شناسه حدیث :  ۴۸۸۱۴

  |  

نشانی :  إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۷  

عنوان باب :   الجزء الأول الباب الثامن معجزات نبينا محمد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الفصل التاسع

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

142 - وَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِذِي قَارٍ فَأَخْرَجَ لَهُ صَحِيفَةً وَ قَالَ: يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ هَذِهِ صَحِيفَةٌ أَمْلاَهَا عَلَيَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ خَطِّي بِيَدِي، قَالَ: فَأَخْرَجَ إِلَيَّ اَلصَّحِيفَةَ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِقْرَأْهَا، فَقَرَأَهَا وَ إِذَا فِيهَا كُلُّ شَيْءٌ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِلَى قَتْلِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ مَنْ يَقْتُلُهُ وَ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ مَنْ يُسْتَشْهَدَ مَعَهُ، وَ كَانَ فِيمَا قَرَأَهُ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ، وَ كَيْفَ تُسْتَشْهَدْ فَاطِمَةُ، وَ كَيْفَ يُسْتَشْهَدُ اَلْحَسَنُ وَ كَيْفَ تَغْدِرُ بِهِ اَلْأُمَّةُ، ثُمَّ أَدْرَجَ اَلصَّحِيفَةَ وَ قَدْ بَقِيَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ كَانَ فِيمَا قَرَأَ مِنْهَا أَمْرُ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ؛ وَ كَمْ يَمْلِكُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ، وَ كَيْفَ بُويِعَ عَلِيٌّ وَ وَقْعَةُ اَلْجَمَلِ، وَ مَسِيرُ عَائِشَةَ وَ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ، وَ وَقْعَةُ صِفِّينَ وَ مَنْ يُقْتَلُ بِهَا، وَ وَقْعَةُ اَلنَّهْرَوَانِ وَ أَمْرُ اَلْحَكَمَيْنِ، وَ مُلْكُ مُعَاوِيَةَ وَ مَنْ يَقْتُلُ مِنَ اَلشِّيعَةِ، وَ مَا يَصْنَعُ اَلنَّاسُ بِالْحَسَنِ وَ أَمْرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى قَتْلِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ؛ فَلَمَّا أَدْرَجَ اَلصَّحِيفَةَ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَوْ كُنْتُ قَرَأْتَ عَلَيَّ بَقِيَّةَ اَلصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: لاَ وَ لَكِنِّي مُحَدِّثُكَ مَا يَمْنَعُنِي مِنْهَا، مَا يَلْقَى أَهْلُ بَيْتِكَ وَ وُلْدُكَ مِنْ أَمْرٍ فَظِيعٍ مِنْ قَتْلِهِمْ لَنَا وَ عَدَاوَتِهِمْ، وَ سُوءِ مُلْكِهِمْ وَ شُؤْمِ قُدْرَتِهِمْ، فَأَكْرَهُ أَنْ تَسْمَعَهُ فَتَغْتَمَّ، وَ يَحْزُنَكَ إِلَى أَنْ قَالَ [ثُمَّ قَالَ]: يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ مُلْكَ بَنِي أُمَيَّةَ إِذَا زَالَ أَوَّلُ مَنْ يَمْلِكُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وُلْدُكَ فَيَفْعَلُونَ اَلْأَفَاعِيلَ، فَقَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ: لَأَنْ يَكُونَ نَسَخَنِي ذَلِكَ اَلْكِتَابَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ .

تاریخ امام حسین علیه السلام،موسوی،ج ۷،ص ۲۳۶

... وعدوّهم بريء، وإنِّي أُسلِّم لأمرهم.
لقد دخلت على عليّ عليه السلام بذي قار، فأخرج إليَّ صحيفة وقال لي يا ابن عبّاس! هذه صحيفة أملاها عليَّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وخطّي بيده. فقلت يا أمير المؤمنين! اقرأها عليَّ. فقرأها، فإذاً فيها كلّ شيء كان منذ قبض رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله إلى مقتل الحسين عليه السلام وكيف يقتل، ومَن يقتله، ومَن ينصره، ومَن يستشهد معه. فبكى بكاءً شديداً وأبكاني.
فكان فيما قرأه عليَّ كيف يصنع به وكيف يستشهد فاطمة وكيف يستشهد الحسن ابنه وكيف تغدر به الأمّة، فلمّا أنّ قرأ كيف يقتل الحسين ومَن يقتله أكثر البكاء ثمّ أدرج الصّحيفة وقد بقي ما يكون إلى يوم القيامة.
وكان فيها فيما قرأ أمر أبي بكر وعمر وعثمان وكم يملك كلّ إنسان منهم، وكيف بويعَ عليّ عليه السلام، ووقعة الجمل وسير عائشة وطلحة والزّبير، ووقعة صفّين ومَن يقتل فيها، ووقعة النّهروان وأمر الحَكَمين، وملك معاوية ومَن يقتل من الشّيعة، وما يصنع النّاس بالحسن، وأمر يزيد بن معاوية حتّى ا
نتهى إلى قتل الحسين.
فسمعتُ ذلك ثمّ كان كلّما ق...

divider

المروي من کتاب علي عليه السلام،پور امینی،ص ۸۷

...ِيءٌ، وَ أَنِّي أُسَلمُ لِأَمْرِهِمْ، لَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ( ع) بِذِي قَار، فَأَخْرَجَ إِلَي صَحِيفَةً وَ قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاس، هَذِهِ صَحِيفَةٌ أَمْلَاهَا عَلَيَّ رَسُولُ الله( ص) وَ خَطِّي بِيَدِي، فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إقْرَأْهَا عَلَيَّ، فَقَرَأَهَا فَإِذَا فِيهَا كُلُّ شَيْ ء كَانَ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ الله( ص) إِلَى مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ( ع) وَكَيفَ يُقْتَلُ وَ مَنْ يَقْتُلُهُ وَ مَنْ يَنْصُرُهُ وَ مَنْ يُسْتَشْهَدُ مَعَهُ، فَبَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ أَبْكَانِي، فَكَانَ فِيمَا قَرَأَهُ عَلَيَّ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ وَ كَيْفَ تُسْتَشْهَدُ فَاطِمَةُ( عليها السلام) وَ كَيْفَ يُسْتَشْهَدُ الْحَسَنُ( ع) إِبنُهُ وَ كَيْفَ تَغْدِرُ بِهِ الْأُمَّةُ، فَلَمَّا أَن قَرَأَ كَيفَ يُقْتَلُ الْحُسَيْنِ( ع) وَ مَنْ يَقْتُلُهُ أَكْثَرَ الْبُكَاءَ، ثُمَّ أَدْرَجَ الصَّحِيفَةَ وَ قَد بَقِيَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ كَانَ فِيهَا فِيمَا قَرَأَ أَمْرُ أَبِي بَكْر وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ كَمْ يَمْلِكُ كُلُ إِنْسَان مِنْهُمْ، وَ كَيْفَ بُويِعَ عَلِيٌّ( ع)، وَ وَقْعَةُ الْجَمَلِ وَ سَير عَائِشَةَ وَ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ وَ وَقْعَةُ صِفِّينَ وَ مَنْ يُقْتَلُ فِيهَا وَ وَقْعَةُ النَّهْرَوَانِ وَ أَمْرُ الْحَكَمَيْنِ، وَ مُلْكُ مُعَاوِيَةَ وَ مَنْ يَقْتُلُ مِنَ الشِّيعَةِ، وَ مَا يَصْنَعُ

النَّاسُ بِالْحَسَنِ( ع)، وَ أَمْرُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَتْلِ الْحُسَيْنِ( ع)، فَسَمِعْتُ ذَلِكَ، ثُم كَانَ كَمَا قَرَأَ لَمْ يَزِدْ وَ لَمْ يَنْقُصْ، فَرَأَيْتُ خَطَّهُ أَعرِفُهُ فِي صَحِيفَة لَمْ تَتَغَيَّرْ وَلَمْ تَصْفَرْ، فَلَمَّا أَدْرَجَ الصَّحِيفَةَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ كُنْتَ قَرَأْ
تَ عَلَيَّ بَقِيَّةَ الصَّحِيفَةِ، قَالَ( ع) لَا و...

divider
از ۵