شناسه حدیث :  ۴۹۶۴۵۴

  |  

نشانی :  مصباح الزائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۱  

عنوان باب :   الفصل الثالث في شرح زيارته عليه السّلام لمن وصل إلى محلّه الشريف، و ذكر عمل مسجده المنيف، و ما يتصل بالمعنى من زيارة سيدة النساء و زيارة قبور الشهداء، و ما يتعلّق بذلك على التقريب ذكر ما يفعل في الروضة

معصوم :  

وَ: تَقُولُ فِي اَلدُّعَاءِ: اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ جَنَّتِكَ، وَ شُعْبَةٌ مِنْ شِعَابِ رَحْمَتِكَ اَلَّتِي ذَكَرَهَا رَسُولُكَ، وَ أَبَانَ عَنْ فَضْلِهَا وَ شَرَفِ اَلتَّعَبُّدِ لَكَ فِيهَا، وَ قَدْ بَلَّغْتَنِيهَا فِي سَلاَمَةِ نَفْسِي، فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا سَيِّدِي عَلَى عَظِيمِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ، وَ عَلَى مَا رَزَقْتَنِيهِ مِنْ طَاعَتِكَ، وَ طَلَبِ مَرْضَاتِكَ، وَ تَعْظِيمِ حُرْمَةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِزِيَارَةِ قَبْرِهِ، وَ اَلتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ، وَ اَلتَّرَدُّدِ فِي مَشَاهِدِهِ وَ مَوَاقِفِهِ. فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا مَوْلاَيَ حَمْداً يَنْتَظِمُ بِهِ مَحَامِدُ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ سُكَّانِ سَمَاوَاتِكَ لَكَ، وَ يَقْصُرُ عَنْهُ حَمْدُ مَنْ مَضَى، وَ يَفْضُلُ حَمْدُ مَنْ بَقِيَ مِنْ خَلْقِكَ لَكَ، وَ لَكَ اَلْحَمْدُ يَا مَوْلاَيَ حَمْدَ مَنْ عَرَفَ اَلْحَمْدَ لَكَ، وَ اَلتَّوْفِيقَ لِلْحَمْدِ مِنْكَ، حَمْداً يَمْلَأُ مَا خَلَقْتَ، وَ يَبْلُغُ حَيْثُ مَا أَرَدْتَ، وَ لاَ يَحْجُبُ عَنْكَ، وَ لاَ يَنْقَضِي دُونَكَ، وَ يَبْلُغُ أَقْصَى رِضَاكَ، وَ لاَ يَبْلُغُ آخِرَهُ أَوَائِلُ مَحَامِدِ خَلْقِكَ لَكَ، وَ لَكَ اَلْحَمْدُ مَا عُرِفَ اَلْحَمْدُ، وَ اِعْتُقِدَ اَلْحَمْدُ، وَ جُعِلَ اِبْتِدَاءَ اَلْكَلاَمِ اَلْحَمْدُ. يَا بَاقِيَ اَلْعِزِّ وَ اَلْعَظَمَةِ، وَ دَائِمَ اَلسُّلْطَانِ وَ اَلْقُدْرَةِ، وَ شَدِيدَ اَلْبَطْشِ وَ اَلْقُوَّةِ، وَ نَافِذَ اَلْأَمْرِ وَ اَلْإِرَادَةِ، وَ وَاسِعَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ، رَبَّ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عَنْ أَيْسَرِهَا حَمْدِي، وَ لاَ يَبْلُغُ أَدْنَاهَا شُكْرِي، وَ كَمْ مِنْ صَنَائِعَ مِنْكَ إِلَيَّ لاَ يُحِيطُ بِكَثْرَتِهَا وَهْمِي، وَ لاَ يُقَيِّدُهَا فِكْرِي. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ اَلْمُصْطَفَى، عَيْنِ اَلْبَرِيَّةِ طِفْلاً، وَ خَيْرِهَا شَابّاً وَ كَهْلاً، أَطْهَرِ اَلْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً، وَ أَجْوَدِ اَلْمُسْتَمْطِرِينَ دِيمَةً، وَ أَعْظَمِ اَلْخَلْقِ جُرْثُومَةً، اَلَّذِي أَوْضَحْتَ بِهِ اَلدَّلاَلاَتِ، وَ أَقَمْتَ اَلرِّسَالاَتِ، وَ خَتَمْتَ بِهِ اَلنُّبُوَّاتِ، وَ فَتَحْتَ بِهِ اَلْخَيْرَاتِ، وَ أَظْهَرْتَهُ مَظْهَراً، وَ بَعَثْتَهُ نَبِيّاً، وَ هَادِياً أَمِيناً مَهْدِيّاً، وَ دَاعِياً إِلَيْكَ، وَ دَالاًّ عَلَيْكَ، وَ حُجَّةً بَيْنَ يَدَيْكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْمَعْصُومِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ، وَ اَلطَّيِّبِينَ مِنْ أُسْرَتِهِ، وَ شَرِّفْ لَدَيْكَ مَنَازِلَهُمْ، وَ عَظِّمْ عِنْدَكَ مَرَاتِبَهُمْ، وَ اِجْعَلْ فِي اَلرَّفِيقِ اَلْأَعْلَى مَجَالِسَهُمْ، وَ اِرْفَعْ إِلَى قُرْبِ رَسُولِكَ دَرَجَاتِهِمْ، وَ تَمِّمْ بِلِقَائِهِ سُرُورَهُمْ، وَ وَفِّرْ بِمَكَانِهِ أُنْسَهُمْ .