شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۵۶

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۷۲  

عنوان باب :   الفصل الثامن في نصّ عليّ بن الحسين عليه السّلام على ابنه محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

حدّثنا الحسين بن عليّ، قال: حدّثنا محمّد بن [الحسين] البزوفريّ، قال حدّثنا محمّد بن عليّ بن معمر، قال: حدّثني عبد اللّه بن معبد، قال: حدّثني محمّد بن عليّ بن طريف الحجريّ، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي نجران، غن عاصم بن حميد، عن معمر، عن الزهريّ، قال: دخلت على عليّ بن الحسين عليه السّلام في المرض الّذي توفّي فيه إذ قدّم إليه طبق فيه الخبز و الهندباء فقال [لي]: كله، فقلت: قد أكلت يابن رسول اللّه، قال إنّه الهندباء، قلت و ما فضل الهندباء قال: ما من ورقة من الهندباء إلاّ و عليها قطرة من ماء الجنّة، فيه شفاء من كل داء. قال: ثمّ رفع الطعام و أتي بالدهن، ثمّ قال: ادهن أبا عبد اللّه؛ قلت: [قد] ادهنت؛ قال: إنّه البنفسج قلت: و ما فضل البنفسج على سائر الأدهان؟ قال: كفضل الإسلام على سائر الأديان. قال: ثمّ دخل عليه محمّد ابنه فحدّثه طويلا بالسرّ، فسمعته يقول: عليك بحسن الخلق؛ قلت: يابن رسول اللّه إن كان من أمر اللّه ما لابدّ لنا منه، و وقع في نفسي أنّه قد نعى نفسه، فإلى من نختلف بعدك؟ فقال: يا أبا عبد اللّه، إلى ابني هذا، و أشار إلى ابنه؛ إنّه وصيّي و وارثي و عيبة علمي معدن العلوم و باقر العلم؛ قلت: يابن رسول اللّه ما معنى باقر العلم؟ قال: سوف تختلف إليه أخلاص شيعتي و يبقر العلم عليهم بقرا. قال: ثمّ أرسل محمّدا ابنه في حاجة له إلى السوق، فلمّا جاء محمّد قلت: يابن رسول اللّه، هلاّ أوصيت أكبرا أولادك! فقال: يا أبا عبد اللّه، ليست الإمامة بالصّغر و لا بالكبر، هكذا عهد لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و هكذا وجدنا مكتوبا في اللوح و الصحيفة، فقلت: يابن رسول اللّه، فكم عهد إليكم نبيّكم أن يكون الأوصياء من بعده؟ فقال: وجدنا في الصحيفة و اللّوح اثني عشر إماما. مكتوبة إمامتهم و أسامي آبائهم و أمّهاتهم، ثمّ قال: يخرج من صلب محمّد ابني سبعة من الأوصياء فيهم المهديّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد