شناسه حدیث :  ۴۸۲۲۳۴

  |  

نشانی :  بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۶  

عنوان باب :   الفصل الخامس في نصّ أمير المؤمنين عليه السّلام على ابنه الحسن عليه السّلام بالوصاية و الإمامة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و عنه، عن الحسين بن الحسن رفعه، و محمّد بن الحسن عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر رفعه، قال: لمّا ضرب أمير المؤمنين عليه السّلام حفّ به العوّاد و قيل له: يا أمير المؤمنين أوص. فقال: أثنوا لي وسادة، ثمّ قال: الحمد للّه حقّ قدره متّبعين أمره؛ أحمده كما أحبّ، و لا إله الاّ اللّه الواحد الأحد الصّمد كما انتسب. أيّها الناس كلّ امرء لاق في فراره ما منه يفرّ، و الأجل مساق النفس إليه، و الهرب منه موافاته. كم اطّردت الأيام أبحثها عن مكنون هذا الأمر فأبى اللّه عزّ ذكره الاّ إخفاءه. هيهات علم مكنون، [أمّا وصيّتي] فأن لا تشركوا باللّه جلّ ثناؤه شيئا، و محمّدا [فلا تضيعوا سنّته] . أقيموا هذين العمودين، و أوقدوا هذين المصباحين و خلاكم ذمّ ما لم تشردوا. حمّل كلّ امرىء منكم مجهوده، و خفّف عن الجهلة. ربّ رحيم و إمام عليم و دين قويم. أنا بالأمس صاحبكم و اليوم عبرة لكم و غدا مفارقكم. إن تثبت الوطاة في هذه المزلّة فذاك المراد، و إن تدحض القدم... و ساق حديثه؛ ثمّ أقبل على الحسن فقال: يا بنيّ ضربة مكان ضربة و لا تأثم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد