شناسه حدیث :  ۴۸۲۴۲۲

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۷  

عنوان باب :   الفصل الخامس عشر في نصّ أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام على ابنه محمّد بن الحسن القائم المنتظر المهديّ عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

و عنه بالإسناد، قال: حدّثنا أبو الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و أحمل كتبه الى الأمصار، فدخلت عليه في علّته الّتي توفّي فيها صلوات اللّه عليه، فكتب معي كتبا و قال: امض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما و تدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الناعية في داري و تجدني على المغتسل. قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي فإذا كان ذلك فمن؟ قال: من طالبك بجوابات كتبي، فهو القائم بعدي. فقلت: زدني، فقال: من يصلّي عليّ، فهو القائم من بعدي. فقلت: زدني، فقال: من أخبر بما في الهميان، فهو القائم بعدي؛ ثمّ منعتني هيبته أن أسأله عمّا في الهميان، و خرجت بالكتب إلى المدائن و أخذت جواباتها، فدخلت سرّ من رأى يوم الخامس عشر كما قال لي عليه السّلام، و إذا أنا بالناعية في داره، و إذا به على المغتسل، و إذا أنا بجعفر بن عليّ أخيه بباب الدار و الشيعة من حوله يعزّونه و يهنّونه، فقلت في نفسي: إنّ يكن هذا الإمام فقد بطلت حالة الإمامة ، لأنّي كنت أعرفه يشرب النبيذ و يقامر في الجوسق و يلعب بالطنبور، فتقدّمت فعزّيت و هنّيت، فلم يسألني عن شيء. ثمّ خرج عقيد فقال: يا سيّدي، قد كفّن أخوك فقم فصلّ عليه، فدخل جعفر بن عليّ و الشيعة من حوله يقدمهم السمّان و الحسن بن عليّ قتيل المعتصم المعروف بسلمة، فلمّا صرنا في الدار إذا نحن بالحسن بن عليّ صلّى اللّه عليه على نعشه مكفّنا، فتقدّم جعفر بن علي ليصلّي على أخيه، فلمّا همّ بالتكبير خرج صبيّ بوجهه سمرة، بشعره قطط بأسنانه تفليج ، فجذب رداء جعفر بن عليّ و قال: تأخّر يا عمّ فأنا أحقّ بالصلاة على أبي، فتأخّر جعفر و قد أربدّ وجهه [و اصفرّ]، فتقدّم الصبيّ و صلّى عليه، و دفن إلى جانب قبر أبيه عليه السّلام، ثمّ قال: يا بصريّ، هات جوابات الكتب الّتي معك، فدفعتها إليه، فقلت في نفسي: هذه الثنتان ، بقي الهميان. ثمّ خرجت إلى جعفر بن عليّ و هو يزفر، فقال له حاجز الوشّاء: يا سيّدي، من الصّبيّ؟ ليقيم الحجّة عليه، فقال: و اللّه ما رأيته قطّ و لا أعرفه، فنحن جلوس إذ قدم نفر من «قم» يسألون عن الحسن بن عليّ صلّى اللّه عليه و آله، فعرفوا موته، فقالوا فمن؟ فأشار الناس إلى جعفر بن عليّ، فسلّموا عليه و عزّون و هنّوه و قالوا: إنّ معنا كتبا و مالا، فتقول ممّن الكتب؟ و كم المال؟ فقام و نفض أثوابه و قال: يريدون منّا أن نعلم الغيب! قال: فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلان و فلان، و هميان فيه ألف دينار و عشرة [دنانير] منها مطلّسة ، فدفعوا إليه الكتب و المال و قالوا: الّذي وجّه بك لأجل ذلك هو الإمام، فدخل جعفر بن عليّ على المعتمد و كشف ذلك له، فوجّه المعتمد بخدمه فقبضوا على صيقل الجارية فطالبوها بالصبيّ، فأنكرت و ادّعت حملا بها لتغطّي على حال الصبيّ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي، و بغتهم موت عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فجأة و خروج صاحب الزنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية، فخرجت عن أيديهم، و الحمد للّه ربّ العالمين .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد