شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۷۱

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۷۸  

عنوان باب :   الفصل التاسع في نصّ الباقر عليه السّلام على ابنه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

و عنه قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين الكوفيّ، قال: حدّثني [أحمد بن هودة بن أبي هراسة أبو سليمان الباهليّ، قال: حدّثنا] إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشر النهاونديّ الأحمريّ بنهاوند، قال: حدّثني عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن أبي مريم عبد الغفّار بن القاسم، قال: دخلت على مولاي الباقر عليه السّلام و عنده أناس من أصحابه، فجرى ذكر الإسلام، فقلت: يا سيّدي، و أيّ الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من يده و لسانه، قلت: فأيّ الإيمان أفضل؟ قال: الصبر و السماح. قلت: فأيّ المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم خلقا. قلت: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده و أهريق دمه، قلت: فأيّ العبادة أفضل؟ قال: طول القنوت. قلت: فأيّ الصّدقة أفضل؟ قال: أن تهجر ما حرّم اللّه عليك. قلت: يا سيّدي، فما تقول في الدخول على السلطان؟ قال: لا أرى ذلك. قلت: فإنّي ربّما سافرت الى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد، قال: يا عبد الغفّار إنّ دخولك على السّلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء: محبّة الدنيا، و نسيان الموت، و قلّة الرضا بما قسم اللّه. قلت: يابن رسول اللّه إنّي ذو عيلة و أتّجر إلى ذلك المكان جرّا للمنفعة، فما تقول في ذلك؟ قال: إنّي لست آمرك بترك الدنيا، بل آمرك بترك الذنوب، فترك الدنيا فضيلة و ترك الذنوب فريضة، و أنت إلى إقامة الفريضة أحوج منك إلى اكتساب الفضيلة. قال: فقبّلت يده و رجله و قلت: بأبي و أمّي يابن رسول اللّه فما نجد العلم الصحيح إلاّ عندكم، و إنّي قد كبر سنّي و دقّ عظمي و لا أرى فيكم ما أسرّ به، أراكم مقتّلين مشرّدين خائفين، و إنّي أقمت على قائمكم منذ حين أقول: يخرج اليوم أو غدا؛ فقال: يا عبد الغفّار إنّما قائمنا عليه السّلام هو السابع من ولدي، و ليس هو أوان ظهوره؛ و لقد حدّثني أبي عن آبائه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنّ الأئمّة إثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل، تسعة من صلب الحسين، و التاسع قائمهم، يخرج في آخر الزمان فيملؤها قسطا و عدلا بعد ما ملئت جورا و ظلما. قلت: فان كان من هذا كائن يا ابن رسول اللّه فالى من بعدك؟ قال إلى جعفر، هو سيّد أولادي و أبو الأئمّة، صادق في قوله و فعله، و قد سألت عظيما يا عبد الغفّار، و إنّك أهل الإجابة؛ ثمّ قال عليه السّلام: ألا إنّ مفتاح العلم السؤال؛ و أنشأ يقول. شفاء العمى طول السؤال و إنّماتمام العمى طول السّكوت على الجهل

هیچ ترجمه ای وجود ندارد