شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۴۱

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۳  

عنوان باب :   الفصل السادس في نصّ الحسن عليه السّلام على أخيه الحسين عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسین (علیه السلام)

ابن بابويه في كتاب النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام، قال: حدّثني محمّد بن وهبان بن محمّد البصريّ، قال: حدّثني داود بن الهيثم بن إسحاق النحويّ، قال: حدّثني إسحاق بن البهلول بن حسان، قال: حدّثني طلحة بن زيد الرقيّ، عن زبير بن عطاء، عن عمر بن هاني العبسيّ عن جنادة بن أبي أميّة قال: دخلت على الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام في مرضه الّذي توفّي فيه، و بين يديه طشت يقذف عليه الدّم و تخرج كبده قطعة قطعة من السمّ الّذي سقاه معاوية لعنه اللّه، فقلت: يا مولاى ما لك لا تعالج نفسك؟ قال: يا عبد اللّه بما ذا أعالج الموت؟ قلت: إنّا للّه و إنا إليه راجعون. ثمّ التفت إليّ فقال: و اللّه لعهد عهده إلينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّ هذا الأمر يملكه أحد عشر إماما من ولد علي و فاطمة؛ ما منّا إلاّ مقتول أو مسموم. ثمّ رفعت الطشت و اتّكأ صلوات اللّه عليه. قال، فقلت له: عظني يا ابن رسول اللّه؛ قال: نعم. استعدّ لسفرك، و حصّل زادك قبل حلول أجلك، و اعلم أنّك تطلب الدنيا و الموت يطلبك؛ و لا تحمل همّ يومك الّذي لم يأت على يومك الّذي أنت فيه؛ و اعلم أنّك لا تكسب من المال شيئا فوق قوتك الاّ كنت فيه خازنا لغيرك؛ و اعلم أنّ في حلالها حسابا و في حرامها عقابا و في الشبهات عتاب، فأنزل الدنيا بمنزلة الميتة، خذ منها ما يفيك فإن كان ذلك حلالا، كنت قد زهدت فيها؛ و إن كان حراما لم تكن أخذت من الميتة، و إن كان عتابا فإنّ العتاب يسير؛ و اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا، و اعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا؛ و إذا أردت عزّا بلا عشيرة و هيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية اللّه الى [عزّ] طاعته؛ و إذا نازعتك الى صحبة الرّجال حاجة، فاصحب من إذا صحبته زانك، و اذا أخذت منه صانك، و إذا أردت منه مؤنة مانك ، و إن قلت صدّق قولك، و إن صلت شدّ صولك، و إن مددت يدك بفضل مدّها، و إن بدت [منك] ثلمة سدّها، و إن رأى منك حسنة عدّها، و إن سألته أعطاك، و إن سكتّ عنه ابتداك؛ و إن نزلت بك إحدى الملمّات آساك؛ اصحب من لا يأتيك منه البوائق، و لا يختلف عليك منه الطرائق، و لا يخذلك عند الحقائق، و إن تنازعتما منفسا أثرك. قال: ثمّ انقطع نفسه و اصفرّ لونه حتّى خشيت عليه، و دخل الحسين بن علي عليه السّلام و الأسود بن أبي الأسود فانكبّ عليه حتّى قبّل رأسه و بين عينيه، ثمّ قعد عنده فتسارّا جميعا، فقال ابن أبي الأسود: إنّا للّه إنّ الحسن قد نعيت إليه نفسه و قد أوصى إلى الحسين. و توفّي صلّى اللّه عليه و آله يوم الخميس في آخر صفر سنة خمسين من الهجرة، و له سبع و أربعون سنة، و دفن بالبقيع .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد