شناسه حدیث :  ۴۹۶۴۸۰

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۰  

عنوان باب :   الفصل الخامس في ذكر فضل زيارة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه و آله، ذكر الصلاة و الدعاء في وسط المسجد

معصوم :  

ثُمَّ اِمْضِ إِلَى اَلْأُسْطُوَانَةِ اَلسَّابِعَةِ وَ قِفْ عِنْدَهَا مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ قُلْ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ، وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِينَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى هَابِيلَ اَلْمَقْتُولِ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً، اَلسَّلاَمُ عَلَى مَوَاهِبِ اَللَّهِ وَ رِضْوَانِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى شَيْثٍ صَفْوَةِ اَللَّهِ اَلْمُخْتَارِ اَلْأَمِينِ، وَ عَلَى اَلصَّفْوَةِ اَلصَّادِقِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ اَلطَّيِّبِينَ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ، اَلسَّلاَمُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمُ اَلْمُخْتَارِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ ذُرِّيَّتِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فِي اَلْأَوَّلِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فِي اَلْآخِرِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَى فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلْهَادِينَ شُهَدَاءِ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلرَّقِيبِ اَلشَّاهِدِ عَلَى اَلْأُمَمِ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ . ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ وَ اَلْقَدْرَ، وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ وَ اَلصَّمَدَ، وَ فِي اَلثَّالِثَةِ وَ اَلرَّابِعَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا فَرَغْتَ وَ سَبَّحْتَ تَسْبِيحَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي اَلْإِيمَانِ مِنِّي بِكَ، مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ، وَ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ لَكَ، لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً، وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً، وَ قَدْ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ اَلْمُكَابَرَةِ لَكَ وَ لاَ اَلْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ، وَ لاَ اَلْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ، وَ لَكِنِ اِتَّبَعْتُ هَوَايَ، وَ أَزَلَّنِي اَلشَّيْطَانُ، بَعْدَ اَلْحُجَّةِ عَلَيَّ وَ اَلْبَيَانِ، فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ لِي، وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي وَ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا كَرِيمُ . اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي لَمْ يَبْقَ لَهَا إِلاَّ رَجَاءُ عَفْوِكَ، وَ قَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ اَلْحِرْمَانِ، فَأَنَا أَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ مَا لاَ أَسْتَوْجِبُهُ، وَ أَطْلُبُ مِنْكَ مَا لاَ أَسْتَحِقُّهُ. اَللَّهُمَّ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي وَ لَمْ تَظْلِمْنِي شَيْئاً، وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي فَخَيْرُ رَاحِمٍ أَنْتَ يَا سَيِّدِي، اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ وَ أَنَا أَنَا، أَنْتَ اَلْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ، وَ أَنَا اَلْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ، وَ أَنْتَ اَلْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ، وَ أَنَا اَلْعَوَّادُ بِالْجَهْلِ. اَللَّهُمَّ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ يَا كَنْزَ اَلضُّعَفَاءِ، يَا عَظِيمَ اَلرَّجَاءِ، يَا مُنْقِذَ اَلْغَرْقَى، يَا مُنْجِيَ اَلْهَلْكَى، يَا مُمِيتَ اَلْأَحْيَاءِ، يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى، أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، اَلَّذِي سَجَدَ لَكَ شُعَاعُ اَلشَّمْسِ، وَ دَوِيُّ اَلْمَاءِ، وَ حَفِيفُ اَلشَّجَرِ، وَ نُورُ اَلْقَمَرِ، وَ ظُلْمَةُ اَللَّيْلِ، وَ ضَوْءُ اَلنَّهَارِ، وَ خَفَقَانُ اَلطَّيْرِ، فَأَسْأَلُكَ اَللَّهُمَّ يَا عَظِيمُ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ، وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَى عَلِيٍّ، وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَى اَلْحَسَنِ، وَ بِحَقِّ اَلْحَسَنِ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ، وَ بِحَقِّ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْكَ، فَإِنَّ حُقُوقَهُمْ عَلَيْكَ مِنْ أَفْضَلِ إِنْعَامِكَ عَلَيْهِمْ، وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَكَ عِنْدَهُمْ، وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، صَلِّ عَلَيْهِمْ يَا رَبِّ صَلاَةً دَائِمَةً مُنْتَهَى رِضَاكَ، وَ اِغْفِرْ لِي بِهِمُ اَلذُّنُوبَ اَلَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ، وَ أَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ، وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ كَمَا أَتْمَمْتَهَا عَلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ، وَ لاَ تَجْعَلْ لِأَحَدٍ مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ عَلَيَّ فِيهَا اِمْتِنَاناً، وَ اُمْنُنْ عَلَيَّ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ، يَا كهيعص، اَللَّهُمَّ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فَاسْتَجِبْ لِي دُعَائِي فِي مَا سَأَلْتُكَ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ . ثُمَّ اُسْجُدْ، وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ: يَا مَنْ يَقْدِرُ عَلَى حَوَائِجِ اَلسَّائِلِينَ، وَ يَعْلَمُ مَا فِي ضَمِيرِ اَلصَّامِتِينَ، يَا مَنْ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى اَلتَّفْسِيرِ، يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ، يَا مَنْ أَنْزَلَ اَلْعَذَابَ عَلَى قَوْمِ يُونُسَ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ فَدَعَوْهُ وَ تَضَرَّعُوا إِلَيْهِ فَكَشَفَ عَنْهُمُ اَلْعَذَابَ وَ مَتَّعَهُمْ إِلَى حِينٍ، قَدْ تَرَى مَكَانِي، وَ تَسْمَعُ دُعَائِي، وَ تَعْلَمُ سِرِّي وَ عَلاَنِيَتِي وَ حَالِي، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي، يَا سَيِّدِي يَا سَيِّدِي (سَبْعِينَ مَرَّةً) . ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ اَلسُّجُودِ، وَ قُلْ: يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ هَذَا اَلْمَوْضِعِ، وَ بَرَكَةَ أَهْلِهِ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ رِزْقِكَ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً، تَسُوقُهُ إِلَيَّ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَنَا خَائِضٌ فِي عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ . ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ اَلْخَامِسَةِ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا اَلْحَمْدَ وَ مَا شِئْتَ مِنَ اَلسُّوَرِ، فَإِذَا سَلَّمْتَ وَ سَبَّحْتَ، فَقُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا، مَا عَلِمْنَا مِنْهَا وَ مَا لَمْ نَعْلَمْ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ، اَلْكَبِيرِ اَلْأَكْبَرِ، اَلَّذِي مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَجَبْتَهُ، وَ مَنْ سَأَلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَنْصَرَكَ بِهِ نَصَرْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَغْفَرَكَ بِهِ غَفَرْتَ لَهُ، وَ مَنِ اِسْتَعَانَكَ بِهِ أَعَنْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَرْزَقَكَ بِهِ رَزَقْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَغَاثَكَ بِهِ أَغَثْتَهُ، وَ مِنِ اِسْتَرْحَمَكَ بِهِ رَحِمْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَجَارَكَ بِهِ أَجَرْتَهُ، وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ بِهِ كَفَيْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَعْصَمَكَ بِهِ عَصَمْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَنْقَذَكَ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ أَنْقَذْتَهُ، وَ مَنِ اِسْتَعْطَفَكَ بِهِ تَعَطَّفْتَ لَهُ، وَ مَنْ أَمَّلَكَ بِهِ أَعْطَيْتَهُ. اَلَّذِي اِتَّخَذْتَ بِهِ آدَمَ صَفِيّاً، وَ نُوحاً نَجِيّاً، وَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَ مُوسَى كَلِيماً، وَ عِيسَى رُوحاً، وَ مُحَمَّداً حَبِيباً، وَ عَلِيّاً وَصِيّاً، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. أَنْ تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي، وَ تَعْفُوَ عَمَّا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. يَا مُفَرِّجَ هَمِّ اَلْمَهْمُومِينَ، وَ يَا غِيَاثَ اَلْمَلْهُوفِينَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد