شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۹۲

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۷  

عنوان باب :   الفصل العاشر في نصّ الصّادق عليه السّلام على ابنه موسى عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و عنه ، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، و عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق و عليّ بن عبد اللّه الورّاق و عبد اللّه بن محمّد الصائغ و محمّد بن أحمد الشيبانيّ رضي اللّه عنهم، قالوا: حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال: حدّثنا تميم بن بهلول ، قال: حدّثني عبد اللّه بن أبي الهذيل و سألته عن الإمامة في من تجب؟ و علامات من تجب له الإمامة؟ فقال لي: إنّ الدليل على ذلك و الحجّة على المؤمنين و القائم بأمور المسلمين و الناطق بالقرآن و العالم بالأحكام: أخو نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خليفته على أمّته و وصيّه عليهم، و وليّه الّذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، المفروض الطاعة بقول اللّه عزّ و جلّ يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ ؛ و قال عزّ و جلّ إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ ، المدعوّ إليه بالولاية، المثبت له الإمامة يوم غدير خمّ بقول الرسول صلّى اللّه عليه و آله عن اللّه عزّ و جلّ: أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى؛ قال: فمن كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أعزّ من أطاعه ؛ ذاك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين، و أفضل الوصيّين و خير الخلق أجمعين بعد رسول ربّ العالمين ، و بعده الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ابنا خيرة النسوان ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ علي بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ عليّ بن محمّد ، ثمّ الحسن بن عليّ ، ثمّ محمّد بن الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهم إلى يومنا هذا، واحدا بعد واحد، و إنّهم عترة الرّسول صلّى اللّه عليه و آله معروفون بالوصيّة و الإمامة في كلّ عصر و زمان، و كلّ وقت و أوان، و إنّهم العروة الوثقى و أئمّة الهدى و الحجّة على أهل الدنيا إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها، و إنّ كلّ من خالفهم ضالّ مضلّ تارك للهدى ، و إنّهم المعبّرون عن القرآن و الناطقون عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله بالتبيان ، و إنّ من مات و لم يعرفهم مات ميتة ، و إنّ فيهم الورع و العفّة و الصدق و الصلاح و الاجتهاد، و أداء الأمانة الى البرّ و الفاجر، و طول السجود، و قيام الليل، و اجتناب المحارم، و انتظار الفرج بالصبر و حسن الصحبة، و حن الجوار.
ثمّ قال تميم بن بهلول : حدّثني أبو معاوية عن الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام في الإمامة: بمثله سواء .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد