شناسه حدیث :  ۴۸۹۸۵

  |  

نشانی :  إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۵۲  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الثامن معجزات نبينا محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الفصل الخامس و العشرون

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

۳۱۳ - وَ بِالْإِسْنَادِ اَلسَّابِقِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ خُرُوجَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ وَ خُرُوجَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَعَهُ وَ رُجُوعَهُ إِلَى اَلْمَدِينَةِ وَ مَا دَبَّرُوهُ لِقَتْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ مَا ظَهَرَ مِنْ إِعْجَازِهِ كَمَا يَأْتِي فِي مَحَلِّهِ يَقُولُ فِيهِ: فَلَمَّا قَرُبَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مِنَ اَلْعَقَبَةِ اَلَّتِي بِإِزَائِهَا فَضَائِحُ اَلْكَافِرِينَ وَ اَلْمُنَافِقِينَ نَزَلَ دُونَ اَلْعَقَبَةِ، ثُمَّ جَمَعَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ: هَذَا جَبْرَئِيلُ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ يُخْبِرُنِي أَنَّ عَلِيّاً دُبِّرَ عَلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا، فَدَفَعَ اَللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَلْطَافِهِ وَ عَجَائِبِ مُعْجِزَاتِهِ بِكَذَا وَ كَذَا، إِنَّهُ صَلَبَ اَلْأَرْضَ تَحْتَ حَافِرِ دَابَّتِهِ، وَ أَرْجَلَ أَصْحَابَهُ، ثُمَّ اِنْقَلَبَ عَلَى ذَلِكَ اَلْمَوْضِعُ فَكَشَفَهُ فَرُئِيَتِ اَلْحُفْرَةُ، ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَمَهَا كَمَا كَانَتْ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، وَ إِنَّهُ قِيلَ لَهُ كَاتِبْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، وَ أَرْسِلْ إِلَيْهِ فَقَالَ: رَسُولُ اَللَّهِ إِلَى رَسُولِهِ أَسْرَعُ وَ كِتَابُهُ إِلَيْهِ أَسْبَقُ، إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ حُذَيْفَةَ أَنْ يَقْعُدَ فِي أَصْلِ اَلْعَقَبَةِ فَيَنْظُرَ مَنْ يَمُرُّ بِهِ وَ يُخْبِرَ بِهِ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي أَتَبَيَّنُ اَلشَّرَّ فِي وُجُوهِ رُؤَسَاءِ عَسْكَرِكَ وَ أَخَافُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: إِنَّكَ إِذَا بَلَغْتَ أَصْلَ اَلْعَقَبَةِ فَاقْصِدْ أَكْبَرُ صَخْرَةٍ هُنَاكَ إِلَى جَانِبِ أَصْلِ اَلْعَقَبَةِ، فَقُلْ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَنْفَرِجِي لِي حَتَّى أَدْخُلَ فِيكَ، ثُمَّ إِنَّهُ يَأْمُرُكَ أَنْ تَثْقُبَ فِيكَ ثُقْبَةٌ أَبْصُرُ مِنْهَا اَلْمَارِّينَ، وَ يَدْخُلَ عَلَيَّ مِنْهَا اَلرَّوْحُ لِئَلاَّ أَكُونَ مِنَ اَلْهَالِكِينَ، فَإِنَّهَا تَصِيرُ إِلَى مَا تَقُولُ لَهَا بِإِذْنِ اَللَّهِ رَبِ اَلْعَالَمِينَ؛ قَالَ: فَأَدَّى حُذَيْفَةُ اَلرِّسَالَةَ وَ دَخَلَ جَوْفَ اَلصَّخْرَةِ وَ جَاءَ اَلْأَرْبَعَةُ وَ اَلْعِشْرُونَ عَلَى جِمَالِهِمْ وَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ رَجَّالَتُهُمْ، يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَنْ رَأَيْتُمُوهُ هَاهُنَا كَائِناً مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ لِئَلاَّ يُخْبِرَ مُحَمَّداً أَنَّهُمْ قَدْ رَأَوْنَا هَاهُنَا، فَيَنْكُصَ مُحَمَّدٌ وَ لاَ يَدْخُلَ هَذِهِ اَلْعَقَبَةَ إِلاَّ نَهَاراً فَيَبْطُلَ تَدْبِيرُنَا عَلَيْهِ، فَسَمِعَهُمْ حُذَيْفَةُ وَ تَفَرَّقُوا إِلَى أَنْ قَالَ: فَلَمَّا تَمَكَّنَ اَلْقَوْمُ عَلَى اَلْجَبَلِ حَيْثُ أَرَادُوا كَلَّمَتِ اَلصَّخْرَةُ حُذَيْفَةَ وَ قَالَتْ: اِنْطَلِقْ اَلْآنَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ فَأَخْبِرْهُ بِمَا رَأَيْتَ وَ مَا سَمِعْتَ، قَالَ كَيْفَ أَخْرُجُ عَنْكِ وَ إِنْ رَآنِي اَلْقَوْمُ يَقْتُلُونِي مَخَافَةً عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ نَمِيمَتِي عَلَيْهِمْ، قَالَتِ اَلصَّخْرَةُ: إِنَّ اَلَّذِي مَكَّنَكَ مِنْ جَوْفِي وَ أَوْصَلَ إِلَيْكَ اَلرَّوْحَ مِنْ اَلثُّقْبَةِ اَلَّتِي أَحْدَثَهَا فِيَّ هُوَ اَلَّذِي يُوصِلُكَ إِلَى نَبِيِّ اَللَّهِ، وَ يُنْقِذُكَ مِنْ أَعْدَاءِ اَللَّهِ. فَنَهَضَ حُذَيْفَةُ لِيَخْرُجَ فَانْفَجَرَتِ اَلصَّخْرَةُ بِقُدْرَةِ اَللَّهِ؛ فَحَوَّلَهُ اَللَّهُ طَائِراً فِي اَلْهَوَاءِ مُحَلِّقاً حَتَّى اِنْقَضَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَّ أُعِيدَ عَلَى صُورَتِهِ فَأَخْبَرَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِمَا رَأَى وَ سَمِعَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَصَعِدَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ وَ حُذَيْفَةُ وَ سَلْمَانُ (رض) أَحَدُهُمَا آخِذٌ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ يَقُودُهَا، وَ اَلْآخَرُ خَلْفَهَا يَسُوقُهَا، وَ عَمَّارٌ إِلَى جَانِبِهَا، وَ اَلْقَوْمُ عَلَى جِمَالِهِمْ وَ رِجَالُهُمْ مُنْبَثُّونَ حَوْلَ اَلثَّنِيَّةِ عَلَى تِلْكَ اَلْعَقَبَاتِ، وَ قَدْ جَعَلَ اَلَّذِينَ مِنْ فَوْقِ اَلْعَقَبَةِ حِجَارَةً فِي دِبَابٍ فَدَحْرَجُوهَا مِنْ فَوْقِ اَلْعَقَبَةِ، لِيُنَفِّرُوا اَلنَّاقَةَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ تَقَعَ بِهِ فِي اَلْمَهْوَى اَلَّذِي يَهُولُ اَلنَّاظِرُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ فَلَمَّا قَرُبَتِ اَلدِّبَابُ مِنْ نَاقَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَذِنَ اَللَّهُ لَهَا فَارْتَفَعَتْ اِرْتِفَاعاً عَظِيماً، فَجَاوَزَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَّ سَقَطَتْ فِي جَانِبِ اَلْمَهْوَى؛ وَ لَمْ يَبْقَ مِنْهَا شَيْءٌ إِلاَّ صَارَ كَذَلِكَ وَ نَاقَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَأَنَّهَا لاَ تَحُسُّ بِشَيْءٍ مِنْ تِلْكَ اَلْقَعْقَعَاتِ اَلَّتِي كَانَتْ لِلدِّبَابِ؛ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لِعَمَّارٍ: اِصْعَدِ اَلْجَبَلَ فَاضْرِبْ بِعَصَاكَ هَذِهِ وُجُوهَ رَوَاحِلِهِمْ فَارْمِ بِهِمْ، فَفَعَلَ عَمَّارٌ فَنَفَرَتْ بِهِمْ فَسَقَطَ بَعْضُهُمْ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد