شناسه حدیث :  ۴۸۲۳۲۶

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۰۵  

عنوان باب :   الفصل الحادي عشر نصّ أبي الحسن موسى الكاظم عليه السّلام على ابنه أبي الحسن الثاني عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

و عنه ، عن محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن علي و عبيد اللّه بن المرزبان ، عن ابن سنان ، قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام من قبل أن يقدم العراق بسنة و عليّ ابنه جالس بين يديه، فنظر إليّ فقال: يا محمّد ، أما انّه سيكون في هذه السنة حركة، فلا تجزع لذلك، قال قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ فقد أقلقني ما ذكرت. فقال: أصير الى الطاغية، أمّا انّه لا يبدأني سوء و من الّذي يكون بعده. قال: قلت: و ما يكون جعلت فداك؟ قال: يضلّ اللّه الظالمين و يفعل اللّه ما يشاء. قال، قلت: و ما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه و جحده إمامته بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . قال، قلت: و اللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لأسلمنّ له حقّه و لأقرّنّ له بإمامته. قال: صدقت يا محمّد ، يمدّ اللّه في عمرك و تسلّم له حقّه و تقرّ له بإمامته و إمامة من يكون من بعده، قال، قلت: و من ذاك؟ قال: محمّد ابنه؛ قال، قلت: له الرضا و التسليم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد