلْقِبْلَةِ فَتَوَجَّهْ إِلَيْهَا وَ أَنْتَ فِي مَقَامِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ: تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى (فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ) وَ (سُورَةَ اَلرَّحْمَنِ)، وَ فِي اَلثَّانِيَةِ (فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ) وَ (سُورَةَ يس)، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ وَ تُسَلِّمُ، فَإِذَا سَلَّمْتَ فَسَبِّحْ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، وَ اِسْتَغْفِرْ وَ اُدْعُ، ثُمَّ اُسْجُدْ لِلَّهِ شُكْراً وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ: اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ بِكَ اِعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ مَا لاَ يُهِمُّنِي وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَرِّبْ فَرَجَهُمْ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ: اِرْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ، وَ وَحْشَتِي مِنَ اَلنَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ، يَا كَرِيمُ، يَا كَرِيمُ، يَا كَرِيمُ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبِّي حَقّاً حَقّاً، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَ رِقّاً، اَللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي، يَا كَرِيمُ، يَا كَرِيمُ، يَا كَرِيمُ. ثُمَّ عُدْ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ قُلْ: شُكْراً شُكْراً (مِائَةَ مَرَّةٍ). ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِيهَا مِثْلَ مَا قَرَأْتَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ، وَ يُجْزِئُكَ أَنْ تَقْرَأَ (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ) وَ (سُورَةَ اَلْإِخْلاَصِ)، تُهْدِي رَكْعَتَيْنِ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ رَكْعَتَيْنِ إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ تَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِذَنْبِكَ وَ تَدْعُو بِمَا بَدَا لَكَ. ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ اَلرِّجْلَيْنِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُومٍ وَ أَوَّلُ مَغْصُوبٍ حَقُّهُ، صَبَرْتَ وَ اِحْتَسَبْتَ حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيتَ اَللَّهَ وَ أَنْتَ شَهِيدٌ، عَذَّبَ اَللَّهُ قَاتِلَكَ بِأَنْوَاعِ اَلْعَذَابِ، جِئْتُكَ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ، مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ، أَلْقَى اَللَّهَ عَلَى ذَلِكَ رَبِّي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى، وَ لِي ذُنُوبٌ كَثِيرَةٌ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ مَقَاماً مَعْلُوماً وَ جَاهاً وَاسِعاً، وَ شَفَاعَةً، وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ لاٰ يَشْفَعُونَ إِلاّٰ لِمَنِ اِرْتَضىٰ وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ صَلاَةً لاَ يُحْصِيهَا إِلاَّ هُوَ، وَ عَلَيْكُمْ أَفْضَلُ اَلسَّلاَمِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. وَ اُدْعُ بِمَا شِئْتَ. فَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقِفْ عَلَى اَلْقَبْرِ كَوُقُوفِكَ فِي أَوَّلِ اَلزِّيَارَةِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، أَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرُّسُلِ وَ بِمَا جَاءَتْ بِهِ وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ، اَللَّهُمَّ فَاكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِي عَلَى مَا شَهِدْتُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي، وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ اَلْأَئِمَّةُ اَلرَّاشِدُونَ، وَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَنَّكَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اَلْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ، وَ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسَى وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُجَّةُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ قَتَلَكُمْ وَ حَارَبَكُمْ مُشْرِكُونَ، وَ مَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ فِي أَسْفَلِ دَرْكِ اَلْجَحِيمِ، أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ حَارَبَكُمْ لَنَا أَعْدَاءٌ وَ نَحْنُ مِنْهُمْ بِرَاءٌ وَ أَنَّهُمْ حِزْبُ اَلشَّيْطَانِ، وَ عَلَى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اَللَّهِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَ مَنْ شَرِكَ فِيهِ وَ مَنْ سَرَّهُ قَتْلُكُمْ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ - بَعْدَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلتَّسْلِيمِ - أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، وَ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِ، فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنِي مَعَ أَئِمَّةِ اَلْمُسْلِمِينَ، اَللَّهُمَّ وَ ذَلِّلْ قُلُوبَنَا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ وَ اَلْمُنَاصَحَةِ وَ اَلْمَحَبَّةِ، وَ حُسْنِ اَلْمُؤَازَرَةِ وَ اَلتَّسْلِيمِ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد