شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۹۱

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۶  

عنوان باب :   الفصل العاشر في نصّ الصّادق عليه السّلام على ابنه موسى عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام)

عنه، قال: حدّثني عليّ بن أحمد بن عبد اللّه [البرقيّ، قال حدّثنا أبي، عن جدّي أحمد بن أبي عبد اللّه] عن أبيه محمّد بن خالد، عن محمّد بن سنان و أبي علي الزرّاد جميعا، عن إبراهيم الكرخيّ، قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام و إنّي لجالس عنده إذ دخل أبو الحسن موس بن جعفر عليه السّلام و هو غلام، فقمت إليه فقبّلته و جلست، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا إبراهيم، هذا صاحبك من بعدي؛ أما ليهلكنّ فيه أقوام و يسعد فيه آخرون؛ فلعن اللّه قاتله و ضاعف عليه العذاب. أما ليخرجنّ اللّه من صلبه خير أهل الأرض في زمانه، سميّ جدّه و وارث علمه و أحكامه في قضاياه ، معدن الإمامة و رأس الحكمة، يقتله جبّار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له، و لكنّ اللّه جلّ و عزّ بالغ أمره و لو كره المشركون، و يخرج اللّه عزّ و جلّ من صلبه تكملة اثني عشر مهديّا اختصّهم بكرامته و أحلّهم دار قدسه، المنتظر للثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يذبّ عنه. قال: فدخل رجل من موالي بني أميّة فانقطع كلامه؛ فعدت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أحد عشر مرّة أريد منه أن يتمّ الكلام، فما قدرت على ذلك؛ فلمّا كان عام قابل السنة الثانية، دخلت عليه و هو جالس فقال: يا إبراهيم، هو مفرّج الكرب عن شيعته بعد ضنك شديد و بلاء طويل و جزع و خوف؛ فطوبى لمن أدرك ذلك الزّمان؛ حسبك يا إبراهيم. فما رجعت بشيء هو أسرّ من هذا لقلبي و لا أقرّ لعيني .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد