شناسه حدیث :  ۴۹۶۵۰۲

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۸  

عنوان باب :   الفصل السادس في فضل زيارات أمير المؤمنين عليه أفضل السّلام، [زيارة أمير المؤمنين عليه السلام]

معصوم :  

فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ مِنْ مَنْزِلِي أَبْغِي فَضْلَكَ وَ أَزُورُ وَصِيَّ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا، وَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، اَللَّهُمَّ فَيَسِّرْ لِي ذَلِكَ، وَ سَبِّبْ لِيَ اَلْمَزَارَ لَهُ، وَ اُخْلُفْنِي فِي عَاقِبَتِي وَ حُزَانَتِي بِأَحْسَنِ اَلْخِلاَفَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. وَ سِرْ وَ أَنْتَ تَحْمَدُ اَللَّهَ وَ تُسَبِّحُهُ وَ تُهَلِّلُهُ، فَإِذَا بَلَغْتَ اَلْخَنْدَقَ فَقِفْ عِنْدَهُ وَ قُلْ: اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ، (اَللَّهُ أَكْبَرُ) أَهْلَ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْآلاَءِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ عِمَادِي وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، جَلَّتْ عَظَمَتُهُ وَ عَلَيْهِ مُتَّكَلِي، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ إِلَيْهِ أَتُوبُ. اَللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتِي وَ اَلْقَادِرُ عَلَى طَلِبَتِي، تَعْلَمُ حَاجَتِي وَ مَا تَتَوَهَّمُهُ هَوَاجِسُ اَلصُّدُورِ وَ خَوَاطِرُ اَلنُّفُوسِ، فَأَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى اَلَّذِي قَطَعْتَ بِهِ حُجَجَ اَلْمُحْتَجِّينَ وَ عُذْرَ اَلْمُعْتَذِرِينَ، وَ جَعَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، أَلاَّ تَحْرِمَنِي ثَوَابَ زِيَارَةِ وَلِيِّكَ وَ أَخِي نَبِيِّكَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قَصْدِهِ، وَ تَجْعَلَنِي مِنْ وَفْدِهِ اَلصَّالِحِينَ وَ شِيعَتِهِ اَلْمُتَّقِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. فَإِذَا تَرَاءَتْ لَكَ اَلْقُبَّةُ فَقُلْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا اِخْتَصَّنِي بِهِ مِنْ طِيبِ اَلْمَوْلِدِ، وَ اِسْتَخْلَصَنِي إِكْرَاماً بِهِ مِنْ مُوَالاَةِ اَلْأَبْرَارِ اَلسَّفَرَةِ اَلْأَطْهَارِ اَلْخِيَرَةِ اَلْأَعْلاَمِ. اَللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ سَعْيِي إِلَيْكَ وَ تَضَرُّعِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ اِغْفِرْ لِيَ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي لاَ تَخْفَى عَلَيْكَ، إِنَّكَ اَلْمَلِكُ اَلْغَفَّارُ . فَإِذَا نَزَلْتَ اَلثُّوَيَّةَ - وَ هِيَ اَلْآنَ تَلٌّ بِقُرْبِ اَلحَنَّانَةِ عَنْ يَسَارِ اَلطَّرِيقِ لِلْقَاصِدِ مِنَ اَلْكُوفَةِ إِلَى اَلْمَشْهَدِ - فَصَلِّ عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ مَا تَقُولُهُ عِنْدَ رُؤْيَةِ اَلْقُبَّةِ اَلشَّرِيفَةِ. فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى اَلْعَلَمِ وَ هِيَ اَلحَنَّانَةُ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي وَ تَسْمَعُ كَلاَمِي وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي، فَكَيْفَ يَخْفَى عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مُكَوِّنُهُ وَ بَارِئُهُ؛ وَ قَدْ جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِنَبِيِّكَ، وَ مُتَوَسِّلاً بِوَصِيِّ رَسُولِكَ، فَأَسْأَلُكَ بِهِمَا ثَبَاتَ اَلْقَدَمِ وَ اَلْهُدَى، وَ اَلْمَغْفِرَةَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى بَابِ اَلْحِصْنِ فَقُلْ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اَللّٰهُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلاَدِهِ، وَ حَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ، وَ طَوَى لِيَ اَلْبَعِيدَ، وَ صَرَفَ عَنِّي اَلْمَحْذُورَ، وَ دَفَعَ عَنِّي اَلْمَكْرُوهَ، حَتَّى أَقْدَمَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ قُلْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَدْخَلَنِي إِلَى هَذِهِ اَلْبُقْعَةِ اَلْمُبَارَكَةِ اَلَّتِي بَارَكَ فِيهَا وَ اِخْتَارَهَا لِوَصِيِّ نَبِيِّهِ، اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْهَا شَاهِدَةً لِي. فَإِذَا بَلَغْتَ اَلْبَابَ اَلْأَوَّلَ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ لِبَابِكَ قَرَعْتُ، وَ بِفِنَائِكَ نَزَلْتُ، وَ بِحَبْلِكَ اِعْتَصَمْتُ، وَ لِرَحْمَتِكَ تَعَرَّضْتُ، وَ بِوَلِيِّكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ تَوَسَّلْتُ، فَاجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً وَ دُعَاءً مُسْتَجَاباً. فَإِذَا بَلَغْتَ بَابَ اَلصَّحْنِ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اَلْحَرَمَ حَرَمُكَ وَ اَلْمَقَامَ مَقَامُكَ، وَ أَنَا أَدْخُلُ إِلَيْهِ أُنَاجِيكَ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ سِرِّي وَ نَجْوَايَ. اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْحَنَّانِ اَلْمَنَّانِ اَلْمُتَطَوِّلِ اَلَّذِي مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لِي زِيَارَةَ مَوْلاَيَ بِإِحْسَانِهِ، وَ لَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيَارَتِهِ مَمْنُوعاً، وَ لاَ عَنْ وَلاَيَتِهِ مَدْفُوعاً، بَلْ تَطَوَّلَ وَ مَنَحَ. اَللَّهُمَّ كَمَا مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ، وَ أَدْخِلْنِي اَلْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. فَإِذَا دَخَلْتَ اَلصَّحْنَ فَقُلْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِهِ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ وَ مَنْ فَرَضَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ، رَحْمَةً مِنْهُ لِي وَ تَطَوُّلاً مِنْهُ عَلَيَّ، وَ مَنَّ عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ. اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَدْخَلَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ وَ أَرَانِيهِ فِي عَافِيَةٍ. اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوَّارِ قَبْرِ وَصِيِّ رَسُولِهِ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدَ اَللَّهِ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اَللَّهِ. اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ، اَللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ، وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هِدَايَتِهِ وَ تَوْفِيقِهِ لِمَا دَعَا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ، وَ أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ، وَ قَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ وَ بِأَخِيهِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي، وَ اُنْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَنْعَشُنِي بِهَا، وَ اِجْعَلْنِي بِهَا عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ. ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى اَلْبَابِ فِي اَلصَّحْنِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَمِينِ اَللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ، اَلْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ وَ اَلْفَاتِحِ لِمَا اِسْتَقْبَلَ وَ اَلْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى صَاحِبِ اَلسَّكِينَةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمَنْصُورِ اَلْمُؤَيَّدِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي اَلْقَاسِمِ مُحَمَّدٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ قَدِّمْ رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى قَبْلَ اَلْيُسْرَى، وَ قِفْ عَلَى اَلْقُبَّةِ وَ قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ وَ صَدَّقَ اَلْمُرْسَلِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ وَ خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَخِي رَسُولِهِ، يَا مَوْلاَيَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ (وَ اِبْنُ عَبْدِكَ) وَ اِبْنُ أَمَتِكَ جَاءَكَ مُسْتَجِيراً بِذِمَّتِكَ، قَاصِداً إِلَى حَرَمِكَ، مُتَوَجِّهاً إِلَى مَقَامِكَ، مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِكَ. (أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلاَيَ) أَ أَدْخُلُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، أَ أَدْخُلُ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ، أَ أَدْخُلُ يَا أَمِينَ اَللَّهِ، أَ أَدْخُلُ يَا مَلاَئِكَةَ اَللَّهِ اَلْمُقَرَّبِينَ اَلْمُقِيمِينَ فِي هَذَا اَلْمَشْهَدِ، يَا مَوْلاَيَ أَ تَأْذَنُ لِي بِالدُّخُولِ أَفْضَلَ مَا أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ؟ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ لَهُ أَهْلاً فَأَنْتَ أَهْلٌ لِذَلِكَ. ثُمَّ قَبِّلِ اَلْعَتَبَةَ وَ قَدِّمْ رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى قَبْلَ اَلْيُسْرَى، وَ اُدْخُلْ وَ أَنْتَ تَقُولُ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوَّابُ اَلرَّحِيمُ. ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تُحَاذِيَ اَلْقَبْرَ، وَ اِسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَ قِفْ قَبْلَ وُصُولِكَ إِلَيْهِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ مِنَ اَللَّهِ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ، أَمِينِ اَللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ رِسَالاَتِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ مَعْدِنِ اَلْوَحْيِ وَ اَلتَّنْزِيلِ اَلْحَكِيمِ، اَلْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ، وَ اَلْفَاتِحِ لِمَا اِسْتَقْبَلَ، وَ اَلْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ، اَلشَّاهِدِ عَلَى اَلْخَلْقِ، اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْمَظْلُومِينَ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَرْفَعَ وَ أَشْرَفَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَ خَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ، وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ وَصِيِّ حَبِيبِكَ، اَلَّذِي اِنْتَجَبْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ، وَ اَلدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاَتِكَ، وَ دَيَّانِ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ، اَلْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ، اَلْمُطَهَّرِينَ اَلَّذِينَ اِرْتَضَيْتَهُمْ أَنْصَاراً لِدِينِكَ، وَ حَفَظَةً لِسِرِّكَ، وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ، وَ أَعْلاَماً لِعِبَادِكَ، صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَصِيِّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَلِيفَتِهِ وَ اَلْقَائِمِ بِأَمْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ، سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ مِنَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلْمُسْتَوْدَعِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى خَاصَّةِ اَللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمُتَوَسِّمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ قَامُوا بِأَمْرِهِ وَ آزَرُوا أَوْلِيَاءَ اَللَّهِ وَ خَافُوا بِخَوْفِهِمْ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ. ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ اِسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ اَلْهُدَى، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ اَلتُّقَى، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ اَلدِّينِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ اَلْوَصِيِّينَ، وَ أَمِينَ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ، وَ دَيَّانَ يَوْمِ اَلدِّينِ، وَ خَيْرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ سَيِّدَ اَلصِّدِّيقِينَ، اَلصَّفْوَةَ مِنْ سُلاَلَةِ اَلنَّبِيِّينَ، بَابَ حِكْمَتِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ، وَ خَازِنَ وَحْيِكَ، وَ عَيْبَةَ عِلْمِكَ، اَلنَّاصِحَ لِأُمَّةِ نَبِيِّكَ، وَ اَلتَّالِيَ لِرَسُولِكَ، وَ اَلْمُوَاسِيَ لَهُ بِنَفْسِهِ، وَ اَلنَّاطِقَ بِحُجَّتِهِ، وَ اَلدَّاعِيَ إِلَى شَرِيعَتِهِ، وَ اَلْمَاضِيَ عَلَى سُنَّتِهِ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ رَسُولِكَ مَا حُمِّلَ، وَ رَعَى مَا اُسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اُسْتُودِعَ، وَ حَلَّلَ حَلاَلَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ، وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ، وَ جَاهَدَ اَلنَّاكِثِينَ فِي سَبِيلِكَ وَ اَلْقَاسِطِينَ فِي حُكْمِكَ وَ اَلْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ، صَابِراً مُحْتَسِباً، لاَ تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لاَئِمٍ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ. اَللَّهُمَّ هَذَا قَبْرُ وَلِيِّكَ اَلَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ، وَ جَعَلْتَ فِي أَعْنَاقِ عِبَادِكَ مُبَايَعَتَهُ، وَ خَلِيفَتِكَ اَلَّذِي بِهِ تَأْخُذُ وَ تُعْطِي، وَ بِهِ تُثِيبُ وَ تُعَاقِبُ، وَ قَدْ قَصَدْتُهُ طَمَعاً لِمَا أَعْدَدْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ، فَبِعَظِيمِ قَدْرِهِ عِنْدَكَ وَ جَلِيلِ خَطَرِهِ لَدَيْكَ وَ قُرْبِ مَنْزِلَتِهِ مِنْكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، فَإِنَّكَ أَهْلُ اَلْكَرَمِ وَ اَلْجُودِ، وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ وَ عَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ قَبِّلِ اَلضَّرِيحَ وَ قِفْ مِمَّا يَلِي اَلرَّأْسَ وَ قُلْ: يَا مَوْلاَيَ إِلَيْكَ وُفُودِي، وَ بِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَى رَبِّي فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي، وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خَائِبٍ، وَ اَلطَّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلاَّ بِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى (اَللَّهِ تَعَالَى) رَبِّكَ وَ رَبِّي فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي، وَ تَيْسِيرِ أُمُورِي، وَ كَشْفِ شِدَّتِي وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي ، وَ سَعَةِ رِزْقِي، وَ تَطْوِيلِ عُمُرِي، وَ إِعْطَاءِ سُؤْلِي فِي آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ. اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ اَلْأَئِمَّةِ وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لاَ تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ اَلْعَالَمِينَ، عَذَاباً كَثِيراً لاَ اِنْقِطَاعَ لَهُ وَ لاَ أَجَلَ وَ لاَ أَمَدَ، بِمَا شَاقُّوا وُلاَةَ أَمْرِكَ، وَ أَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ. اَللَّهُمَّ وَ أَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَ عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ عَلَى قَتَلَةِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، وَ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ، وَ قَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وَلاَيَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ، عَذَاباً أَلِيماً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرَكِ اَلْجَحِيمِ، وَ لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذَابُ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ، مَلْعُونُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ، قَدْ عَايَنُوا اَلنَّدَامَةَ وَ اَلْخِزْيَ اَلطَّوِيلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَتْبَاعِهِمْ مِنْ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ. اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ اَلسِّرِّ وَ ظَاهِرِ اَلْعَلاَنِيَةِ فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ. اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ، وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ وَ مُسْتَقَرَّهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ، وَ تَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ قَبِّلِ اَلضَّرِيحَ وَ اِسْتَقْبِلْ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِوَجْهِكَ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْأَئِمَّةِ اَلْمَعْصُومِينَ اَلْهَادِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ اَلدَّمْعَةِ اَلسَّاكِبَةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلْمُصِيبَةِ اَلرَّاتِبَةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَدِّكَ وَ أَبِيكَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أُمِّكَ وَ أَخِيكَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ بَنِيكَ. أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اَللَّهُ بِكَ اَلتُّرَابَ، وَ أَوْضَحَ بِكَ اَلْكِتَابَ، وَ جَعَلَكَ وَ أَبَاكَ وَ جَدَّكَ وَ أَخَاكَ وَ بَنِيكَ عِبْرَةً لِأُولِي اَلْأَلْبَابِ. يَا اِبْنَ اَلْمَيَامِينِ اَلْأَطْيَابِ، اَلتَّالِينَ اَلْكِتَابَ، وَجَّهْتُ سَلاَمِي إِلَيْكَ، صَلَوَاتُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْكَ، وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكَ، مَا خَابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَ لَجَأَ إِلَيْكَ. ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ اَلرِّجْلَيْنِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي اَلْأَئِمَّةِ وَ خَلِيلِ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى يَعْسُوبِ اَلدِّينِ وَ اَلْإِيمَانِ وَ كَلِمَةِ اَلرَّحْمَنِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى مِيزَانِ اَلْأَعْمَالِ وَ مُقَلِّبِ اَلْأَحْوَالِ وَ سَيْفِ ذِي اَلْجَلاَلِ وَ سَاقِي اَلسَّلْسَبِيلِ اَلزُّلاَلِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى صَالِحِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْحَاكِمِ يَوْمَ اَلدِّينِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى شَجَرَةِ اَلتَّقْوَى وَ سَامِعِ اَلسِّرِّ وَ اَلنَّجْوَى، اَلسَّلاَمُ عَلَى حُجَّةِ اَللَّهِ اَلْبَالِغَةِ وَ نِعْمَتِهِ اَلسَّابِغَةِ وَ نِقْمَتِهِ اَلدَّامِغَةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلصِّرَاطِ اَلْوَاضِحِ وَ اَلنَّجْمِ اَللاَّئِحِ وَ اَلْإِمَامِ اَلنَّاصِحِ وَ اَلزِّنَادِ اَلْقَادِحِ، وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّهِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَزِيرِهِ، وَ مُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ، وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ، وَ بَابِ حِكْمَتِهِ، وَ اَلنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَ اَلدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ، وَ خَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ، وَ مُفَرِّجِ اَلْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ، قَاصِمِ اَلْكَفَرَةِ، وَ مُرْغِمِ اَلْفَجَرَةِ، اَلَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَ اِلْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ اَلْعَدَاوَةَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ. ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ اَلرَّأْسِ لِزِيَارَةِ آدَمَ وَ نُوحٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: [فَ] تَقُولُ فِي زِيَارَةِ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْبَشَرِ، (سَلاَمُ اَللَّهِ) عَلَيْكَ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ، وَ عَلَى اَلطَّاهِرِينَ مِنْ وُلْدِكَ وَ ذُرِّيَّتِكَ، وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ صَلاَةً لاَ يُحْصِيهَا إِلاَّ هُوَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. وَ تَقُولُ فِي زِيَارَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَيْخَ اَلْمُرْسَلِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ، صَلَوَاتُ اَللَّهِ وَ سَلاَمُهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ وَ عَلَى اَلطَّاهِرِينَ مِنْ وُلْدِكَ، وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ تُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ، وَ تُسَبِّحُ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، وَ تَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ، وَ اُدْعُ لِنَفْسِكَ، ثُمَّ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَاتَيْنِ اَلرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ، وَلِيِّكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ، أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ. اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَقَبَّلْهَا مِنِّي، وَ اِجْزِنِي عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ اَلْمُحْسِنِينَ. اَللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ (لَكَ) سَجَدْتُ، وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، لِأَنَّهُ لاَ تَجُوزُ اَلصَّلاَةُ وَ اَلرُّكُوعُ وَ اَلسُّجُودُ إِلاَّ لَكَ، لِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ مِنِّي زِيَارَتِي وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلطَّاهِرِينَ. وَ تُهْدِي اَلْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ اَلْأُخْرَى إِلَى آدَمَ وَ نُوحٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. ثُمَّ اُسْجُدْ سَجْدَةَ اَلشُّكْرِ وَ قُلْ فِيهَا: اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ بِكَ اِعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ مَا لاَ يُهِمُّنِي وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قَرِّبْ فَرَجَهُمْ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ: اِرْحَمْ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ، وَ وَحْشَتِي مِنَ اَلنَّاسِ، وَ أُنْسِي بِكَ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ. ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبِّي حَقّاً حَقّاً، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَ رِقّاً، اَللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ. ثُمَّ عُدْ إِلَى اَلسُّجُودِ وَ قُلْ: شُكْراً شُكْراً (مِائَةَ مَرَّةٍ) وَ اِجْتَهِدْ فِي اَلدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ مَسْأَلَةٍ، وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلاِسْتِغْفَارِ فَإِنَّهُ مَوْضِعُ مَغْفِرَةٍ، وَ اِسْأَلِ اَلْحَوَائِجَ فَإِنَّهُ مَقَامُ إِجَابَةٍ.