شناسه حدیث :  ۴۸۲۴۶۵

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۷  

عنوان باب :   الفصل السادس عشر في نصّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على القائم المهديّ في آخر الزمان عليه السّلام و البشارة به من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليه و آله من طرق العامّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها)

الثامن و الثلاثون: من كتاب فضائل الصحابة لأبي المظفّر السمعانيّ، قال بالإسناد عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه، قال: دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من الضعف، خنقتها العبرة حتّى جرى دمعها على خدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت: يا رسول اللّه أخشى الضيعة من بعدك. فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا فاطمة أ ما علمت أنّ اللّه تعالى اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منهم أباك، فبعثه رسولا؛ ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك، فأمرني أن أزوّجك منه، فزوّجتك منه، [و هو] أعظم المسلمين حلما، و أكثرهم علما، و أقدمهم سلما؛ ما أنا زوّجتك و لكنّ اللّه زوّجك منه. قال: فضحكت فاطمة و استبشرت. ثمّ قال: يا فاطمة إنّا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين و لا يدركها أحد من الآخرين: نبيّنا خير الأنبياء و هو أبوك؛ و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك؛ و شهيدنا خير الشهداء و هو عمّ أبيك حمزة؛ و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة و هو جعفر؛ و منّا سبطا هذه الأمّة و هما ابناك؛ و منّا مهديّ هذه الأمّة. قال أبو هارون العبديّ: فلقيت وهب بن منبّه أيّام الموسم، فعرضت عليه هذا الحديث فقال لي وهب: يا أبا هارون العبديّ، إنّ موسى بن عمران عليه السّلام لمّا فتن قومه و اتّخذوا العجل، كبر على موسى عليه السّلام، فقال: يا ربّ فتنت قومي حيث غبت عنهم! قال: يا موسى إنّ كلّ من كان قبلك من الأنبياء افتتن قومه، و كذلك من هو كائن بعدك من الأنبياء تفتتن أمّتهم إذا فقدوا نبيّهم. قال موسى: و أمّة أحمد أيضا مفتونون، و قد أعطيتهم من الفضل و الخير ما لم تعطه من كان قبله في التوراة. فأوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام: إنّ أمّة أحمد سيصيبهم فتنة عظيمة من بعده، حتّى يعبد بعضهم بعضا، و يتبرّأ بعضهم من بعض، حتّى يصيبهم حال، و حتّى يجحدوا ما أمرهم نبيّهم، ثمّ يصلح اللّه أمرهم برجل من ذرّيّة أحمد. فقال موسى: يا ربّ اجعله من ذرّيّتي؛ فقال: يا موسى إنّه من ذريّة أحمد و عترته، و قد جعلته في الكتاب السابق أنّه من ذرّيّة أحمد و عترته، أصلح به أمر الناس، و هو المهديّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد