شناسه حدیث :  ۴۸۲۴۲۵

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۰  

عنوان باب :   الفصل الخامس عشر في نصّ أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام على ابنه محمّد بن الحسن القائم المنتظر المهديّ عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

و عنه، قال في كتاب «الغيبة» توقيع من صاحب الزمان عليه السّلام كان خرج إلى العمريّ و ابنه رضي اللّه عنه، رواه سعد بن عبد اللّه، قال الشيخ أبو جعفر رضي اللّه عنه: وجدته مثبتا بخط سعد بن عبد اللّه رحمه اللّه: «وفّقكما اللّه لطاعته، و ثبّتكما على دينه، و أسعد كما بمرضاته؛ انتهى إلينا ما ذكرتما أنّ الميثميّ أخبركما عن المختار و مناظرته من لقى، و من احتجاجه بأنّه لا خلف غير جعفر بن عليّ، و تصديقه [إيّاه]، و فهمت جميع ما كتبتما به ممّا قال أصحابكما عنه، و أنا أعوذ باللّه من العمى بعد الجلاء، و من الضلالة بعد الهدى، و من موبقات الاعمال و مرديات الفتن، فإنّه عزّ و جلّ يقول الم `أَ حَسِبَ اَلنّٰاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّٰا وَ هُمْ لاٰ يُفْتَنُونَ [كيف] يتساقطون في الفتنة، و يتردّدون في الحيرة، و يأخذون يمينا و شمالا، فارقوا دينهم أم ارتابوا، أم عاندوا الحق، أم جهلوا ما جاءت به الروايات الصادقة و الأخبار الصحيحة، أو علموا ذلك فتناسوا ما يعلمون، إنّ الأرض لا تخلو من حجّة، إمّا ظاهرا و إمّا مغمورا؛ أ و لم يروا انتظام أئمّتهم بعد نيّتهم صلّى اللّه عليه و آله واحدا بعد واحد إلى أن انقضى الأمر بأمر اللّه عزّ و جلّ إلى الماضي - يعني الحسن بن عليّ عليه السّلام - فقام مقام آبائه عليهم السّلام، يهدي إلى الحقّ و إلى طريق مستقيم. كان نورا ساطعا و شهابا [لا معا] و قمرا زاهرا، اختار اللّه عزّ و جلّ له ما عنده، فمضى على منهاج آبائه عليهم السّلام حذو النعل بالنعل، على عهد عهده، و وصيّة أوصى بها إلى وصيّ ستره اللّه عزّ و جلّ بأمره إلى غايته و أخفى مكانه بمشيّته، للقضاء السابق و القدر النافذ، و فينا موضعه و لنا فضله، و لو قد أذن اللّه عزّ و جلّ فيما قد منعه عنه، و أزآله عنه ، ما قد جرى به من حكمه، لأراهم الحقّ ظاهرا بأحسن حلية و أبين دلالة و أوضح علامة، و لأبان عن نفسه و قام بحجّته، و لكنّ أقدار اللّه عزّ و جل لا تغلب و إرادته لا تردّ، و توفيقه لا يسيق، فليدعوا عنهم اتّباع الهوى، و ليقيموا على أصلهم الّذي كانوا عليه، و لا يبحثوا عمّا ستر عنهم فيأثموا، و لا يكشفوا ستر اللّه عزّ و جلّ فيندموا، و ليعلموا أنّ [الحقّ] معنا و فينا، و لا يقول ذلك سوانا إلاّ كذّاب منهمك ، و لا يدّعيه غيرنا إلاّ ضالّ غويّ، فليقتصروا منّا على هذه الجملة دون التفسير، و يقنعوا من ذلك بالتعريض دون التصريح إن شاء اللّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد