شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۵۵

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۷۰  

عنوان باب :   الفصل الثامن في نصّ عليّ بن الحسين عليه السّلام على ابنه محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و عنه، قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق، قال: حدّثنا محمّد بن هارون الصّوفي عن عبد اللّه بن موسى، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسينيّ، قال: حدّثني صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن أبي زياد، عن أبي حمزة الثماليّ، عن أبي خالد الكابليّ، قال: دخلت على سيّدي عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام فقلت له: يا ابن رسول اللّه أخبرني بالّذين فرض اللّه عزّ و جلّ طاعتهم و مودّتهم، و أوجب على العباد الاقتداء بهم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؛ فقال لي: يا كابليّ أولي الأمر الّذي جعلهم اللّه عزّ و جلّ أئمّة للناس و أوجب عليهم طاعتهم: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، ثمّ الحسن، ثمّ الحسين ابنا عليّ بن أبي طالب ثمّ انتهى [الأمر] إلينا، ثمّ سكت. فقلت له: يا سيّدي روي لنا عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ الارض لا تخلو من حجّة للّه على عباده، فمن الحجّة و الإمام بعدك؟ فقال: ابني محمّد، و اسمه في التوراة باقر، يبقر العلم بقرا، هو الحجّة و الإمام بعدي، و من بعد محمّد ابنه جعفر، و اسمه عند أهل السماء الصادق. فقلت: يا سيّدي كيف صار اسمه الصادق و كلّكم صادقون؟ فقال: حدّثني أبي عن أبيه عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: إذا ولد ابني جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فسمّوه الصادق، فإنّ للخامس من ولده [ولدا اسمه] جعفر يدّعي الإمامة جرأة على اللّه عزّ و جلّ و كذبا عليه، فهو عند غيبة وليّ اللّه عزّ و جلّ . ثمّ بكى عليّ بن الحسين عليه السّلام بكاء شديدا ثمّ قال: كأنّي بجعفر الكذّاب و قد حمل طاغية زمانه على تفتيش سرّ ولي اللّه و المغيّب في حفظ اللّه و الموكّل بحرم أبيه، جهلا منه بولادته، و حرصا منه على قتله إن ظفر به، و طمعا في ميراث أخيه حتّى يأخذه بغير حقّه. قال أبو خالد: فقلت له يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و إنّ ذلك لكائن؟ فقال: إي و ربّي إنّه لمكتوب عندنا في الصحف الّتي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. قال أبو خالد، فقلت: يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، ثمّ يكون ماذا؟ قال: ثمّ تمتدّ الغيبة بوليّ اللّه عزّ و جلّ، الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة بعده عليهم السّلام. يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته و المنتظرين لظهوره ما فضّل اللّه من أهل كلّ زمان ، لأنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الأفهام و المعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، و جعلهم في ذلك الزّمان بمنزلة المجاهدين بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بالسيف، أولئك المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا، و الدّعاة الى دين اللّه عزّ و جلّ سرّا و جهرا. و قال عليه السّلام: انتظار الفرج من أفضل العمل و . ثمّ قال ابن بابويه: حدّثنا بهذا الحديث عليّ بن أحمد بن محمّد و محمّد بن أحمد السّناني و عليّ بن عبد اللّه الورّاق، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، عن سهل بن زياد الادميّ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسينيّ رضي اللّه عنه، عن صفوان، عن إبراهيم، عن أبي زياد، عن أبي حمزة الثماليّ، عن أبي خالد الكابليّ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد