شناسه حدیث :  ۴۸۲۴۷۱

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۹  

عنوان باب :   الفصل السادس عشر في نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على القائم المهديّ في آخر الزمان عليه السّلام و البشارة به من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليه و آله من طرق العامّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الرابع و الأربعون: و عنه ، عن عليّ بن بلال ، عن أبيه قال: دخلتم على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و هو في الحالة الّتي قبض فيها، فإذا فاطمة عليها السّلام عند رأسه، فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إليها رأسه و قال: حبيبتي فاطمة ما الّذي يبكيك؟ قالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال: يا حبيبتي أ ما علمت أنّ اللّه عزّ و جلّ اطّلع [على أهل الأرض] اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته؛ ثمّ اطّلع ثانية فاختار منها بعلك و أوحى إليّ أن أنكحك إيّاه. يا فاطمة نحن أهل بيت قد أعطانا اللّه عزّ و جلّ سبع خصال لم يعطها أحدا قبلنا ولد يعطيها أحدا بعدنا: أنا خاتم النبييّن و أكرمهم على اللّه عزّ و جلّ و أحبّ المخلوقين إلى اللّه تعالى [و أنا] أبوك و [وصيّي خير الأوصياء و أحبّهم الى اللّه عزّ و جلّ و هو] بعلك؛ و شهيدنا خير الشهداء و أحبّهم الى اللّه عزّ و جلّ حمزة بن عبد المطّلب عمّ أبيك و عمّ بعلك؛ و منّا من له جناحان يطير في الجنّة مع الملائكة حيث يشاء، و هو ابن عمّ أبيك و أخو بعلك؛ و منّا سبطا هذه الأمّة و هما ابناك الحسن و الحسين ، و هما سيّدا شباب أهل الجنّة ؛ و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا لأبوهما خير منهما. يا فاطمة إنّ منهما مهدي هذه الأمّة ، إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت [الفتن] و انقطعت السبل و أغار بعضهم على بعض، فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يوقّر كبيرا، فيبعث اللّه عند ذلك منهما من يفتح حصون الضلالة و قلوبا غلفا، يقوم الدّين في كما قمت به في أوّل الزمان، و يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا. يا فاطمة لا تحزني و لا تبكي، فإنّ اللّه عزّ و جلّ أرحم بك و أرأف عليك منّي لمكانك منّي و موقعك في قلبي، و قد زوّجك اللّه زوجك و هو أعظمهم حسبا و أرحمهم بالرعية و أعدلهم بالسويّة و أبصرهم بالقضيّة، و قد سألت اللّه عزّ و جل أن تكوني أوّل من يلحقني من أهل بيتي. قال عليّ عليه السّلام : [فلمّا قبض النبيّ عليه السّلام ] لم تبق فاطمة إلاّ خمسة و سبعين يوما حتّى ألحقها اللّه تعالى به .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد