شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۰۴

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۹  

عنوان باب :   الفصل السادس في فضل زيارات أمير المؤمنين عليه أفضل السّلام، [زيارة أمير المؤمنين عليه السلام]

معصوم :  

دُعَاءٌ آخَرُ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى بِهِ عَقِيبَ صَلاَةِ اَلزِّيَارَةِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ هُوَ يَأْتِي فِي زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ، وَ هُوَ: يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ، يَا كَاشِفَ كَرْبِ اَلْمَكْرُوبِينَ، يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ، يَا صَرِيخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ، يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى وَ بِالْأُفُقِ اَلْمُبِينِ، يَا مَنْ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ اَلْأَعْيُنُ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ، يَا مَنْ لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، يَا مَنْ لاَ تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ اَلْأَصْوَاتُ، يَا مَنْ لاَ تُغَلِّطُهُ اَلْحَاجَاتُ، يَا مَنْ لاَ يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ اَلْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ، يَا مُدْرِكَ كُلِّ فَوْتٍ، يَا جَامِعَ كُلِّ شَمْلٍ، يَا بَارِئَ اَلنُّفُوسِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، يَا قَاضِيَ اَلْحَاجَاتِ، يَا مُنَفِّسَ اَلْكُرُبَاتِ، يَا مُعْطِيَ اَلسُّؤْلاَتِ، يَا وَلِيَّ اَلرَّغَبَاتِ، يَا كَافِيَ اَلْمُهِمَّاتِ، يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ. أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، وَ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَصِيِّكَ، وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، فَإِنِّي بِهِمْ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا، وَ بِهِمْ أَتَوَسَّلُ، وَ بِهِمْ أَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ، وَ بِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ وَ أُقْسِمُ وَ أَعْزِمُ عَلَيْكَ، وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، وَ بِالْقَدْرِ اَلَّذِي لَهُمْ لَدَيْكَ، وَ بِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ بِهِ عَلَى اَلْعَالَمِينَ. وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَ بِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ اَلْعَالَمِينَ، وَ بِهِ أَبَنْتَهُمْ وَ أَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ كُلِّ فَضْلٍ حَتَّى فَاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ اَلْعَالَمِينَ جَمِيعاً، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَكْشِفَ عَنِّي غَمِّي وَ هَمِّي وَ كَرْبِي، وَ تَكْفِيَنِي اَلْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِي، وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي، وَ تُجِيرَنِي مِنَ اَلْفَقْرِ وَ اَلْمَسْأَلَةِ لِلْمَخْلُوقِينَ، وَ تَكْفِيَنِي مَئُونَةَ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ بِلاَ مَئُونَةٍ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ، وَ تَكْفِيَنِي هَمَّ مَا أَخَافُ هَمَّهُ، وَ عُسْرَ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ، وَ شَرَّ مَا أَخَافُ شَرَّهُ، وَ مَكْرَ مَا أَخَافُ مَكْرَهُ، وَ بَغْيَ مَا أَخَافُ بَغْيَهُ، وَ جَوْرَ مَا أَخَافُ جَوْرَهُ، وَ سُلْطَانَ مَا أَخَافُ سُلْطَانَهُ، وَ كَيْدَ مَا أَخَافُ كَيْدَهُ، وَ قُدْرَةَ مَا أَخَافُ مَقْدُرَتَهُ، بِلاَ مَئُونَةٍ عَلَيَّ، وَ تَرُدَّ عَنِّي كَيْدَ اَلْمُكِيدِ وَ مَكْرَ اَلْمَاكِرِ. اَللَّهُمَّ وَ مَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ، وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَ اِصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَ مَكْرَهُ وَ بَأْسَهُ، وَ اِمْنَعْهُ عَنِّي كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ. اَللَّهُمَّ اِشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لاَ تَجْبُرُهُ، وَ بِبَلاَءٍ لاَ تَسْتُرُهُ، وَ بِفَاقَةٍ لاَ تَسُدُّهَا، وَ بِسُقْمٍ لاَ تُعَافِيهِ، وَ بِذُلٍّ لاَ تُعِزُّهُ، وَ بِمَسْكَنَةٍ لاَ تَجْبُرُهَا، وَ اِضْرِبْ بِالذُّلِّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ اَلْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ، وَ اَلْعِلَّةَ فِي بَدَنِهِ، حَتَّى تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغُلٍ لاَ فَرَاغَ لَهُ مِنْهُ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرِي، وَ خُذْ عَنِّي بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهِ، وَ أَدْخِلْ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ اَلسُّقْمَ حَتَّى تَجْعَلَ ذَلِكَ لَهُ شُغُلاً شَاغِلاً عَنِّي وَ عَنْ ذِكْرِي. وَ اِكْفِنِي يَا كَافِيَ مَا لاَ يَكْفِيهِ سِوَاكَ، فَإِنَّكَ اَلْكَافِي لاَ كَافِيَ سِوَاكَ، وَ اَلْمُفَرِّجُ لاَ مُفَرِّجَ سِوَاكَ، وَ اَلْمُغِيثُ لاَ مُغِيثَ سِوَاكَ، وَ جَارٌ فَلاَ جَارَ سِوَاكَ، خَابَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ، وَ مُعِينُهُ سِوَاكَ، وَ مَفْزَعُهُ إِلَى سِوَاكَ، وَ مَهْرَبُهُ وَ مَلْجَؤُهُ إِلَى سِوَاكَ، أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ مَفْزَعِي وَ مَهْرَبِي وَ مَنْجَايَ وَ مَلْجَئِى، بِكَ أَسْتَفْتِحُ، وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَتَوَجَّهُ لَدَيْكَ وَ أَتَوَسَّلُ وَ أَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ، وَ أَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ، لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلشُّكْرُ وَ إِلَيْكَ اَلْمُشْتَكَى وَ أَنْتَ اَلْمُسْتَعَانُ، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تَكْشِفَ هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي فِي مَقَامِي هَذَا كَمَا كَشَفْتَ عَنْ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ هَمَّهُ وَ غَمَّهُ وَ كَرْبَهُ وَ كَفَيْتَهُ هَمَّ عَدُوِّهِ، وَ اِصْرِفْنِي بِقَضَاءِ حَاجَتِي وَ كِفَايَةِ مَا هَمَّنِي هَمُّهُ مِنْ أَمْرِ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ. يَا فُلاَنُ - وَ يَذْكُرُ اَلْإِمَامَ اَلَّذِي قَدْ زَارَهُ بِاسْمِهِ وَ اِسْمِ أَبِيهِ وَ يَقُولُ: - عَلَيْكَ مِنِّي سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ، وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكَ، وَ لاَ فَرَّقَ اَللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ. اَللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ، وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِمْ، وَ اُحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ، وَ لاَ تُفَرِّقْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. أَتَيْتُكَ زَائِراً وَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكَ وَ مُتَوَجِّهاً إِلَى اَللَّهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِي، فَاشْفَعْ لِي فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ وَ اَلْجَاهَ اَلْعَظِيمَ وَ اَلْمَنْزِلَةَ اَلرَّفِيعَةَ، وَ أَنَا مُتَنَجِّزٌ بِهِ قَضَاءَ حَاجَتِي وَ نَجَاحَهَا مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ بِشَفَاعَتِكَ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى، فَلاَ أَخِيبَنَّ وَ لاَ يَكُونُ مُنْقَلَبِي خَاسِراً خَائِباً بَلْ يَكُونُ مُنْقَلَبِي مُنْقَلَباً مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي، أَنْقَلِبُ عَلَى مَا شَاءَ اَللَّهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، مُفَوِّضاً أَمْرِي إِلَى اَللَّهِ مُلْجِئاً ظَهْرِي إِلَيْهِ مُتَوَكِّلاً عَلَيْهِ، حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ، حَسْبِيَ اَللَّهُ وَ كَفَى، سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ وَرَاءَ اَللَّهِ وَ وَرَاءَكُمْ يَا سَادَتِي مُنْتَهًى، مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكَ .