شناسه حدیث :  ۴۸۲۵۲۸

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۸۳  

عنوان باب :   الفصل السادس عشر في نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على القائم المهديّ في آخر الزمان عليه السّلام و البشارة به من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليه و آله من طرق العامّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

الحادي و المائة: و عنه، عن أبي هارون العبديّ ، قال: أتيت أبا سعيد الخدريّ فقلت له: شهدت بدرا ؟ قال: نعم؛ فقلت: أ لا تحدّثني بشيء سمعته من النبي صلّى اللّه عليه و آله في عليّ عليه السّلام و فضله؟ قال: بلى أخبرك أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله مرض مرضة ثقيلة، فدخلت عليه فاطمة عليها السّلام تعوده و أنا جالس عن يمين النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ، فلمّا رأت ما به من الضعف خنقتها العبرة حتّى بدت دموعها على خدّها، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : ما يبكيك يا فاطمة قالت: أخشى الضيعة يا رسول اللّه . فقال: يا فاطمة أ ما علمت أنّ اللّه تعالى اطّلع على الأرض اطّلاعة فاختار منها أباك فبعثه نبيّا، ثمّ اطلع ثانية فاختار منهم عليّا ، و أوحى إليّ فأنكحته و اتّخذته وصيّا. أ ما علمت أنّك بكرامة اللّه أباك زوّجك أعلمهم حلما و أكثرهم علما و أقدمهم سلما؟ فضحكت و استبشرت، فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يزيدها مزيد الخير كلّه الّذي قسمه [اللّه] لمحمّد و آل محمّد ، فقال لها: يا فاطمة ، و لعليّ عليه السّلام ثمانية أضراس، يعني مناقب: إيمان باللّه و رسوله ، و حكمته، و زوجته، و سبطاه الحسن و الحسين ، و أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر. يا فاطمة ، إنّا أهل بيت أعطينا ستّ خصال لم يعطها أحد من الأوّلين، و لا يدركها أحد من الآخرين: نبيّنا خير الأنبياء و هو أبوك، و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك ، و شهيدنا خير الشهداء و هو حمزة عمّ أبيك، و منّا سبطا هذه الأمّة و هما ابناك، و منّا مهديّ الأمّة الّذي يصلّي عيسى خلفه، ثمّ ضرب على منكب الحسين فقال: من هذا مهديّ الأمّة : قال: هذا أخرجه الدارقطنيّ صاحب الجرح و التعديل .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد