شناسه حدیث :  ۴۸۲۳۴۸

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱۱  

عنوان باب :   الفصل الحادي عشر نصّ أبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام على ابنه أبي الحسن الثاني عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

و عنه ، قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، قال: دخلت على أبي الحسن عليه السّلام ، و عليّ ابنه عليه السّلام بين يديه فقال لي: يا محمّد ؛ قلت: لبّيك، قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها، ثمّ أطرق و نكت بيده على الأرض و رفع رأسه إليه و هو يقول: وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ قلت: و ما كان جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه و جحد إمامته من بعدي، كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حقّه و جحد إمامته من بعد محمّد صلّى اللّه عليه و آله ؛ فعلمت أنّه قد نعى لي نفسه و دلّ على ابنه ، فقلت [و اللّه لئن مدّ اللّه في عمري لأسلمنّ اليه حقّه، و لأقرّنّ له بالإمامة و] أشهد أنّه من بعدك حجة اللّه على خلقه و الداعي إلى دينه، فقال لي: يا محمّد يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده، قلت: من ذلك جعلت فداك؟ قال: محمّد ابنه؛ قال: قلت فالرضا و التسليم؛ قال: نعم، كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام أنّك في شعيتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء؛ ثمّ قال: يا محمّد إنّ المفضّل كان أنسي و مستراحي و أنت أنسهما و مستراحهما؛ حرام على النار أن تمسّك أبدا، فاللّه الموفّق .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد