شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۴۰

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۲  

عنوان باب :   الفصل السادس في نصّ الحسن عليه السّلام على أخيه الحسين عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

المفيد في إرشاده و أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسيّ في إعلام الورى، و اللّفظ للطبرسيّ، كلاهما عن عبد اللّه بن إبراهيم عن زياد المخارقيّ قال: لمّا حضرت الحسن الوفاة استدعى الحسين و قال له: يا أخي إنّني مفارقك و لاحق بربي، و قد سقيت السّمّ و رميت بكبدي في الطشت، و إنّي لعارف بمن سقاني و من أين دهيت، و أنا أخاصمه الى اللّه عزّ و جلّ، فبحقّي عليك إن تكلّمت بشيء و انتظر ما يحدث اللّه تعالى فيّ. فإذا قضيت فغسّلني و كفنّي و احملني على سريري الى قبر جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لأجدّد به عهدا، ثمّ إلى قبر جدّتي فاطمة فادفنّي هناك. و ستعلم يا ابن أمّ أن القوم يظنّون أنّكم تريدون دفني عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله. فيجلبون في منعكم من ذلك، فباللّه أقسم عليك أن لا تهريق في أمري محجمة من دم ثمّ أوصى إليه بأهله و ولده و تركاته و ما كان أوصى إليه أمير المؤمنين عليه السّلام حين استخلفه، فلمّا مضى لسبيله و غسّله الحسين عليه السّلام كفّنه و حمله على سريره، لم يشكّ مروان و بنو أميّة أنّهم سيدفنونه عند رسول اللّه، فتجمّعوا و لبسوا السلاح، فلمّا توجّه الحسين الى قبر جدّه رسول اللّه ليجدّد به عهدا، أقبلوا في جمعهم و لحقتهم عائشة على بغل و هي تقول: نحّوا ابنكم عن بيتي، فإنّه لا يدفن فيه و يهتك عليه حجابه. قال: ثمّ تكلّم محمّد بن الحنفيّة فقال: يا عائشة يوما على بغل و يوما على جمل، فما تملكين نفسك عداوة لبني هاشم. قال: فأقبلت عليه و قالت: يابن الحنفيّة هؤلاء بنو الفواطم يتكلّمون فما كلامك؟ فقال الحسين: و أين تفقدين محمّدا من الفواطم؟ فو اللّه لقد ولدته ثلاث فواطم: فاطمة بنت عمران بن عائدة. و فاطمة بنت ربيعة، و فاطمة بنت أسد؛ فقالت عائشة: نحّوا ابنكم و اذهبوا فإنّكم قوم خصمون، فمضى الحسين بالحسن الى البقيع و دفنه هناك .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد