شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۵۳

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۹  

عنوان باب :   الفصل الثامن في نصّ عليّ بن الحسين عليه السّلام على ابنه محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

و عنه ، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه بن الحسن العيّاشيّ ، قال: حدّثني عليّ بن عبد اللّه بن مالك الواسطيّ ، قال: حدّثني أبو النسر محمّد بن أحمد بن يزيد الجمحيّ ، قال: حدّثنا هارون بن يحيى [الخاطبيّ] ، قال: حدّثني عثمان بن خالد ، عن أبيه قال: مرض عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب مرضه الّذي، توفّي فيه، فجمع أولاده محمّدا و الحسن و عبد اللّه و عمر و زيدا و الحسين ، و أوصى الى ابنه محمّد بن عليّ و كنّاه الباقر و جعل أمرهم إليه، و كان فيما وعظه في وصيّته أن قال: يا بنيّ إنّ العقل رائد الرّوح، و الرّوح رائد العقل، و العقل ترجمان العلم؛ و اعلم أن العلم أبقى بقاء ، و اللسان أكثر هدرا و اعلم يا بنيّ أنّ صلاح شأن الدنيا بجذافيرها في كلمتين: إصلاح شأن المعاشر ملء مكيال، ثلثاه فطنة و ثلثه تغافل، لأنّ الإنسان لا يتغافل عن شيء قد عرفه و فطن له، و اعلم أنّ الساعات تذهب عمرك، و أنّك لا تنال نعمة إلاّ بفراق أخرى، و إيّاك و الامل [الطويل] فكم مؤمّل أملا لا يبلغه، و جامع مال لا يأكله، و مانع مال سوف يتركه، و لعلّه من باطل جمعه و من حقّ منعه، أصابه حراما و ورّثه عدوّا، و احتمل أخذه ، و باء بوزره و ذلك هو الخسران المبين .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد