شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۰۳

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲۸  

عنوان باب :   الفصل السادس في فضل زيارات أمير المؤمنين عليه أفضل السّلام، [زيارة أمير المؤمنين عليه السلام]

معصوم :  

وَ : كُلَّمَا صَلَّيْتَ صَلاَةً - فَرْضاً كَانَتْ أَوْ نَفْلاً - مُدَّةَ مُقَامِكَ بِمَشْهَدِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَادْعُ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ: اَللَّهُمَّ لاَ بُدَّ مِنْ أَمْرِكَ، وَ لاَ بُدَّ مِنْ قَدَرِكَ، وَ لاَ بُدَّ مِنْ قَضَائِكَ، وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. اَللَّهُمَّ كَمَا قَضَيْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَضَاءٍ أَوْ قَدَّرْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَدَرٍ فَأَعْطِنَا مَعَهُ صَبْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْمَغُهُ، وَ اِجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ يَنْمِي فِي حَسَنَاتِنَا وَ سُؤْدُدِنَا وَ شَرَفِنَا وَ مَجْدِنَا وَ نَعْمَائِنَا وَ كَرَامَاتِنَا فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ لاَ تَنْقُصْ مِنْ حَسَنَاتِنَا. اَللَّهُمَّ مَا أَعْطَيْتَنَا مِنْ عَطَاءٍ، أَوْ فَضَّلْتَنَا بِهِ مِنْ فَضِيلَةٍ، أَوْ أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ كَرَامَةٍ، فَأَعْطِنَا مَعَهُ شُكْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْمَغُهُ، وَ اِجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ وَ فِي حَسَنَاتِنَا وَ سُؤْدَدِنَا وَ شَرَفَكِ وَ نَعْمَائِكَ وَ كَرَامَتِكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ لَنَا أَشَراً وَ لاَ بَطَراً، وَ لاَ فِتْنَةً وَ لاَ مَقْتاً، وَ لاَ عَذَاباً وَ لاَ خِزْياً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اَللِّسَانِ وَ سُوءِ اَلْمَقَامِ وَ خِفَّةِ اَلْمِيزَانِ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ لَقِّنَّا حَسَنَاتِنَا فِي اَلْمَمَاتِ، وَ لاَ تُرِنَا أَعْمَالَنَا حَسَرَاتٍ، وَ لاَ تُخْزِنَا عِنْدَ قَضَائِكَ، وَ لاَ تَفْضَحْنَا بِسَيِّئَاتِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ، وَ اِجْعَلْ قُلُوبَنَا تَذْكُرُكَ وَ لاَ تَنْسَاكَ، وَ تَخْشَاكَ كَأَنَّهَا تَرَاكَ حَتَّى تَلْقَاكَ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَدِّلْ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ، وَ اِجْعَلْ حَسَنَاتِنَا دَرَجَاتٍ، وَ اِجْعَلْ دَرَجَاتِنَا غُرُفَاتٍ، وَ اِجْعَلْ غُرُفَاتِنَا عَالِيَاتٍ. اَللَّهُمَّ أَوْسِعْ لِفَقِيرِنَا مِنْ سَعَةِ مَا قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مُنَّ عَلَيْنَا بِالْهُدَى مَا أَبْقَيْتَنَا، وَ اَلْكَرَامَةِ مَا أَحْيَيْتَنَا، وَ اَلْمَغْفِرَةِ إِذَا تَوَفَّيْتَنَا، وَ اَلْحِفْظِ فِي مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِنَا، وَ اَلْبَرَكَةِ فِي مَا رَزَقْتَنَا، وَ اَلْعَوْنِ عَلَى مَا حَمَّلْتَنَا، وَ اَلثَّبَاتِ عَلَى مَا طَوَّقْتَنَا، وَ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِظُلْمِنَا، وَ لاَ تُقَايِسْنَا بِجَهْلِنَا، وَ لاَ تَسْتَدْرِجْنَا بِخَطَايَانَا، وَ اِجْعَلْ أَحْسَنَ مَا نَقُولُ ثَابِتاً فِي قُلُوبِنَا، وَ اِجْعَلْنَا عُظَمَاءَ عِنْدَكَ وَ فِي أَنْفُسِنَا أَذِلَّةً، وَ اِنْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَ زِدْنَا عِلْماً نَافِعاً، أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَ مِنْ عَيْنٍ لاَ تَدْمَعُ، وَ مِنْ صَلاَةٍ لاَ تُقْبَلُ، أَجِرْنَا مِنْ سُوءِ اَلْفِتَنِ يَا وَلِيَّ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ .