شناسه حدیث :  ۴۹۶۴۸۳

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۶  

عنوان باب :   الفصل الخامس في ذكر فضل زيارة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه و آله، صفة صلاة للحاجة عند الباب المذكور

معصوم :  

تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ وَ سَبَّحْتَ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لاَ تَرَاهُ اَلْعُيُونُ، وَ لاَ تُحِيطُ بِهِ اَلظُّنُونُ، وَ لاَ يَصِفُهُ اَلْوَاصِفُونَ، وَ لاَ تُغَيِّرُهُ اَلْحَوَادِثُ، وَ لاَ تُفْنِيهِ اَلدُّهُورُ، تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ اَلْجِبَالِ، وَ مَكَايِيلَ اَلْبِحَارِ، وَ وَرَقَ اَلْأَشْجَارِ، وَ رَمْلَ اَلْقِفَارِ، وَ مَا أَضَاءَتْ بِهِ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ، وَ أَظْلَمَ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ، وَ وَضَحَ عَلَيْهِ اَلنَّهَارُ، لاَ تُوَارِي مِنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً، وَ لاَ أَرْضٌ أَرْضاً، وَ لاَ جَبَلٌ مَا فِي أَصْلِهِ، وَ لاَ بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ أَمْرِي آخِرَهُ، وَ خَيْرَ أَعْمَالِي خَوَاتِيمَهَا، وَ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ، وَ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ، وَ مَنْ بَغَانِي بِهَلَكَةٍ فَأَهْلِكْهُ، وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِمَّنْ دَخَلَ هَمُّهُ عَلَيَّ. اَللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي دِرْعِكَ اَلْحَصِينَةِ، وَ اُسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ اَلْوَاقِي، يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَ لاَ يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ، اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ صَدِّقْ قَوْلِي وَ فِعْلِي، يَا شَفِيقُ يَا رَفِيقُ، فَرِّجْ عَنِّي اَلْمَضِيقَ، وَ لاَ تَحْمِلْنِي مَا لاَ أُطِيقُ. اَللَّهُمَّ اُحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ اَلَّتِي لاَ تَنَامُ، وَ اِرْحَمْنِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، أَنْتَ عَالِمٌ بِحَاجَتِي، وَ عَلَى قَضَائِهَا قَدِيرٌ، وَ هِيَ لَدَيْكَ يَسِيرٌ، وَ أَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ، فَمُنَّ عَلَيَّ بِهَا يَا كَرِيمُ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ قَدْ عَلِمْتَ حَوَائِجِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِقْضِهَا، وَ قَدْ أَحْصَيْتُ ذُنُوبِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اِغْفِرْهَا، يَا كَرِيمُ. ثُمَّ تَقْلِبُ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ، وَ تَقُولُ: إِنْ كُنْتُ بِئْسَ اَلْعَبْدِ فَأَنْتَ نِعْمَ اَلرَّبُّ، اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَ لاَ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ تَقْلِبُ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنْ عَظُمَ اَلذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ اَلْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ يَا كَرِيمُ. ثُمَّ تَعُودُ إِلَى اَلسُّجُودِ، وَ تَقُولُ: اِرْحَمْ مَنْ أَسَاءَ وَ اِقْتَرَفَ، وَ اِسْتَكَانَ وَ اِعْتَرَفَ .